استشارة طبية: ارتداد الحامض المعدي.. هل المنظار ضرورة؟

0 تعليق ارسل طباعة

أنا فى التاسعة والخمسين من عمرى. منذ عشرة أعوام وأنا أعانى من ارتداد الحامض المعدى إلى المرىء متحملا تلك الآلام القاسية وطعم الحامض اللاذع، لكنها كانت فى الواقع تستجيب فى أغلب الأحوال لما تعودت تناوله من أدوية.
حديثا لاحظت نقصان وزنى (٤ كيلوجرامات) خلال شهرين مضيا مع بعض حالات قيء بدون سبب واضح مصحوبا ببعض الدم. أجريت فحصا للدم فجاء سليما إلا من بعض الأنيميا. نصحنى الممارس العام بضرورة إجراء منظار للمعدة والمرىء خاصة أن الآلام زادت وتكررت فى الصدر ولم تعد تجدى معها ما تعودته من أدوية. هل المنظار ضرورة؟ هل هناك من نصيحة؟

عبدالعظيم الساعاتى ــ مدرس

إجراء منظار نصيحة فى موضعها الصحيح تماما، المعروف أن ارتجاع حامض المعدة فى المرىء أمر غير طبيعى ناتج عن خلل ما فى الصمام الذى ينتهى به المرىء ليعبر الطعام المار بالفم ثم البلعوم والمرىء إلى المعدة لاستكمال هضمه. خلل فى عمل صمام المرىء المؤدى للمعدة يسمح برجوع الطعام وما اختلط به من حامض للمرىء الأمر الذى يسبب ذلك الألم المزعج وتداعياته. استمرار ارتجاع حامض المعدة للمرىء مع الوقت تسبب فى تغير طبيعة الأنسجة المبطنة للمرىء خاصة فى الجزىء القريب من المعدة. تعرف هذه التغيرات باسم مرض باريت (Barrette oesophagus) وقد تؤدى فيما بعد للإصابة بسرطان المرىء الأمر الذى يستعدى متابعة مستمرة تبدأ بمنظار المرىء والمعدة لمراجعة أى تغيرات فى نسيج المرىء قد تنبئ عن وجود هذا المرض.
تغير الأعراض التى تعودتها يستدعى بالطبع إجراء منظار لجلاء الموقف لكن هناك أيضا بعض ما أتمنى أن تقوم به:
ــ زيارة طبيب لأمراض القلب لاستبعاد الإصابة بقصور فى عمل شرايين القلب التاجية.
ــ مراجعة ظروف حياتك فالاكتئاب واستمرار التعرض للضغوط النفسية والعصبية يؤدى إلى المبالغة فى الإحساس بالألم بصدق وربما يزيد من حجم الارتجاع الحامضى من المعدة للمرىء.
ــ هناك أيضا بعض الأدوية التى قد تحدث قرحة فى المرىء أو تتسبب فى تهييج الغشاء المخاطى للمرىء والمعدة منها بعض المضادات الحيوية، مضادات الألم غير الاستيرودية ومضادات الفيروسات.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع بوابة الشروق ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق