التحديق والتجهم غير المرغوب.. تحرش !

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
عضو النيابة السابق المحامي الدكتور عبدالعزيز بن شلوه الشاماني أوضح أن جريمة التحرش الجنسي مسألة صعبة للغاية لأن الفاعل يقترف جريمته في سرية تامة وحذر، وفي الغالب لا يثبت الا باعتراف، أو شهادة موصلة أو تضافر القرائن القاطعة. موضّحاً أن أشكال التحرش التي تتمثل في الأفعال البدنية التي توحي بالتحرش، طلبات الخدمات الجنسية، التحرش اللفظي، النكات التي تتضمن الأفعال، أو الميول الجنسية. اللمس أو الاتصال الجسدي، مناقشة أي تخيلات جنسية في العمل أو المدرسة، أو أي أماكن أخرى، الصور والرسائل البريدية، التحديق أو التجهم بشكل غير مرغوب فيه، الصور أو الملصقات الجنسية، الأسئلة المتطفلة حول الحياة الشخصية. وأضاف الشاماني أن المنظم السعودي لم يغفل عقوبة المحرض أو المساعد، ويعاقب كل من حرّض غيره، أو اتفق معه، أو ساعده بأي صورة كانت، على ارتكاب جريمة تحرش؛ بالعقوبة المقررة للجريمة. كما يعاقب كل من شرع في جريمة تحرش بما لا يتجاوز نصف الحد الأعلى للعقوبة المقررة لها، ويعاقب كل من قدم بلاغاً كيدياً عن جريمة تحرش، أو ادعى كيداً بتعرضه لها، بالعقوبة المقررة للجريمة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع صحيفة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق