للآباء والأمهات.. طرق تساعد في التعامل مع الطفل أثناء نوبات غضبه

0 تعليق ارسل طباعة

"الغضب"، يمكن أن يكون شعورا قويا لدى الكثير من الأشخاص، سواء كانوا كبارا أم صغارا، حيث يفقد البعض أحيانا القدرة على السيطرة عليه.

نشر موقع "تايمز أوف إنديا" مجموعة من النصائح حول كيفية التعامل مع الأطفال إذا كانوا يشعرون بالإحباط أو الغضب (الانفجار) في أصغر الأحداث.

• هل يمكن أن يغضب الأطفال ويصابون بانهيارات عاطفية؟

يمكن أن يكون الصراخ أو البكاء أو نوبة الغضب من العلامات الشائعة للانفجار لدى الأطفال، ففي حين أنه من المهم جدًا استخدام العبارات الصحيحة وتهدئة الطفل الغاضب عند تعرضه للانهيار، ومعرفة ما يسبب له هذا الألم الشديد، فمن الضروري أيضا تعليمه المهارات الحيوية وأساليب القتال للحفاظ على مستويات الغضب تحت السيطرة، بحيث إنهم يعالجون مشاعرهم بطريقة صحية، ويعرفون كيفية معالجة المشاكل في المستقبل.

• ابدأ بالإقرار بغضبهم وتحدث عن شعورهم

التواصل هو مهارة أساسية يجب أن يتعلمها جميع الأطفال، حيث إن أحد الأسباب الأكثر شيوعًا لغضب الأطفال هو عندما لا يعرفون بالضبط كيف يخبرون بما يشعرون به، أو ليس لديهم منفذا أو دعما ضروريا لإخراج مشاعرهم؛ لذلك غالبًا ما يُقال إن تنظيم المشاعر والتعامل البناء مع هذه المشاعر الشديدة هي مهارة أساسية في مرحلة الطفولة.

• تجهيز خطة تهدئة

بصرف النظر عن العمل على الأسباب الجذرية والعواطف، من المفيد أيضا أن يكون الأب لديه أدوات وكلمات مناسبة جاهزة، وذلك عن طريق معرفة متى وأين يتعرض الطفل للانهيار أو ينفجر من الغضب، وتذكر أن الكلمات الصحيحة تصنع الفارق.

وإذا كان هناك طفل يغضب كثيرًا، ويواجه صعوبة في عملية التحسن، يجب تخصيص ركن في المنزل كزاوية تهدئة، حيث يمكن للطفل الانسحاب إليه عندما يواجه مثل هذه المشاعر، وقد يؤدي هذا إلى تشجيعه على القيام بشيء مهدئ، أو ما يجعله يشعر بالسعادة والهدوء.

• تعليم مهارات إدارة الغضب

يجب أن يحرص الآباء على أن يكون الأطفال لديهم دراية بماهية الغضب وما يجب عليهم فعله للتحكم في عواطفهم في مثل هذه الأوقات، لذلك يُعد تعليمهم التنفس العميق طريقة ممتازة للتأقلم والحصول على استراتيجية مهدئة جاهزة، ويمكن للأطفال تجربتها بأنفسهم.

• عدم التعرض لمشاهد عنيفة

بينما يعمل الآباء على جعل الأطفال أقل غضبًا أو اندفاعًا، يجب أن يتحكموا أيضًا فيما يشاهده أبنائهم الصغار؛ لأن مشاهدة الأفلام أو الألعاب العنيفة قد يؤدي إلى تفاقم المشكلات، حيث أظهرت العديد من الأبحاث أيضا أن المشاهد العنيفة يمكن أن تسبب مشاكل في الصحة العقلية وتعطل التنظيم العاطفي للأطفال.

• عدم الاستسلام وتعليم الأطفال أن الأفعال لها عواقب

من أكثر الأخطاء شيوعًا التي يرتكبها الآباء غالبًا في مثل هذه اللحظات الدقيقة، هي الاستجابة لمطالب الطفل لمجرد تهدئته، لكن هذا يعلم الأطفال مثالًا سيئًا، لذلك يجب أن يدرك الطفل أن التصرفات الاندفاعية أو الضرب أو كسر الأشياء سيكون لها عواقب.

 

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع بوابة الشروق ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق