تقرير: الدول الغربية قد تضحي بالاستحقاق الديمقراطي في ليبيا

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نشر في: 05/05/2022 - 11:30

أشار موقع “بوليتيكو توداي”، في تقرير له، إلى أن الولايات المتحدة والدول الأوروبية قد تسعى لتحقيق مصالحها في ليبيا حتى لو كان الثمن التضحية بالاستحقاق الديمقراطي الذي يطمح له الليبيون في ظل اتساع الفجوة بين روسيا والغرب.

وقد وصف موقع “بوليتيكو توداي” المتخصص في الشؤون العالمية؛ العملية السياسية في ليبيا بأنها أصبحت ميتة حرفيًا بسبب عدم إجراء الانتخابات وما صاحبها من جدل بعدم وجود أساس دستوري ضمن الجدول الزمني المتفق عليه.

وأشار إلى أن ما يجري الآن هو نذر مواجهة عسكرية جراء الصراع بين حكومتي الدبيبة وباشاغا، في حين تسعى الأمم المتحدة للبحث عن أساس دستوري لانتخابات جديدة من خلال محادثات مشتركة بين مجلسي النواب والدولة..

ورأى التقرير أن صراع النفط هو الآخر يمثل عقبة أمام الحل السياسي، إذ يتوقع قائد الجيش خليفة حفتر أن تشعر الجهات الدولية الفاعلة بالقلق بشأن استعادة إنتاج النفط وسط أزمة الطاقة العالمية، ومن ثم يسعى الغرب إلى استرضائه من خلال نبذ الدبيبة حتى يترك الأخير منصبه.

ولفت إلى أن الجهات الفاعلة الدولية قد وصل قلقها إلى ذروته لأن شاغلها الأساسي هو حماية مصالحها الذاتية بدلا من معاقبة أتباع روسيا في ليبيا.

وتوقّع الموقع في تقريره، سيناريوهات عدة بناءً على مجريات الواقع الليبي، أولها أن يبذل اللاعبون الدوليون قصارى جهدهم لإحضار الدبيبة وباشاغا إلى طاولة المفاوضات لإيجاد مخرج دبلوماسي نهائي، وحل سلمي لإجراء انتخابات تحت رعايتهم.

وتمثل السيناريو الثاني غب الاعتراف بشرعية باشاغا مع طرح منتدى جديد للحوار السياسي مع فريق ليبي معدل، مع عدم التخلي عن الخطاب الديمقراطي.

وبحسب الموقع؛ يبدو أن الخيار الثاني أكثر جدوى بعد التفكير فيما حدث من حرب في العام 2019، حيث غضت الولايات المتحدة الطرف وعلقت المحاكمات حول جرائم الحرب في ليبيا قبل انتخابات الرابع والعشرين من ديسمبر.

وتوصل موقع “بوليتيكو توداي” في خاتمة التقرير إلى أن الأمم المتحدة والولايات المتحدة وبريطانيا ودولاً أخرى قد تسعى إلى الشرعية المطلقة بأي وسيلة، وفي نظرهم فإن أي تضحية تستحق حماية للمصالح، بما في ذلك التضحية بالديمقراطية التي كانت ليبيا تحلم بها بعد عقود من الاضطراب.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع عين ليبيا ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق