قصص وعبر تليجرام 5 قصص من أجمل ما يكون!

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

يمتلأ التليجرام بالكثير من القصص المليئة بالعبر والمواعظ.

وهذه النوعية من القصص ذات قيمة فعالة وأثر على حياتنا.

إن لنا في كل قصص نعلمها ونخوضها الكثير من الوعظ، علينا أن نأخذ بما جاء بها، ونبتعد كل البعد عن الأخطاء والمغالطات التي وردت بها.

علينا دوما أن نأخذ بنهج من سبقونا، ونوقن دوما أن الحياة في غاية القصر، وعلينا أثناء انقضاء أعمارنا تحقيق ما يبلغنا غايتنا بالدار الآخرة.

القصـــــــة الأولـــــــى:

ولا عجب أن تكون أفضل قصص وعبر تليجرام، لذلك بدأنا بها…

بيوم من الأيام أرسل الخليفة “عمر بن الخطاب” رضي الله عنه وأرضاه خطاباً لأهل حمص.

وقد كان الخطاب مفاده أن يكتبوا له أسماء الفقراء والمساكين بحمص، ليرسل إليهم حقهم من بيت مال المسلمين.

وعندما ردوا عليه بالأسماء، تفاجأ أمير المؤمنين بوجود اسم حكام حمص “سعيد بن عامر” بين أسماء فقراء ومساكين حمص!

تعجب الخليفة من أمره، كيف له أن يكون حاكما لحمص ومن فقرائها؟!

سؤال وتبيان:

فسأل الخليفة “عمر بن الخطاب” أهل حمص عن سبب فقر حاكمهم “سعيد بن عامر”.

فأجابوه بأنه ينفق على الفقراء والمساكين جميع رابته، ويقول: “ماذا أفعل، وقد أصبحت مسئولا عنهم أمام الله ورسوله؟!”

فسألهم الخليفة قائلا: “وهل تعيبون عليه شيئا؟!”

فأجابوه: “نعيب عليه ثلاثاً؛ إنه لا يخرج علينا إلا وقت الضحى، والليل لا نراه مطلقا، ويحتجب عنا يوما كاملا كل أسبوع”!

فسأل الخليفة “عمر بن الخطاب” حاكم حمص “سعيد ابن عامر” عما ذكره فيه رعيته.

رد قائلا: “هذا حق يا أمير المؤمنين، والأسباب:

أما أنني لا أخرج إليهم إلا وقت الضحى، وذلك لأني لا أخرج إلا بعد الانتهاء من خدمة أهلي، فلا خادم لدي، وزوجتي مريضة.

وأما أنهم لا يرونني ليلا، وذلك لأني جعلت نهاري لخدمتهم وقضاء حوائجهم، أما ليلي فجعلته لعبادة ربي.

وأم احتجابي عنهم يوما كاملا في الأسبوع، وذلك لأنني أغسل في ذلك اليم ثوبي وأنتظره ليجف.

بكى سيدنا “عمر بن الخطاب”.

العبــــــــــــرة من القصــــــــــــــــة:

قال تعالى في كتابه العزيز بسورة الأحزاب: (مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا) صدق الله العظيم.

أين نحن من هؤلاء الذين تربوا على نهج نبينا صلَّ الله عليه وسلم بزماننا هذا؟!

لا نرى إلا رجالاً اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة، فما ربحت تجارتهم، ولا هم يرجعون.

القصـــــة الثانيــــة:

من أجمل قصص وعبر تليجرام…

بيوم من الأيام مر سيدنا “عمر بن الخطاب” رضي الله عنه وأرضاه برجلٍ بالسوق.

وإذا بسيدنا “عمر” يسمع الرجل وهو يقول: “اللهم اجعلني من عبادك القليل”.

تعجب سيدنا “عمر” من دعائه، فاقترب منه وسأله قائلا: “من أين أتيت بهذا الدعاء؟!”

فقال الرجل: “إن الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العزيز (وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ) صدق الله العظيم”.

بكى سيدنا “عمر” وقال: “كل الناسِ أفقه منك يا عمر!، اللهم اجعلنا من عبادك القليل”.

العبرة من القصــــــة:

لقد صرنا في زماننا هذا، إذا نصح منا الآخر الذي يقدم على معصية ما لتركها، لا يكون رده إلا: “أكثر الناس يفعلون هذا، ولست وحدي من يفعلها”!

ولو جئنا ببحث بآيات القرآن الكريم، لوجدنا أن كلمة أكثر الناس بها لا يأتي بعدها إلا، لا يعلمون.. لا يشكرون.. لا يؤمنون!

ولو بحثنا في آياته أيضا عن كلمة أكثرهم، لوجدنا أن بعدها يأتي، فاسقون.. يجهلون.. لا يعقلون.. معرضون.. لا يسمعون.

ومن جانب آخر:

ينبغي علينا فهم الأشياء قبل القول بها والفعل أيضا، وما ينقصنا لنكون من القليل الذين قال فيهم ربنا سبحانه وتعالى في آياته الكريمة..

(وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ) صدق الله العظيم.

(وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ) صدق الله العظيم.

(ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ، وَقَلِيلٌ مِّنَ الْآخِرِينَ) صدق الله العظيم.

اقرأ أيضا: 5 قصص وعبر واقعية pdf بعنوان علمتني الحياة

القصـــــــة الثالثـــــة (الصدقة تطفئ غضب الرب):

في إحدى البرامج التلفزيونية كان المذيع يعرض على الهواء مباشرة حالة مرضية، لشاب في مقتبل عمره يعاني من مرض فتاك، ويلزمه إجراء عملية جراحية في الحال.

ولا يملك شيئا من تكاليفها، مما جعل ذويه يتواصلوا مع المذيع لمساعدتهم لإنقاذ حياته بأسرع ما يمكن.

وأثناء الحلقة انهالت الاتصالات على المذيع بالتبرعات،  وكل على حسب مقدرته.

أغرب ما بالقصــــــــــة:

وكان من أغرب المكالمات التي وردت البرنامج شاب، اتصل وتبرع بعشرين جنيها، وبالطبع إنه مبلغ زهيد للغاية.

سأله المذيع عن سبب قلة المال الذي تبرع به، وأنه كان في غنى عن فعل ذلك.

فأجابه الشاب بصوت يغلبه البكاء: “ولكنها نصف ما أملك، فأنا عاطل عن العمل.
ولم أفعل إلا ما أمرني به ديني العظيم، ولا تنسى حديث سيدنا محمد صلَّ الله عليه وسلم (إن الصدقة لتطفئ غضب الرب، وتدفع ميتة السوء)”.

فضل الصدقة الصادقة مع الله:

وكانت المفاجأة لجميع المشاهدين والمتابعين والمذيع نفسه، أن المتصل بعد الشاب أعلن عن تبرعه بعشرة آلاف جنيهاً، خمسة للمريض وخمسة للشاب نفسه.

وانهالت الاتصالات ومعظمهم يعلن نصف تبرعه للمرض والنصف الآخر للشاب العاطل عن العمل!

وبنهاية الحلقة كان المريض قد تمكن من جمع مبلغ من المال يفوق المبلغ المطلوب لإجراء العملية الجراحية، والشاب جمع مبلغا ضخما من المال.

ولمصداقية البرنامج التلفزيوني تعين عليهم استضافة الشاب الفقير العاطل عن الحمل في الحلقة التي تليها وإعطائه المبلغ الخاص به.

توالي فضل الصدقات:

قص الشاب أثناء الحلقة عدم حصوله على فرصة للعمل، على الرغم من مؤهلاته العالية، عندما سأله المذيع.

انهالت على الشاب الاتصالات من رجال أعمال مشهورين، يعرضون عليه فرصاً للعمل بشركاتهم.

العبــــــــرة من القصـــــــــــــة:

صدق النية مع الله دوما في القول والعمل لها أثر بليغ في كل الحياة، ومن ثم عند لقاء الرحمن.

اقرأ أيضا: 5 قصص وعبر wattpad تفيض بالدرر

القصــــــــــة الرابعـــــة:

من أجمل قصص وعبر التليجرام، قصة مقتبسة من كتاب الإمام “ابن الجوزي” – رحمه الله- صيد الخواطر…

قصة على الرغم من قصرها، إلا إنها بالغة في الروعة والتصوير، حيث يتم فيها توضيح حقيقة ثابتة من خلال حوار متخيل طريف للغاية بين الماء والزيت..

كلما اختلطا الزيت والماء بإناء واحد، ارتفع الزيت فوق سطح الماء!

فقال الماء للزيت مستنكرا وغاضبا: “أترتفع علي وقد أنبت شجرتك؟!، أين الأدب إذاً؟!”

فقال الزيت مجيبا عليه: “وذلك لأني صبرت على ألم الطحن والعصر، بينما أنت أيها الماء تجري في رضراض الأنهار بكل سلامة.

وبالصبـــــر يرتفـع القــــدر”.

فقال الماء للزيت: “وإن، فلا أزال أنا الأصل!”

فقال الزيت: “أيها الماء عليك أن تستر عيبك أولا، فإن اقتربت من المصباح انطفأ، بخلافي أنا”!

العبــــرة من القصــــــة:

لا يوجد نجاح بهذه الحياة إلا ويسبقه آلام عصر المحن وطحن شدائد، ومرارة الإخفاقات.

أما عمن يريدون العيس بسلام بهذه الحياة، ولا يرغبون بالكد، فإنهم يعيشون أبد الدهر بالأسفل مثلهم مثل هذا الماء.

وكما قيل..( لا تحسبن المجد تمراً أنت آكله، فإنك لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبر)!

اقرأ أيضا: 3 قصص وعبر في ذكر الله والاستغفار والدعاء قيمة للغاية

القصــــة الخامســـــة:

من أسمى قصص وعبر التليجرام، والتي توضح وتشرح المعنى السامي للمثل الشهير (بين حانا ومانا ضاعت لحانا)…

ورد في الذكر أنه كان هناك رجل متزوج بامرأتين، الأولى تدعى “حانا”، والثانية تدعى “مانا”.

وكانت “حانا” هي الصغيرة في السن والزوجة الثانية، أما “مانا” فقد كانت زوجته الثانية، وهي الأكبر في السن.

فكان إذا ما أتت ليلة “حانا” أخذت تقتلع من لحيته أثناء نومه الشعر الأبيض، حتى لا يتبين زوجها عجوزا يتخلل الشيب شعره.

وإذا ما ذهب إلى “مانا” فتقتلع شعره الأسود من لحيته أثناء نومه، حتى لا يتبين أنه أصغر منها، وأنها من شابت قبله.

وكل ليلة تصير معه نفس الأمور بسبب زوجتيه، حتى استيقظ ذات يومٍ، فوجد لحيته وقد خربت بالكامل.

وما كان من أمره إلا أن قام بحلق بقية لحيته.

تعجب ودهشة من الجميع:

وعندما خلاج للناس، الكل صار مذهولا مما رأى، لقد كان ذا هيبة بين الجميع، وآخر ما يتوقع منه أن يحدث له مثل ما حدث!

فتجرأ أحدهم وسأله قائلا: “ما الذي حدث بلحيتك؟!”

فأجابه قائلا: “بين حانا ومانا، ضاعت لحانا”.

العبــــرة من القصــة:

يستخدم هذا المثل الشهير عندما يصيب صاحب الأمر التشتت بين أمرين يؤديان إلى الإجهاد، وفقدان شيء ما.

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

3 قصص وعبر دينية عن لا تحقرن من المعروف شيء

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع قصص واقعية ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق