لعمامرة لدي ميستورا: موقف الجزائر هو إنهاء استعمار آخر منطقة في إفريقيا

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

جدد وزير الشؤون الخارجية، رمطان لعمامرة، خلال لقائه الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية ستافان دي ميستورا، موقف الجزائر الداعم لإنهاء  آخر استعمار في افريقيا.

وكتب لعمامرة في تغريدة له على حسابه الشخصي عبر تويتر “استقبلت الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية ستافان دي ميستورا، في ختام جولته التي قادته إلى طرفي النزاع، المغرب والجمهورية الصحراوية، وكذا الدولتين المجاورتين، موريتانيا والجزائر. جددت له موقف بلادنا الثابت والداعم لإنهاء الاستعمار في آخر مستعمرة إفريقية”.

بلاني يلتقي دي ميستورا..وهذه أهم النقاط التي تم طرحها

ويوم 19 جانفي 2022، التقى المبعوث الخاص المكلف بقضية الصحراء الغربية ودول المغرب العربي السفير عمار بلاني،الأربعاء، بالمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية ستيافان دي ميستورا الذي يقوم بزيارة عمل للجزائر في ختام جولته الأولى في المنطقة.

وخلال المحادثات، عرض المبعوث الشخصي بشكل عام ملامح ولايته الهادفة إلى إحياء العملية السياسية التي وصلت إلى طريق مسدود بسبب تعنت الطرف المغربي الذي يواصل مضاعفة العقبات من أجل إدامة العملية السياسية، والواقع الاستعماري.

وبعد التذكير بسياق الظروف التي تجري فيها مهمة المبعوث الشخصي بعد خرق وقف إطلاق النار من قبل قوة الاحتلال المغربية التي انتهكت بشكل صارخ الاتفاقات العسكرية باحتلالها، في 13 نوفمبر 2020 ، المنطقة العازلة منزوعة السلاح في الكركرات، وأكد الوفد الجزائري من جديد ، بهذه المناسبة، موقف الجزائر المبدئي، سواء فيما يتعلق بالمسألة الموضوعية أو الجوانب المتعلقة بالصيغة ، وأصر بشكل خاص على الحاجة إلى:

1 – الشروع ، عند استيفاء الشروط، في مفاوضات مباشرة بحسن نية وقبل كل شيء دون شروط مسبقة بين طرفي النزاع ، أي جبهة البوليساريو والمملكة المغربية، من هذا المنطلق ، دعا رؤساء دول وحكومات مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي ، في 09 مارس 2021 ، الدولتين العضوين، المملكة المغربية والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، إلى إجراء محادثات مباشرة وصريحة، وبدون أي شروط مسبقة وفقاً للمادة 4 من القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي.

2 – إعادة تفعيل وتنشيط خطة التسوية المشتركة لعام 1991 (الأمم المتحدة – منظمة الوحدة الأفريقية) باعتبارها الاتفاقية الوحيدة التي قبلها طرفا النزاع وصادق عليها مجلس الأمن مرتين.

3-أخيرًا، ومهما كانت العمليات المتوخاة، يجب مراعاة الضرورة الحتمية المتمثلة في الممارسة الحرة للشعب الصحراوي لحقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير، وهذا يتفق مع القانون الدولي ومذهب الأمم المتحدة فيما يتعلق بإقليم لم يتم إنهاء استعماره بعد والذي لم يتم تحديد مركزه بعد تحت رعاية الأمم المتحدة ومسؤوليتها السياسية والأخلاقية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع الشروق اونلاين ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق