المكملات الغذائية والفيتامينات: هل من خطورة إذا ما زادت عن الجرعات المطلوبة؟

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

من المنطقى أن يختل التوازن إذا ما تضاءل قدر ما نتناوله من مكملات غذائية وفيتامينات لتظهر بعض الأعراض المرضية.. لكن كيف يكون الحال إذا ما كان ما نتناوله يفوق ما يحتاجه الجسم ليتم عملياته الحيوية فى توافق ما بين عمليات هدم وبناء؟


الإجابة العلمية تدعوك للتوقف ومراجعة ما تحرص على تناوله بالفعل فى مقابل ما تحتاجه. المكملات الغذائية والفيتامينات ضرورة لكن بقدر وحرص فهى كالأدوية تماما قد تعانى من آثارها الجانبية إذا ما تناولتها فى جرعات زائدة.


تعمل أجهزة الإنسان وأنسجته ودورته الدموية فى نظام محكم سواه رب العالمين فى صورة معجزة. يكاد الإنسان لا يحتاج إلا أقل القليل من المكملات الغذائية والفيتامينات المصنعة، إذ إن غذاء الإنسان المتوازن الذى يناله من الطبيعة يحتوى على كل العناصر الغذائية التى تضمن سلامته. لكن قد يحتاج بعضا من العناصر المصنعة إذا ما ألمَّ به مرض أو تعرض لنقص ما يسبب عدم امتصاصه لسبب ما.
على سبيل المثال إذا امتص جسم الإنسان ما يحتاجه من عنصر الحد واحتفظ فى مخازنه بكمٍ كاف منه فإن امتصاصه يتوقف حتى يبدأ المخزون فى التناقص. يتوقف الجسم أيضا عن تحويل البيتاكاروتين إلى فيتامين (أ) إذا ما تناول الإنسان كبسولات فيتامين (أ) المصنعة حتى لا يزيد منسوب فيتامين (أ)عن حده.
لذا من الحكمة ألا يتناول الإنسان قدرا غير محسوب من الفيتامينات ليتفادى الآثار الجانبية المحتملة. تناول مجموعة فيتامينات كاملة Multi ــ Vitamin إلى جانب تناول فيتامينات منفردة قد يؤدى إلى أخطار قد لا يتصورها الإنسان فهو بما يقدم عليه يتصور أنه فى صالحه بينما الخطر بالفعل قائم واحتمالاته واردة.

جرعات زائدة من فيتامين (أ) قد تسبب أذى للعظام. هناك ارتباط بين زيادة جرعة فيتامين (أ) والعيوب الخلفية لدى المواليد.
للوقاية من الجراعات الزائدة من فيتامين (أ) يفضل أن يتم تناوله فى هيئة البيتاكاروتين وأن يكتفى الإنسان بالجرعة اليومية المتفق عليها عالميا.

قد يكون الفيتامين الوحيد الذى لا يجب تناوله إلا من مصادره الطبيعية إذ إن جرعته الزائدة تسبب النزيف خاصة لمن يتناولون أدوية الدم، الصداع، الإجهاد، لذا يجب أن يصرف بناء على تذكرة علاجية من متخصص.

يلعب دورا كبيرا فى الخطوات المتتابعة عند تكوين الجلطة ووقف النزيف لذا يجب الالتفات تماما لقدر ما يتناوله الإنسان من فيتامين (ك) خاصة لمرضى أمراض القلب والشرايين، ومن يتناولون أدوية كالوارفرين.

تناول الكالسيوم فى إفراط قد يتسبب خاصة عند الرجال بسرطان البروستاتا. أيضا هناك دراسة موسعة ربطت بين تناول الكالسيوم وحدوث النوبات القلبية لدى الرجال.

زيادة نسبة الحديد فى الأنسجة قد تؤدى لأحد الأمراض المعروفة (Haemorhromatosis) والذى يترسب فيه الحديد فى الأنسجة. هذا إلى جانب أن تناول فيتامين (جـ) أيضا يزيد من امتصاص الحديد.


رغم تصدر الزنك قائمة مقاومة عدوى كوفيد ١٩ فإن نسبة الزنك العادية فى الجسم يجب ألا تتجاوز ١٥ مجم، كذا يجب التأكد من عدم ارتفاعها لمعدلات أكبر.
الزنك الذى يدعم مناعة الإنسان ممكن أن يعاديها إذا زاد عن حدة.
فى النهاية يجب التأكيد على ضرورة أن يلتزم الإنسان بما فى الكتب المقروءة وأن نلتفت إلى ما هى الجرعات المطلوبة بعد التأكد من الجرعة المحددة المطلوبة يوميا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع بوابة الشروق ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق