ماذا قال صديق ميجان ماركل السابق عنها بعد أزمة البلاط الملكي؟

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

قال صديق الطفولة لميجان ماركل زوجة الأمير البريطاني هاري، إنه لا يعتقد أنها اتبعت أسلوب تخويف أعضاء أحد أطقم العمل داخل القصر الملكي البريطاني، مضيفا أنه يخمن أنها رفضت الانسياق للتعليمات الملزمة لتنظيم حياتها، نافيا وجود عدم الاحترام من قبل ميجان.

وأوضح جوشوا سيلفرشتاين، الممثل المقيم في لوس أنجلوس، لمجلة "يو إس ويكلي" الأمريكية، يوم الأربعاء، أنه لا يصدق أنها أساءت معاملة موظفي العائلة المالكة.

ويعتبر سيلفرشتاين، أول رفيق لميجان، عندما كان عمره 13 عامًا، ودخلا في مواعدة بعدما تعرف عليها في المخيم الصيفي آنذاك.

وأكد سيلفرشتاين أنه لا يستطيع تصديق المزاعم القائلة بأن ماركل تخيف موظفين القصر، متحدثا عن قصة حب طفولته مع ميجان: "أراها تفعل كل ما تشعر أنه يجب عليها فعله من أجل أن تكون سعيدة اعتقد أنها كانت تتعايش مع نظام ربما لم يرحب بهويتها ومن المكان الذي أتت منه".

ويضيف: "عندما تجد النساء ذوات البشرة الملونة وخاصة النساء السمراوات يدافعن عن أنفسهن ويتحدثن ضد ما يشعرن أنه عدم احترام أو قمع، غالبًا ما يميل البيض إلى تفسير ذلك بطرق سلبية".

وأشار سيلفرشتاين، وهو الآن متزوج وأب لطفلين، إلى أنه يشك في أن أسلوب التدقيق، والنقد السلبي، سيختفيان ضد ميجان وزوجها الأمير وابنهما ارتشي الذين يستقرون في ولاية كاليفورنيا الأمريكية.

يذكر أن قصر باكنجهام الملكي في بريطانيا يحقق في المفاجآت الصدمة التي فجرتها ميجان والأمير هاري ابن الأميرة الراحلة ديانا، خلال لقاء متلفز مع المذيعة الشهيرة أوبرا وينفري على شبكة أمريكية مطلع شهر مارس.

حيث قال إنه يخشى أن تلقى زوجته ميجان نفس مصير أمه، مضيفا أن أبيه الأسمر تشارلز ولي العهد، وأخيه الأمير ويليام يعيشان مقيدان داخل حدود القصر الملكي ولا يستطيعا التحكم أو التخلص من ذلك، وهو ما آثار ضجة كبيرة داخل المملكة.

وما زاد الطين بلة، هو تعبير ميجان عن "ألمها" خلال المقابلة، بعد أن حرم المسؤولون "آرتشي" من لقب أمير، واتهمت قصر باكينجهام بالإخفاق في حمايته، بعد عدم الموافقة على توفير أمن له على مدار اليوم.

فيما وصف هاري، المحادثة التي أجرتها الشخصية الملكية معه بشأن لون بشرة ابنه بـ"الغريبة"، قائلا إنها أصابته بـ"الصدمة"، لكنه رفض الكشف عما قيل في المحادثة، وقال: "لن أفصح عن هذه المحادثة أبدا".

وتنازل الزوجان عن حقوقهما الملكية "الألقاب الملكية" ليصبحا فردين عاديين في المملكة، بعد رغبتهما في العيش بحرية دون قيود ملكية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع بوابة الشروق ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق