6 قصص أطفال قصيرة وذات عبرة كبيرة يستشفها الطفل بنفسه

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أطفالنا الصغار لكم عندنا اليوم مجموعة من القصص الرائعة والمشوقة، والتي بكل واحدة منها عبرة سنتركها لكم لتكتشفوها وتكتبوها لنا بالتعليقات.

وعلى كل طفل جاء بإجابة صحيحة سنكتب قصة خصيصا له وباسمه.

وأخيرا علينا أن نساعدهم بقراءة القصص قراءة صحيحة والشرح لتوصيل المعنى لهم.

هيا بنا علينا القصة وعلى سيادتكم العبرة منها..

القصـــــــــــــــــــــــــــــة الأولى:

بيوم من الأيام كان هناك طفلا صغيرا فوق منزله شرانق كثيرة لمجموعة من الفراشات التي كان يستمتع أثناء النظر إليها وهي تحلق بأجنحتها ذات الألوان الجميلة الزاهية.

وذات مرة بينما كان يحدق بها لاحظ شرنقة صغيرة تتحرك، فأدرك حينها أن بداخل هذه الشرنقة فراشة صغيرة تريد الخروج للحياة.

انتظر قرابة الخمس ساعات والطفل يرقب خروج هذه الفراشة الصغيرة وكيف ستتعامل مع الحياة، ولكنها فجأة توقفت عن حركتها فأسرع الطفل وقام بعمل فتحة بالشرنقة لتتمكن الفراشة من الخروج منها.

وخرجت الفراشة ولكنها بدت ضعيفة للغاية ومتعبة وشكلها كان غريبا للغاية وممتلئة بالمياه، مكثت قليل من الوقت وبعدها رحلت عن الحياة.

حزن الطفل كثيرا على ما حدث للفراشة، وركض لوالدتها وقص عليها كل ما حدث، فأمسكت بيده وطلبت منه أن يأخذها للفراشة التي يتحدث عنها ربما كانت على قيد الحياة وتمكنت من مساعدتها.

وعندما وصلا وجدت الأم فعليا الفراشة فارقت الحياة وفي تعداد الأموات، التفتت الأم لطفلها وقالت: “يا بني كانت الفراشة الصغيرة تحتاج لبعض الوقت داخل شرنقتها ليكتمل نموها، وتكمل مراحل تطورها، لذلك فارق الحياة عندما تدخلت في طبيعة حياتها وأخرجتها من شرنقتها قبل الأوان”!

عليك كتابة العبرة المستفادة من القصة طفلنا الغالي العزيز.

 القصــــــــــة الثانيـــــــــة:

يُحكى أنه في أحد الأزمنة البعيدة كانت هناك مملكة يحكمها ملك عادل ويحب شعبه أجمعين ولا يفرق من بينهم أحداً على أحد، وكان الجميع يهنأ بطيب العيش في عهده، ويعيش الجميع في سعادة بالغة وأمان واستقرار.

وبيوم من الأيام قرر الملك زيارة الأجزاء البعيدة من مملكته وأطرافها ليطمئن على أحوالهم، سار لمسافات طويلة من الطرقات على قدميه، واستأنس بسؤال كل واحد منهم عن حاله وعن كل ما ينقصه، وما زادوه إلا حباً فوق حبهم له.

وعندما انتهى من تقصي أحوال رعيته عاد لقصره، وهناك طلب من وزرائه ومستشاريه أن يغطوا جميع الطرقات بالجلود حتى لا يلقى شعبه ورعيته ألماً كالذي رآه وعانى منه، فالطرقات صعبة ووعرة للغاية وتؤلم الأقدام.

تعجب وزرائه ومستشاريه من قراره حيث أنه سيكلف خزانة المملكة الكثير والكثير من الأموال علاوة على الأعداد المهولة من الحيوانات التي ستقتل ليأخذوا جلودها، ولكن الملك أصر على قراره رغبة في راحة رعيته وعدم إيلامهم.

تقدم للملك رجل حكيم من مستشاريه، رجل غلبت على طابعه الحكمة، فقال للملك: “يا جلالة الملك لماذا لا نغطي قدمي كل راعي من رعيتك بدلا من تغطية كل الطرقات، وفي ذلك جهد أقل وتعب وشقاء أقل، وبذلك تكون قد أمنت لهم راحة ووقاية من الصخور والحصى بالطرقات الوعرة”.

عليك كتابة العبرة المستفادة من القصة طفلنا الغالي العزيز.

القصــــــــــــــــة الثالثــــــــــــــــــــة:

في إحدى الغابات الجميلة كان هناك أرنباً جميلا وبريئاً للغاية، أرنب لم يمر بعد بتجارب الحياة المريرة لذلك فقد كانت خبراته بالحياة محدودة للغاية.

كان الأرنب اجتماعيا للغاية يحب كل الحيوانات ويصادقهم جميعا بلا استثناء، وكان يفخر بكل أصدقائه أمام نفسه وأمام الآخرين.

كان دوما يقدم مصالحهم على مصالحه الشخصية، ويقدمهم هم أنفسهم على نفسه، وكان سعيداً بذلك للغاية حتى جاء اليوم الذي خرج فيه من بينهم وذهب بعيدا ليحصل على طعامه المفضل (الجزر).

تعقبه مجموعة من كلاب الصيد، وأرادوا الفتك به لولا أنه هرع يستنجد بأصدقائه، وأول من ذهب إليه كانت الغزالة، طلب منها متوسلا أن تبعد عنه الكلاب الضالة باستخدام قرنيها الصلبين، ولكنها تحججت ببعض الأعذار التافهة وأرسلته للدب القوي.

ذهب الأرنب للدب على الفور اقتداءً بنصح الغزالة، ولكنه أيضا خذله ولم يأتي معه بحجة أنه متعب ولم يتناول طعامه، دله الدب على الفيل وأنه باستطاعته مساعدته.

وفعل الفيل ما فعله معه بقية الحيوانات، أيقن حينها الأرنب أنه لن يعينه أحد منهم ولن يخلصه أحد من الكلاب التي تبحث عنه إلا نفسه، فقرر الاعتماد على نفسه واختبأ بجذع شجرة ضخمة للغاية.

كتم أنفاسه عندما مرت الكلاب بالقرب منه، ولم تستطع الكلاب اكتشاف وجوده وأكملت طريقها في الغابة واصطادوا غيره من الحيوانات الأخرى.

ومنذ حينها لم يعتمد الأرنب على أحد قط باستثناء نفسه، ولم يبقَ له أي أصدقاء فجميعهم مزيفون.

عليك كتابة العبرة المستفادة من القصة طفلنا الغالي العزيز.

القصـــــــــــــة الرابعـــــــــــــــــــــــة:

على أطراف إحدى الغابات كانت هناك شجرة ضخمة للغاية عتيقة تمتد جذورها بكل مكان، كانت شامخة وفي نفس تغتر بثباتها طوال الوقت أمام نبتة صغيرة تهتز لأي نسمة هواء.

كانت على الدوام تقلل من شأن هذه النبتة الصغيرة وتجرحها بكلماتها الغير لائقة، وفي يوم من الأيام هبت رياح فانحنت النبتة الصغيرة حتى مرت عليها هذه الرياح بسلام بخلاف الشجرة التي وقفت صامدة في وجه الريح.

وحالما انتهت الحالة الطارئة قالت النبتة للشجرة: “لا تغتري أيتها الشجرة العملاقة، فالقوي لا يظل قويا على الدوام، والضعيف ربما يكون ضعفه هذا سببا في نجاته، كما أنه من الممكن أن يكون الغرور والكبر سببا في هلاكنا”.

وبعد عدة أيام كرت رياح ولكنها كانت قوية للغاية، اقتلعت الشجرة الضخمة من جذورها وأوقعتها أرضا في حين بقيت النبتة محنية لتحافظ على حياتها، وفور انتهاء العاصفة شمخت من جديد.

عليك كتابة العبرة المستفادة من القصة طفلنا الغالي العزيز.

القصــــــــــة الخامســـــــــــــــــــــة:

يُحكى أنه كان في أحد الأزمان رجل عجوز لديه من الأبناء الصبيان خمسة، ولكنه أخفق في تربيتهم وإعدادهم وتنشئتهم تنشئة سوية.

فكانوا لا يعملون ويعتمدون عليه في الصغيرة قبل الكبيرة، وعلى الرغم من كبر والدهم في السن إلا إنه كان مضطرا للعمل للإنفاق عليهم.

اشتد على الأب العجوز المرض، وصار طريح الفراش، فكر العجوز الذي كان قلقا على أبنائه بعد رحيله، وخاصة أنه أيقن بقرب الرحيل.

جمع أبنائه الخمسة وأخبرهم بأنه يمتلك صندوقا مليئا بالذهب والمجوهرات، وأنه قام بدفنه بمكان بالأراضي المحيطة بمنزله والتي هي في الأصل ملكا له.

فرح الأبناء بوجود الكنز ولكنهم حزنوا كثيرا عندما أخبرهم والدهم بأني قد نسي المكان بالتحديد الذي وضعه به.

وبعدها بأيام قلائل رحل الأب عن الحياة تاركاً الأبناء في حيرة من أمرهم، قرروا العمل أخيرا وقاموا بحفر كل جزء بالأرض، ولكنهم لم يجدوا شيئا!

وذات مرة بينما كانوا جالسين في الأرض التي صارت عبارة عن حفر ضخمة واسعة، لاحظ أحدهم وجود مكان واحد لم يحفروا فيه، فتفاءلوا خيرا وأيقنوا جميعا أن الكنز المدفون به.

وصاروا يحفرون وباتت الحفرة واسعة للغاية وعميقة ولم يجدوا الكنز ولكن انفجرت مياه من باطن الأرض.

جلسوا والحزن يخيم عليهم، وفجأة مر بجوارهم فلاح كان صديق والدهم، وكان والدهم أوصاه عليهم قبل رحيله.

شار عليهم بزراعة الأرض فالمياه متوافرة والأرض محفورة ولا ينقصهم سوى الحبوب والخبرة، وأنه سيساعدهم حتى يتعلمون كل شيء.

وبالفعل شرعوا في زراعة كل الأراضي من حولهم، ووضعوا فيها كل جهدهم وجارهم لم يتركهم قط، وبعد فترة زمنية أثمرت المحاصيل، وشرعوا في الحصاد وجني الأموال.

أيقنوا حينها أن والدهم قصد بالكنز المدفون العمل الجاد، وأنه وحده يجعل الإنسان قادرا على سد احتياجات ومتطلبات الحياة وظروفها القاسية.

طفلنا الصغير استشف لنا معنى وعبرة من هذه القصة المفيدة.

 القصــــــــــة السادســـــــة:

في إحدى القرى قديما كان هناك طفل صغير يعيش في سعادة وهناء مع والديه وأسرته وبقية سكان وأهل قريته.

كان هذا الطفل بكل يوم يذهب بكل أرجاء القرية وأطرافها البعيدة حيث أنه كان يرعى الأغنام لوالده.

وفي يوم من الأيام بينما كان الطفل يعتني بالأغنام لفت انتباه شيئا غريبا، لقد كانت بلورة ماسية تضيء في عينيه من بعيد، ذهب والتقطها وأعجب بشكلها كثيرا ولكنه صعق عندما سمع صوتا يصدر منها يطلب من تحقيق أي أمنية يتمناها.

ولكن الطفل فكر كثيرا ولكنه لم يتوصل لأمنية يبتغيها ويريدها حيث أنه يشعر بالسعادة وكل من يعرفه أيضا شعر بالسعادة مثله، توصل أخيرا أن يطلب منها تأجيل الأمنية.

عاد الطفل للمنزل وأخذ يفكر في الأمنية، وعندما عاد اليوم التالي للماسة طلب منها تأجيلها من جديد، ومرت الأيام والطفل لازال على هذا الحال يؤجل بكل يوم أمنيته حتى جاء اليوم الذي تبعه به أحد أصدقائه والذي قام بسرقة الماسة بينما كان الطفل يغط في نوم عميق.

عاد السارق للقرية وطلب الأمنية من الماسة، وتفشى الأمر بينهم جميعا فصاروا يطلبون منها الأموال والذهب والمجوهرات، شاعت بينهم الأحقاد والكراهية، فبات كل منهم يحسد الآخر على الأمنية التي تمناها، واختفت السعادة التي كانت بينهم.

فقاموا بأخذ الماسة وأعادوها للطفل، وسألوه عن كيفية استطاعته البقاء على سعادته وسعادتهم في حين امتلاكه لهذه الماسة السحرية كل هذا الوقت.

فأخبرهم بأنه كان يجد السعادة والنفوس الصافية فما احتاج لاستعمالها، فطلبوا منه محاولة مساعدتهم، شعر حينها بأن أمنيته قد حان موعدها، فطلب من الماسة إعادة كل شيء لسابق عهده.

عادت السعادة إليهم مجددا، فالسعادة ليست بكثرة المال ولا بامتلاك المنازل الفخمة ولا المجوهرات.

إذاً ما الفائدة منها طفلنا الحبيب؟!

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

3 قصص أطفال قصيرة ومفيدة لأطفالكِ سيدتي

3 قصص أطفال قصيرة هادفة اغتنمها لطفلك في الحال

قصص أطفال قصيرة ومفيدة وبناءة لصغارنا

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع قصص واقعية ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق