بعد استحداث التأمين الصحي بروتوكولات لعلاجه مجانا.. ما هو مرض الهيموفيليا؟

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أعلنت الهيئة العامة للتأمين الصحي، يوم الخميس، عن استحداث بروتوكولات وأساليب علاجية وفقًا للمعايير العالمية لعلاج مرض الهيموفيليا.

وقالت الهيئة العامة للتأمين الصحي، إن هذه الخطوة تمثلت في إدراج العلاج الوقائي، كخط أول للحفاظ على حياة هؤلاء المرضى وتجنيبهم المضاعفات.

وأشارت الهيئة إلى اعتماد بروتوكول مجاني لتطبيق العلاج الوقائي لكافة مرضى الهيموفيليا، حسب الفئات العمرية، طبقا للجرعات المناسبة والتي تتراوح ما بين جرعة واحدة كل أسبوعين إلى أخرى كل شهر؛ ما يخفف من معاناة المرضى بسبب كثرة التردد على المستشفيات.

في هذا التقرير نستعرض ماهو "الهيموفيليا" وأسباب وطرق علاجه، بحسب أطباء موقع "مايو كلينيك" التابع لمدارس وكلية مايو الطبية الأمريكية.

* ماهو الهيموفيليا؟

الهيموفيليا أو الناعور هو اضطراب نادر يتسبب في عدم تجلط الدم على نحو طبيعي بسبب نقص البروتينات اللازمة للتجلط، وقد يستمر المريض في النزف بعد أي إصابة لفترة أطول مقارنة بالشخص العادي.

في العادة، لا تمثل الجروح الصغيرة مشكلة كبيرة لدى المرضى وإذا كان مرضهم شديدًا، فحينها يكون الخوف الرئيس من النزيف داخل الجسم، خاصة في الركبتين والكاحلين والمرفقين، إذ قد يؤدي النزيف الداخلي إلى إتلاف الأعضاء والأنسجة، كما قد يشكِّل خطرًا على حياة المريض.

* أسباب الإصابة

ينشأ مرض الهيموفيليا في جميع الحالات المصابة تقريبًا عن اضطراب وراثي، ويشمل العلاج تعويض عامل التخثر المحدد الناقص بانتظام، وتُستخدَم أيضًا علاجات أحدث لا تحتوي على عوامل تخثر.

* الأعراض

تختلف مؤشرات المرض وأعراضه وفقًا لنسبة عوامل تجلط الدم، فإذا كانت نسبة عوامل تجلط الدم منخفضة قليلاً، فقد لا يحدث نزيف إلا بعد إجراء جراحة أو التعرض لإصابة جسدية، وإذا كان الانخفاض شديدًا، فيمكن أن يتعرض المصاب للنزيف بسهولة دون سبب واضح.

تشمل مؤشرات النزيف التلقائي وأعراض، نزيف شديد دون سبب واضح بعد التعرض لجروح أو إصابات، أو بعد الجراحة أو علاج معين في الأسنان، الإصابة بكثير من الكدمات الكبيرة أو العميقة، النزيف غير المعتاد بعد تلقي اللقاحات، وجود ألم أو تورم أو شد في المفاصل، ظهور دم في البول أو البراز، نزيف الأنف دون أي سبب معروف، سهولة الاستثارة لدى الرُّضع، والإصابة بنزيف في الدماغ.

ويمكن أن تتسبب صدمة بسيطة في الرأس في نزيف في الدماغ عند بعض الأشخاص الذين يعانون الهيموفيليا الحادة، وبالرغم من انه نادرًا ما يحدث ذلك، لكنه يعد واحدًا من أخطر المضاعفات التي يمكن أن تحدث.

* علامات على الإصابة بالمرض

تتضمن العلامات والأعراض ما يلي، صداعًا مؤلمًا ومستمرًا، قيء متكرر، النعاس أو الخمول، الرؤية المزدوجة، الشعور بضعف مفاجئ أو عدم اتزان، تشنجات أو نوبات.

يلزم التوجه للطبيب في حال وجود مؤشرات أو أعراض لنزيف في الدماغ، إصابة لا يتوقف معها النزيف، تورّم في المفاصل وشعور بالسخونة عند لمسها وألم عند ثنيها.

* أنواع الهيموفيليا

تعد الهيموفيليا حالة وراثية في العادة، ما يعني أن الشخص يُولد مصابًا بهذا الاضطراب (خِلقيًا)، ويُصنف الناعور الخلقي حسب نوع عامل التجلط المنخفض.

ويعتبر النوع الأكثر شيوعًا هو A، والذي يليه من حيث الشيوع هو B، ثم النوع المكتسَب، حيث يُصاب البعض به من دون أن يكون لديهم تاريخ مَرَضي عائلي يشمل الإصابة.

ويُذكر أن الناعور المكتسَب هو أحد أشكال الحالة المرضية التي تحدث عندما يهاجم الجهاز المناعي عامل التجلط 8 أو 9 في الدم. وقد يرتبط ذلك بالحَمل، أمراض المناعة الذاتية، السرطان، التصلُّب المتعدد، التفاعلات الدوائية.

* عوامل تسبب الإصابة

يتمثل عامل الخطر الأكبر للمرض في وجود أفراد من العائلة مصابين بالمرض، علمًا بأن الرجال أكثر عرضة للإصابة مقارنة بالنساء.

* المضاعفات

قد تشمل المضاعفات النزيف الداخلي العميق، الذي يؤدي لتورم الأطراف، والنزيف داخل الحلق أو الرقبة، والذي يمكن أن يؤثر في قدرة الشخص على التنفس، وتلف المفاصل.

* العدوى

إذا كان مصدر عوامل تجلط الدم المستخدمة في علاج المرض هو الدم البشري، فيزداد خطر الإصابة بعدوى فيروسية مثل التهاب الكبد C، إلا أن احتمالية حدوث ذلك منخفضة بفضل الأساليب المتبعة في فحص المتبرع.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع بوابة الشروق ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق