«الزعيم» يفشل في تكرار إنجاز 2018 ويسقط بأمر ملكي

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

إعداد: علي نجم

فشل فريق العين في معادلة الرقم اللامع الذي تحقق عام 2018 حين أنهى الدور الأول دون خسارة، بعد التعثر في الإمارة الباسمة أمام الشارقة في جولة الختام من الدور الأول.

أنهى العين مرحلة الذهاب بطلاً معنوياً، بانتظار تحقيق الحلم الكبير ببلوغ منصة التتويج وكسب الدرع التي لا تزال في خزائن الجزيرة.

قدم الشارقة «هدية ملكية» لصراع المنافسة على القمة، بعدما أوقف تفوق العين على المنافسين هذا الموسم، وأجبر كتيبة المدرب الأوكراني ريبروف على تجرع مرارة الخسارة الأولى في المسابقة، ليتجمد رصيد «الزعيم» عند 30 نقاط، وسط نجاح الرباعي المطارد في الاقتراب من الصدارة بفارق 6 نقاط للوحدة، و7 لشباب الأهلي والشارقة والجزيرة.

وإذا كانت المرحلة 12 قد لعبت لصالح العين حين وسع الفارق عن أقرب الملاحقين، فقد انقلب المشهد في الجولة 13 التي تعثر فيها الفريق المتصدر مقابل فوز كل الملاحقين. وسجل العين أكثر من رقم سلبي في زيارة الشارقة، فقد كانت المرة الأولى التي يخسر فيها هذا الموسم، كما كانت الأولى التي يفشل فيها بتسجيل الأهداف في مرمى المنافسين، في وقت مني بها مرمى خالد عيسى بهدفين هما الأسرع في مرماه هذا الموسم. وجاء حصاد الزعيم في نهاية مرحلة الذهاب هو الأقل بين «أبطال الشتاء» في المواسم الخمسة الأخيرة، بعدما استطاع المتصدرون في المواسم الأربعة الماضية تجاوز حاجز الثلاثين نقطة، وهو ما فشل فيه البنفسجي هذا الموسم، بعدما فقد 9 نقاط من أصل 39 ممكنة.

أبطال الشتاء

في موسم 2020-2021 كان الشارقة قد أنهى الذهاب بطلاً للشتاء برصيد 32 نقطة بفارق 5 نقاط عن الجزيرة الوصيف، أما في موسم 2019-2020 الملغى، فقد حل شباب الأهلي أولاً برصيد 32 نقطة، وبفارق 8 نقاط عن الشارقة الوصيف (24 نقطة).

وحل الشارقة أولاً في موسم 2018-2019 برصيد 31 نقطة ليتقدم بفارق 3 نقاط عن الجزيرة الوصيف (28 نقطة)،وكان العين قد تصدر ترتيب ذهاب موسم 2017-2018 برصيد 31 نقطة، ليتقدم بفارق نقطتين عن الوحدة الوصيف (29 نقطة).

عودة الروح

شكلت خسارة العين في اليوم الأول من المرحلة الأخيرة للدور الأول، عودة الروح إلى الشارقة الذي كان يدرك أنها الأمل الأخير للفريق الملكي في الصراع على القمة، كما شكلت الفرصة الأنسب للفرق الطامحة في تقليص الفارق مع المتصدر، وهو ما تم إستغلاله بالصورة الأمثل من الثلاثي الآخر.

ونجح الوحدة في كسب السعادة في ملعب آل مكتوم على حساب النصر، حين خرج بنصر ثمين بهدفين مقابل هدف، ليقلص الفارق إلى 6 نقاط عن الصدارة.

وعاد شباب الأهلي إلى لغة الانتصارات، بفوزه على خورفكان بعد السقوط الكبير في الشامخة في المرحلة السابقة أمام بني ياس برباعية، ليتمسك بحظوظ المنافسة، وإن كان على «الفرسان» تجاوز مشكلة ضعف ترجمة الفرص أمام مرمى المنافسين.

ولم يشذ الجزيرة عن قاعدة كسب النقاط، فحقق الفوز «الدراماتيكي» على حساب الوصل بعدما عرف نهاية الأسبوع الماضي حلاوة التتويج بلقب كأس السوبر للمرة الأولى في تاريخه.

حصاد مخيب للنصر والوصل

ومع نهاية الدور الأول، كان حصاد النصر الأكثر خيبة للآمال، بعدما تراجع الأول من فريق يمني النفس بالصراع على الدرع، ومن ثم إلى باحث عن مقعد بين الأربعة، ليجد نفسه في يوم الختام سابعاً، وبفارق 12 نقطة عن صدارة العين.

في الطرف الآخر من بر دبي، لم تكن أحوال الوصل أفضل من الجار الأزرق، فأنهى الوصلاوية الدور الأول في المركز الثامن في الجدول بعد الخسارة أمام الجزيرة، ليكون «الإمبراطور» قد خسر أمام كل المنافسين الكبار، ليبقى فوزه على شباب الأهلي النقطة المضيئة الوحيدة له في الجزء الأول من هذا الموسم.

تألق بني ياس وتراجع خورفكان

حقق بني ياس وصيف الموسم الماضي قفزة كبيرة في جدول الترتيب بعدما حقق 4 إنتصارات في آخر 5 جولات، ليتقدم إلى المركز السادس في جدول الترتيب،ويصبح على بعد 5 نقاط من دخول المربع الذهبي.

وتمكن بني ياس من إنهاء تميز اتحاد كلباء على أرضه، ليسقط «النمور» للمرة الأولى هذا الموسم على أرضهم.

وتجمد رصيد اتحاد كلباء عند 18 نقطة بنفس رصيد «السماوي» الذي تفوق عليه في المواجهات المباشرة.

وخيب خورفكان الآمال بالخسارة التي مني بها أمام شباب الأهلي، ليتراجع «النسور» إلى المركز العاشر، بعدما تجرع مرارة الخسارة الرابعة على التوالي، والسادسة هذا الموسم.

معركة البقاء

أشعل فريق الإمارات بقيادة المدير الفني المصري أيمن الرمادي نيران معركة البقاء بين الفرق المهددة بالهبوط، حين حقق فوزه الأول هذا الموسم بالتغلب على عجمان بهدف دون مقابل.

وكان الرمادي قد بدأ رحلته مع الفريق بالتعادل مع الشارقة في المرحلة السابقة، قبل أن يتغلب على «البرتقالي» في ليلة استثنائية للمدرب المصري في الملعب البرتقالي الذي عاش فيه 5 مواسم.

واستفاد الإماراتيون من فوزهم على عجمان ببلوغ النقطة الخامسة، ليقلص الفارق مع الظفرة صاحب المركز الثاني عشر إلى 5 نقاط، بعدما انتهت مواجهة «فارس الظفرة» ومضيفه العروبة بالتعادل الخاسر للفريقين.

وكان العروبة قريباً من تحقيق فوزه الثاني هذا الموسم، حين تقدم بهدف البحريني علي مدن، إلا أن الفريق عاد ليقع ضحية الوقت القاتل بعدما تلقى مرماه هدفاً رأسياً من خالد الدرمكي.

ويعتبر هدف الدرمكي هو السابع الذي يسكن شباك الفريق الصاعد للمرة الأولى إلى عالم الأضواء، في ربع الساعة الأخير من زمن المباريات، ما أدى إلى حرمان «أخضر الفجيرة» من فرصة بلوغ المنطقة الدافئة.

وعاش الظفرة حتى الآن موسماً للنسيان، بعدما خرج بحصاد هو الثاني الأكثر سوءاً له منذ بداية عصر الاحتراف، بعدما اكتفى بالحصول على 10 نقاط، ليكون في صلب الصراع على الفرق المهددة بالهبوط.

ويعتبر ذهاب موسم 2017-2018 الأسوأ لفارس الظفرة بعدما اكتفى ب 8 نقاط، مقابل 10 هذا الموسم، بينما لا يزال ذهاب موسم 2019-2020 هو الأكثر تميزاً بالوصول إلى 23 نقطة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع دار الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق