قصص اطفال قبل النوم روعة تعلمنا دروسا وعبر مفيدة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

دائما ما يحب الاطفال قراءة القصص في كل وقت و بصفة خاصة قبل الخلود الى النوم ، فهناك عادة عند اغلب الاطفال و هي جعل الاب او الام يقصّون عليهم الحكايات و الروايات قبل النوم ولذلك هناك نوع من القصص يطلق عليه قصص قبل النوم ، و في الحقيقة فان قصص الاطفال دائما ما تكون مليئة بالمغامرات المشوقة و المثيرة و لكنها في نفس الوقت مليئة بالعبر و المواعظ التي نتعلم منها الكثير عن الحياة ، و اليوم نقدم لكم من خلال موقعنا قصص واقعية مجموعة من امتع قصص الاطفال قبل النوم و التي نتعلم منها الدروس و العبر المفيدة ، فنتمنى ان تنال هذه القصص اعجابكم.

 

حمار
قصة البائع و الحمار

 

قصة البائع و الحمار

 

تدور احداث هذه القصة حول حمار كان صاحبه يستعين به لنقل الملح الى السوق لكي يبيعه صاحب الحمار و يكسب النقود ، و على الرغم من ان الرجل كان يعتني بالحمار جيدا و يطعمه ويهتم به لكي يقوم بوظيفته الا ان الحمار كان من النوع الكسول ، و في يوم من الايام حدث شيئ لم يتوقعه احد.

بينما كان الحمار يحمل فوقه اكياس الملح سقط في النهر اثناء عبوره ليذوب الملح في الماء و تصبح الحمولة خفيفة جدا ، بالطبع سعد الحمار بذلك كثيرا و لكن الرجل كان حزينا لانه خسر الكثير من اكياس الملح ، و اضطر الرجل الى العودة مرة اخرى الى المنزل لان الملح الذي بقى معه و لم يذب كان قليلا.

و لان الحمار كان سعيدا بضعف الحمولة فقد قام بتكرار فعلته مرة اخرى و لكن عن قصد حتى تصبح الحمولة خفيفة ، و عندما اكتشف الرجل ذلك قرر ان يلقن الحمار المخادع درسا لن ينساه ، فقد استبدل الرجل الملح بالقطن و عندما سقط الحمار في النهر وجد ان الحمولة اصبحت ثقيلة جدا ، فتعلم الحمار الدرس.

 

العبرة من القصة

 

الخداع ليس امرا جيدا فاذا سلمت الجرة في المرة الاولى فلن تسلم في الثانية.

 

اقرأ ايضا : قصص اطفال لتعليم القراءة، قصة أم عرفت قيمة القراءة فعمدت إلى تعليمها لصغيرها الوحيد

 

قصة الصديق المخلص

 

قصة الصديق المخلص

 

يحكى انه كان هناك صديقين يسيران في وسط الصحراء ، و اثناء سير الصديقين حدث بينهما شجار كبير ، فقام احدهما بصفع الآخر على وجهه ، بسبب هذه الصغعة حزن الصديق الذي تعرض للصفع حزنا شديدا بسبب ما فعله به صديقه ، و بعدها كتب على الرمال : ( اليوم قام صديقي المقرب بصفعي على وجهي ).

اكمل الصديقين سيرهما في الصحراء حتى وجدا امامهما واحة كبيرة ، و حينها قرر الصديقين ان يستحما في مياه هذه الواحة هربا من حرارة الشمس الحارقة ، و لكن لسوء ظن الصديق التي تعرض للصفع فقد وجد نفسه يغرق في مستنقع للوحل ، ليهرع صديقه و يقوم بانقاذه من الموت.

بعد ذلك كتب الصديق الذي كاد يغرق على صخرة : ( اليوم صديقي المقرب انقذ حياتي ) ، و عندما سأله صديقه لماذا كتبت الجملة الاولى على الرمال و الجملة الثانية على الصخر رد صديقه عليه وقال : عندما نتعرض للاذى من شخص نحبه علينا ان نكتب اسائته بالرمال حتى تمحوها الرياح ، اما من يقدم لنا معروفا فعلينا ان نحفره في الصخر حتى لا ننساه ابدا.

 

العبرة من القصة

 

يجب ان يكون الشخص متسامحا و اياك ان تنسى من اسدى اليك معروفا ، و لا تقدّر ما تملكه حولك من اشياء و انما ما تملكه من اشخاص يحبونك.

 

و يمكنكم ايضا قراءة : قصص اطفال دينيه هادفه سيدنا على بن ابي طالب وفدائه للنبي صل الله عليه وسلم

 

 

نتمنى ان تكون هذه القصص القصيرة قد اعجبتكم و حازت رضاكم ، فبواسطة القصص نستطيع ايصال الحكمة التي نرغب في ايصالها الى الطفل من خلال احداث القصة و يعتبر من الافضل دائما جعل الطفل يستنتج الحكمة التي نرغب في تعليمها اياه ، فاليوم اصبح للقصص اهمية كبيرة في ارساء الاخلاق و تهذيب النفس منذ الصغر حتى ينتج عن ذلك شاب يتمتع بالصفات الحسنة المفيدة للاسرة اولا ثم المجتمع.

 

و للمزيد يمكنكم قراءة : قصص اطفال صغار للنوم الثعلب المكار والأسد المخادع

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع قصص واقعية ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق