البذور.. مقادير ضئيلة وقدرات عظيمة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

بذور النباتات تتجاور قدراتها على إعادة زراعتها إلى الاستفادة العظيمة التى يحققها الإنسان من الانتباه إلى قدرتها التى تكمن فى تلك المقادير الضئيلة متناهية الصغر التى يتصور أن إضافتها لطعامه مجرد محسّنات للطعم أو إضافة نكهات خاصة تميز أطعمة الشعوب.
تناول تلك البذور على حالها بقصد الفائدة الذاتية لها أمر قد يجعل من المفيد أن تناول بالذكر حقيقة ما تحتويه، فهناك بالفعل نظم غذائية تحبذ الاعتماد عليها فى صورتها الطبيعية كتلك التى ينصح بها خبراء التغذية الذين يؤمنون بأن أفضل الطعام ما لا يعمد الإنسان إلى طهوه أو تلزم النار نضجه! هو بلا شك مذهب غذائى محترم لكن بلا شك يحتاج إلى المراجعة العلمية قبل الالتزام به. لكن بلا شك أن إضافة تلك البذور للغذاء أمر مفيد والعلم بما قد يحققه من فائدة يجعله مرغوبا فيه، إضافة تلك البذور إلى طبق السلاطة اليومى على حالها وفقا للرغبة أمر قد يبدو مألوفا الآن فى أوروبا وأمريكا نتيجة للتطور الطبيعى فى الاهتمام بنوعية الطعام وماذا يعنى لصحة الإنسان.

تعد حبات من مضادات الأكسدة التى تدعم جهاز الإنسان المناعى فى مواجهة غزو الميكروبات، إلى جانب احتوائها على عنصر المنجنيز النادر. لا تخلو تلك البذور من قدر من الأحماض الدهنية (أوميجا ٣) الأمر الذى يجعلها دعما لمرضى السكر، ويؤيد دورا لها فى الوقاية من أمراض الشرايين. يمكن بالطبع إضافتها بسهولة ودون سابق إعداد لطبق السلاطة، وأيضا إضافتها عند إعداد عجينة الخبز فلها مذاق يقارب مذاق المكسرات الأمر الذى يضيف نكهة محببة للخبز عند تمام نضجه.

هى أيضا عد مضادة للأكسدة إلى جانب احتوائها على عناصر الكالسيوم والحديد. يضيف العلم إلى وظائفها كونها مقاومة لمرض السرطان فهى سواء استخدمت على حالها أو دخلت فى مكونات طعام مطهو تحتوى على خاصية تحول دون تكون مادة الأكريلمايد (Acrylamide) المسبب للنشاطات السرطانية.
تستخدم بطرقة متعددة: على حالها فى السلاطة أو وصفات متعددة لطهو الأسماك خاصة فلها مذاق مميز فريد.
تلك البذور التى قد تشابه اليانسون فى المذاق والرائحة لكنها فى الواقع أكثر أثر. بها قدر عال من النياسين اللازم لاتمام العديد من العمليات الحيوية فى مراحل الهدم والبناء المختلفة فى الجسم. تحتوى عددا من المعادن لها بالفعل أن تتميز به. أيضا تحتوى زيوتا تسهل وتدعم عملية الهضم تجعل منها شرابا بعد غليها مريحا للمعدة وتقلباتها نظرا لكبر حبة الشمر فإن إضافتها لأنواع المخبوزات يمنحها مذاقا فريدا لكن تناولها كما هى لا يبدو مستحبا لكل الناس.
تناولها شرابا ساخنا أو باردا يعطى تمام فائدتها، أيضا طحنها قد يجعل من السهل إضافتها للسلاطة أو أى من ألوان الطعام.

لا أحد يخطئ أثرها ورائحتها المميزة فى الطبق المصرى المفضل (الملوخية)، عرفت منذ القدم وكانت تستخدم كعلاج لمشكلات الهضم بل وبعد طحنها علاجا للجروح لما لها من أثر مضاد للباكتيريا. تحتوى على الألياف والكالسيوم والحديد. تستخدم أيضا فى صناعة خلطة الكارى المعروفة. رغم استخدامها كتابل فى طهو كل أنواع اللحوم والأسماك إلا أنها تضيف الفائدة أيضا وليس النكهة فقط.

تحتوى على قدر من الأحماض الدهنية (أوميجا ٣) عال إلى جانب احتوائها على الحديد والفوليات والسيلينيوم الأمر الذى يجعل إضافتها على حالها فى أى صورة من الصور مكسبا غذائية كبيرا. رغم أن الأحماض الدهنية (أوميجا ٣) من أصل نباتى ربما كانت أقل أثرا من تلك التى فى الأسماك إلا أنها بلا شك مرغوبة الأثر. وجود الألياف أيضا يرفع من قيمة بذور الكتان ويجعل من إضافتها لطبق السلاطة عنصرا غذائيا هاما.

عرف الإنسان الكراوية منذ القدم. احتواؤها على الزيت الخاص بها يضيف إلى خواصها كونها عاملا مساعدا للهضم خاصة لدى الأطفال، فشرابها الدافئ إحدى وسائل الأمم الجيدة لمكافحة ألم غازات الأمعاء لدى الأطفال تستخدم بذور الكراوية أيضا فى إعداد الكثير من المخبوزات التى تميزها رائحتها الذكية منها أنواع الكيك والخبز بل وأيضا تضاف عند طبخ أنواع الكرنب أو اعداده كسلاطة.

من أغنى البذور، واستخداماته تتعدد ما بين إعداد الحلوى والوصفات الشهيرة للحوم. غنى إلى درجة عظيمة بفيتامين (E) الداعم للمناعة إلى جانب فيتامين (B) والحديد ثم البوتاسيوم العنصر الذى يتحكم فى ضغط الدم. لا يوجد طعام لا يضيف إليه الصنوبر مذاقا فريدا. يمكن تحفيز صفات الصنوبر وفائدته بتعريضه للحرارة إما فى الفرن أو الحرارة العادية على النار كثلاث دقائق قبل استخدامه فى السلاطة.
تعلو قيمة الدهون الجيدة والبروتين فى حبات الصنوبر، لذا تعد مصدرا جيدا للطاقة وقيمتها الغذائية العالية لكنها بالطبع غنية بالسعرات الحرارية لذا يلزم التنويه بعدم الإفراط فى استخدامها حرصا على الزيادة فى الوزن.

مائة جرام من السمسم فى اليوم تمنحك ٢٥٪ مما تحتاجه من عنصر الفوليات وكل ما تحتاجه من حديد إلى جانب العديد من أنواع المعادن التى يحتاجها الجسم بمقادير صغيرة لكنها عظيمة الفائدة. حبات السمسم كثيرا ما تستخدم فى طعام كل الحضارات لاضفاء الذوق على طريقة تقديم الطعام حتى عند تقديم المشروبات الساخنة. فى بلادنا منها تصنع الطحينية التى كلما تخلو منها مائدة من أفضل استخداماتها أيضا عند صناعة الخبز تغطية الخبز على أصناف بحبات السمسم المضادة للأكسدة تحول دون أذى النار وتكوين المواد المحفزة للسرطان.

أو حبة البركة التى وصفها عليه الصلاة والسلام «بالحبة التى تشفى الإنسان من كل داء إلا الموت»، تضاف دائما للعسل فتضاعف من فائدته؛ إذ إنها تعد من مضادات الأكسدة القوية. تحتوى أيضا على قدر عظيم نسبة إلى حجمها من البوتاسيوم والحديد إلى جانب الزيت الخاص بها والذى تجرى عليه الآن التجارب لاستخدامه كعلاج لأزمات الربو.
تعرف جيدا لدى العرب أيضا الحضارات الآسيوية فلا يخلو منها ألوان المخبوزات المختلفة خاصة الخبز الهندى.

من أقوى مضادات الأكسدة. مائة جرام منها تحتوى كل ما يحتاجه الإنسان فى اليوم من حديد إلى جانب الفسفور والمنجنيز والماغنسيوم المعدن الذى يتحكم فى إيقاع القلب. بذور اليقطين تحتوى أىضا على كم من البروتين مفيد إلى جانب الحديد وكليهما عاملا مهما فى تكوين كرات الدم الحمراء.
هى إذن عناصر ضئيلة الحجم عظيمة المكانة على قائمة طعام الإنسان فلنتنبه لها.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع بوابة الشروق ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق