أرماديللو.. مشروع سجن لتحسين حياة السجناء يفوز في مسابقة دولية.. ما قصته؟

0 تعليق ارسل طباعة

أعربت المصممة المعمارية ندى البنا عن سعادتها بفوز مشروعها الخاص بتصميم "سجن أرماديللو"، في مسابقة مجتمع العمارة الدولي عام 2021، متمنية تنفيذه على أرض الواقع؛ لتحسين حياة السجناء وسهولة اندماجهم في المجتمع.

وتعود تسمية السجن بـ"أرماديللو"، نسبة إلى حيوان الأرماديللو أو "المدرع"، الذي يستطيع أن يحمي نفسه ضد أي خطر، في إشارة إلى أن "السجن لا يمكن اختراقه بسهولة" كرمز للقوة والحماية، حسبما أوضحت "البنا" في حوارها مع "الشروق".

وقالت البنا -23 عاما- إنها تقدمت للمسابقة بمشروع تخرجها، ولم تكن تتوقع أن يكون ضمن الـ10 الفائزين.

وعن تفاصيل المشروع، لفتت إلى أنها ركزت على هدفين من معايير الأمم المتحدة، وهما الصحة وحقوق الإنسان: "كنت عايزة أصمم حاجة ليها علاقة بالمساواة، وإزاي أحفظ كرامة الإنسان. السجن عموما فكرته إننا بناخد السجين نحبسه، نسحب منه حريته ونعاقبه علشان ارتكب فعلا إجراميا مثلا. أنا عندي السجن مش للعقاب فقط، لكن للإصلاح، عايزة لما السجين يطلع تاني، يقدر يتعامل تاني مع المجتمع ويكون سوي نفسيا".

 

 

 

تحاكي "البنا" في تصميمها، سجون أوروبا، حيث درست سجن "هالدن" في النرويج، و"ستورم" في الدنمارك، مشيرة إلى أنهم أكثر السجون آدمية في العالم، موضحة أنها اهتمت في فكرة تصميمها بتحسين نفسية السجناء من خلال التأثير النفسي للألوان، مع الحرص على وجود تهوية طبيعية وخلق مساحات مختلفة لورش عمل؛ لسهولة اندماجهم في المجتمع فيما بعد: "بدأت أصمم مساحات واختار الألوان المناسبة وأوظفها بشكل يحسن من نفسية السجين، اللي بيقضي تقريبا 90% من وقته في الزنزانة، فكيف أجعله لا يشعر بالملل والاكتئاب وهو بين 4 جدران".

ولفتت إلى أنها اختارت لسجن "أرماديللو" مكانا مميزا في مدينة العاشر من رمضان قرب بلبيس، حيث يوجد طرق سريعة، وبالقرب من إحدى المحاكم؛ مما يسهل انتقال السجناء دون أي محاولات اختراق أمنية.

وأوضحت أنها استخدمت تكنولوجيا عالية ومتطورة بمستشعرات حرارية ونظام إضاءة معينة يمكنها التواصل بسهولة مع برج المراقبة، دون الحاجة إلى تفتيش الزنزانات أو الأشخاص.

من جانب آخر، أشادت بمجمع سجون وادي النطرون، الذي أعلنت عنه الدولة مؤخرا، مؤكدة أنها تسعى إلى تطوير السجون في مصر، وخلق فرص عمل للسجناء فور توديعهم السجن، وذلك من خلال تنمية مهاراتهم وإصلاحهم حتى يصبحوا أشخاصا أسوياء منتجين في المجتمع.

وتأمل "البنا" أن يرى مشروعها النور في يوم من الأيام، ويتم تنفيذه على أرض الواقع، مؤكدة أن السجين هو إنسان في الأول والآخر مهما كانت عقوبته: "طول ما هو عايش هو لسه إنسان، له حقوق مثل أي إنسان، ونحن لا نسحب منه آدميته، لكن نريد إصلاحه وحفظ كرامته. من خلال تعليمه حرفة عندما يخرج من السجن يستطيع الاختلاط مع المجتمع مرة أخرى وإيجاد فرصة عمل بسهولة، ومايبدأش من الصفر".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع بوابة الشروق ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق