القومي للمرأة يختتم الدورة الرابعة لتدريب المدربين لإعداد الدعاة لتناول القضايا السكانية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

اختتمت اليوم فعاليات الدورة الرابعة والأخيرة لتدريب المدربين لإعداد الدعاه والقيادات الدينية لتناول القضايا السكانية ندوات التوعية المجتمعية "جلسات الدوار"والذي ينظمه المجلس القومي للمرأة والتي تأتي في ضوء الأعمال التحضيرية لمشروع تنمية الأسرة للقرى الأولى بالرعاية وقرى حياة كريمة بحضور إيزيس محمود المديرة العامة لتخطيط البرامج والحملات بالمجلس والدكتور جابر طايع رئيس القطاع الدينى السابق بالأوقاف والدكتور بهاء شوكت مستشار الصحة الإنجابية والتدريب، يسري عزام إمام وخطيب مسجد صلاح الدين الأيوبي بالقاهرة والدكتور إبراهيم رضا من علماء الأزهر والدكتور محمود الأبيدي إمام وخطيب وبمشاركة عدد من الأئمة والواعظات والقساوسة من محافظات الشرقية، اسكندرية، البحيرة، دمياط، كفر الشيخ، الإسماعيلية.

وأشارت ايزيس حافظ أنه بنهاية سلسة الدورات التدريبية المركزية "لتدريب المدربين" تبدأ فروع المجلس بالمحافظات بالتعاون مع مديريات الأوقاف والقادة الدينين المدربين في الترتيب لعقد الدورات التدريبية لنفس البرنامج لنقل الخبرات والمعلومات التي اكتسبوها إلى زملاءهم بالمحافظات ليكون تمهيدا لاطلاق حملة التوعية الكبرى "جلسات الدوار" في إطار المشروع القومي لتنمية الأسرة بقرى حياة كريمة للمرحلة الأولى.

وأشار الدكتور بهاء شوكت إلى المردود الصحي والاجتماعي والاقتصادي لتنظيم الأسرة والمباعدة بين الولادات، والتوقيت الصحي للحمل والمباعدة المثالية بين ولادة طفل والحمل الذي يليه، والمخاطر الصحية للحمل في سن مبكرة، والتعريف باهم وسائل تنظيم الاسرة التي يتم استخدامها وإلى جانب الرد عن الشائعات والمفاهيم الخاطئة الخاصة بوسائل تنظيم الأسرة،
كما تحدث عن تعريف العنف ضد المرأة وأنواعه وأشكاله المختلفة وأسبابه والجذور والعوامل المساعدة، و الأضرار العواقب غير الطبية الناتجة عنه، مشيرا إلى أن العنف ضد المرأة مشكله عالمية تعاني منها النساء في جميع أنحاء العالم.

وأكد الدكتور جابر طايع رئيس القطاع الدينى السابق بالأوقاف إلى أهمية الدورات التدريبية للقيادات الدينية توصيل الرسالة الصحيحة إلى الأهالي وباقي الدعاة في جميع المحافظات حول القضايا السكانية وتنظيم الأسرة.

وأوضح يسري عزام إمام وخطيب مسجد صلاح الدين الأيوبي بالقاهرة فوائد تباعد الولادات وتنظيم الأسرة من المنظور الإسلامي، مشيرا إلى أن من مقاصد الشريعة الإسلامية حفظ النسل ومن وسائل تحقيق ذلك التباعد بين الولادات المصحوبة بالتغذية الصحية السليمة المناسبة لكل مرحلة من أجل نمو الانسان، مشيرا إلى مظاهر حفظ النسل في الشريعة الاسلاميه، واستشهد بمجموعة من الأحاديث والأيات القرآنية والتى توضح حرص الدين الإسلامي على تكوين أسرة سليمة صحيا ونفسيا والحفاظ على حق الأبناء والفتيات في الحصول على حياة جيده وتربيتهم تربية صحيحة.

أشار الدكتور إبراهيم رضا إلى الصورة النمطية عن دور المرأة في جميع المجتمعات في كل العصور، وأن الدين الإسلامي أنصف المرأة وأكرمها وأعطاها حقوق كثيرة، مؤكدا على ضرورة إعمال العقل كقيادات دينية عند إبداء الرأي في حكم الدين فيما يتعلق بشؤون الدنيا، مشيرا إلى أن ختان الإناث ليس من الدين الإسلامي وهو عادة فرعونية قديمة تناقلناه عبر الأجيال.

وأضاف الدكتور محمود الأبيدي إلى انه في عملية تربية النشء والمراهقين أصبح في هذا العصر شبه خطير بسبب أن العالم أصبح قرية صغيرة بفعل التطور التكنولوجيا والغزو الفكري أصبح أكثر خطرا من غزو الأسلحة والطائرات، مؤكدا على دور القيادات الدينية في القيام بدورهم تجاه هذا الغزو من خلال فكر وسطي رشيد حكيم لا ينفر في الدين ومواكبة الأحداث والترابط مع الواقع الذي نعيش فيه مع تحكيم القلب والعقل في كل أمر يعرض علينا، وبعد الإنتهاء من المحاضرات تم منح المشاركين شهادات اجتياز الدورة التدريبية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع بوابة الشروق ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق