3 أسئلة يجب على شركات التصنيع طرحها لتنجح في التحول الرقمى

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

قالت مؤسسة الأبحاث آي دي سي، إن 76% من شركات التصنيع في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، قد بدأت، أو أنها على وشك البدء، باعتماد برامج رسمية للتحول الرقمي، ومن الأهمية بمكان بالنسبة للمؤسسات في المنطقة أن تعمل على تحديد استراتيجيات التحول الرقمي الخاصة بها في وقت مبكر منذ البداية، قبل البدء بعمليات التحول الرقمية. 

وخلال حديثه في مؤتمر قمة مصانع المستقبل Future Factories Summit، قدم فيل لويس، نائب رئيس استشارات الحلول لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا بأحد الشركات العالمية، مجموعة رؤى رئيسية حول كيفية نجاح شركات التصنيع في التحول الرقمي، وما يمكن تقديمه للمساعدة في دفع قطاع التصنيع نحو آفاق جديدة في منطقة الشرق الأوسط.

 

ووفقاً لفيل لويس، فإن على المؤسسات التأني واتخاذ خطوة إلى الوراء، وطرح ثلاثة أسئلة هامة قبل البدء في أي رحلة رقمية يمكن أن تكون معقدة بالنسبة لها:

 

 

1. هل نحن جاهزون تنظيمياً للقيام بتغيير كبير؟

يمكن قياس جودة المؤسسات بقياس جودة موظفيها، ولهذا يجب على شركات التصنيع النظر بعناية في ما إذا كانت تمتلك الأشخاص المناسبين والثقافة الملائمة لدعم تبني طرق جديدة ومختلفة، حيث سيكون الأشخاص داخل أي مؤسسة مسؤولين عن القيام بالتغيير، ويجب أن يكونوا على أهبة الاستعداد، وأن يتمتعوا بمستويات الالتزام والتعاون المطلوبة عند التعامل مع أي نوع من خطط التحول.

 

ويمكن أن تؤثر ثقافة المؤسسة على نجاح أو إخفاق مشروع التحول الرقمي، وتُعد "إدارة التغيير التنظيمي" إحدى المكونات الرئيسية لمثل هذه المشاريع، يجب أن تعمل المؤسسات على تطبيق ثقافة شاملة بحيث يشعر فيها الموظفون أنهم يساهمون بشكل أساسي في إنجاح أعمال مؤسساتهم في المستقبل.

 

لتحقيق ذلك، يجب على فرق الإدارة تشجيع ثقافة الانفتاح على الآخرين، بغية المساعدة في تشجيع الموظفين على المضي قدماً في عرض أفكارهم الجديدة، حيث أن كل تغيير وكل تحول يبدأ بفكرة، لهذا من المهم أن يشعر الموظفون بالتشجيع اللازم لطرح أفكارهم في العلن.

 

 

 

2. ما الذي نرغب بتحقيقه وما هي النتيجة المترتبة على ذلك؟

 

يُعد النجاح في تحقيق مشاريع التحول الرقمي أمراً صعباً. وفي حال لم تحدد المؤسسة وجهتها بشكل واضح، فإن فرص النجاح في مثل هذه المشاريع تكون ضئيلة، من المهم أن يتم استثمار الجهد والوقت بشكل مبكر لفهم ما يُراد تحقيقه بشكل كامل من عملية التحول الرقمي، ومن الحكمة أن يتم طرح الأسئلة التالية: "ما الذي نحتاج أن نغيره؟ لماذا نحتاج إلى هذا التغيير؟ وما التأثير المتوقع لهذا التغيير؟".

 

 

 

3. هل الأنظمة المتوفرة لدينا متوافقة وجاهزة لعملية التحول الرقمي؟

قبل البدء في تنفيذ مشروع التحول الرقمي، يجب أن تكون أنظمة المؤسسة متوافقة رقمياً ومرنة لتحقيق ذلك، فمن الناحية المثالية، يجب أن يكون لدى المؤسسة منظومة متكاملة من الأنظمة التي تعمل مع بعضها بحيث يمكن للموظفين الوصول إلى أعمالهم وبياناتهم وعملياتهم دون أية حواجز، وفي أي وقت، وغالباً ما يكون توفير الحلول التي يحتاجونها على السحابة هو السبيل الأفضل للمضي قدماً في عملية التحول الرقمي.

 

 

كما ستسفيد المؤسسات من التطبيقات المُصممة لهدف معّين والتي تتمتع بمزايا بنيت خصيصاً لتتواءم مع القطاع الذي تنشط فيه كل من هذه المؤسسات، وليست نتاج إضافات أو تعديلات، فمن شبه المؤكد أن تؤدي التطبيقات المعدلة بشكل كبير إلى إعاقة عمليات التطوير والتحديث، وتعريض المؤسسة لمخاطر مختلفة، وأن تشكل عائقاً أمام تبني الحلول الرقمية المتطورة.

 

 

لتحقيق التحول الرقمي بالشكل الأمثل إذاً، يجب تشغيل كافة أنظمة وتطبيقات المؤسسة المتكاملة على منصة رقمية مشتركة، توفر قدرات حديثة متكاملة مثل إنترنت الأشياء، والذكاء الاصطناعي، والتعلم الآلي، والبيانات الضخمة، وحرية التنقل، والتحليلات التنبؤية.

 


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق