الجزائر تحاصر تشويش المخزن لإفساد القمة العربية المقبلة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

لعمامرة في الرياض وزيارة مرتقبة لرئيس الجمهورية إلى القاهرة

تقوم الجزائر بجهود حثيثة من أجل تعزيز العمل العربي المشترك، وجسدت هذا، زيارة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، إلى المملكة العربية السعودية، ربطها بيان للخارجية، بسعي الجزائر من أجل إنجاح القمة العربية المرتقبة ربيع العام الجاري بالجزائر.

وأفاد بيان لوزارة الشؤون الخارجية،  الأربعاء، أن رمطان لعمامرة سلم لنظيره السعودي، فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود، “رسالة خطية بعث بها الرئيس عبد المجيد تبون، إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود”.

زيارة رئيس الدبلوماسية الجزائرية إلى الرياض تندرج “في إطار آلية التشاور والتنسيق الثنائي على المستوى الوزاري”، كما أن المحادثات “تركزت بين رئيسي دبلوماسية البلدين حول علاقات الأخوة والتعاون، وكذا الأوضاع الحساسة التي يمر بها العالم العربي، وسبل مواجهة التحديات المفروضة عليه، وآفاق كسب رهان العمل العربي المشترك”.
رئيسا دبلوماسية البلدين ذكرا بـ”عمق العلاقات التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين وبالآفاق الواعدة لتعزيزها، بما يجسد توجيهات قيادتي البلدين، ويحقق طموحات وتطلعات الجانبين”، كما لفت البيان إلى أن المشاورات تمحورت “حول الأوضاع السائدة في المنطقة العربية، والتحضير للاستحقاقات المقبلة للعمل العربي المشترك، وبالخصوص القمة العربية بالجزائر”.

شروط نجاح “قمة الجزائر” كانت في قلب النقاش بين لعمامرة وفيصل بن فرحان، فيما اتفق الطرفان على “مواصلة التشاور والتنسيق حول جميع القضايا المطروحة خلال الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية السعودي إلى الجزائر في شهر فيفري المقبل”، علما أن وزير الداخلية السعودية كان قد زار الجزائر قبل نحو أسبوع.

وفي سياق ذي صلة، كانت صحيفة “الدستور” المصرية، قد نقلت عن السفير رخا أحمد حسن، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، عن زيارة مرتقبة للرئيس عبد المجيد تبون الشهر الجاري إلى القاهرة، بهدف التشاور حول القمة العربية بالجزائر، وأكدت على حرص الطرف الجزائري على حضور مميز من المستوى الأول للقادة العرب في القمة المقبلة.

وتتوجس الجزائر من قيام بعض الأطراف المغرضة بمحاولة التعرض لنجاح القمة العربية المقبل مدفوعة بنزعة عدوانية، وذلك من خلال التشويش الذي باشرته هذه الأطراف قبل نحو أربعة أشهر من موعد القمة.

ويتذكر الجميع التسريبات الإعلامية الأخيرة لوكالة أنباء نظام المخزن المغربي، والتي مفادها أن الجامعة العربية وجهت تعليمة “زائفة” للدول العربية، باعتماد خارطة جديدة، تؤكد تبعية الصحراء الغربية المحتلة للمملكة لمغربية، وهي الخدعة التي تفطنت لها الجزائر عبر المبعوث الخاص المكلف بقضية الصحراء الغربية وبلدان المغرب العربي عمار بلاني، الذي وصف الحادثة بـ”تضليل سافر” و”خدعة أخرى”، لم تنطل على أحد.

ولم تمر هذه الحادثة البائسة من دون رد من شخصية ليس كغيرها، ممثلة في شخص أمين عام الجامعة العربية الأسبق عمرو موسى، الذي أكد بدوره زيف تلك “التسريبات”، وأكد بأن الخارطة المعتمدة من قبل الجامعة العربية من دون حدود ولم تتغير منذ عقود، وذلك بهدف تعزيز قيم الوحدة العربية، وهو التصريح الذي أسكت نظام المخزن.

وتعتبر زيارة لعمامرة إلى السعودية استهدافا للتنسيق مع دولة مفتاحية وازنة في الجامعة العربية، وكذلك الشأن بالنسبة إلى الزيارة المرتقبة لرئيس الجمهورية إلى مصر (وفق المصادر المصرية)، وهي بدورها دولة لها كلمتها في الجامعة العربية.

ومن شأن نجاح التنسيق الجزائري السعودي المصري بشأن إنجاح قمة الجزائر المقبلة، أن يحاصر التشويش الذي تحاول بعض الأوساط المغرضة تسليطه على القمة المقبلة، لأن انخراط القاهرة والرياض في هذا المسعى سيجر المعسكر الخليجي، الذي يراهن عليه النظام المغربي في مساعيه لإفشال قمة الربيع المقبل.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع الشروق اونلاين ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق