الدوخي: شهادات المدرب المواطن لوحة حائط

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

الشارقة:«الخليج»

قال عمار الدوخي المحلل الفني لدوري الدرجة الأولى أن وجود 5 مدربين مواطنين فقط في دوري «الهواة» يعني أن الإدارات لا تثق بالمدرب المواطن.

وأضاف: هذه المسابقة يفترض أن يكون عدد المدربين المواطنين فيها أكبر من هذا الرقم، ويفترض أن تكون الأجهزة الفنية لكل الفرق من المواطنين، وأعتقد أن المدرب المواطن لم يجد الإنصاف، وأنا أضم صوتي إلى من يطالب بأن يصدر الاتحاد قراراً بإلزام أندية الأولى بالتعاقد مع مدرب مواطن، ومنعها من التعاقد مع الأجانب، لأنه وببساطة شديدة إذا لم يجد المدرب المواطن فرصته في دوري الأولى فأين يجدها؟

وزاد: هناك مدربون مواطنون جيدون ومؤهلون لا يحصلون على الفرصة، وهناك أسماء أثبتت وجودها، وحققت النجاح لا نشاهدها حالياً، ومضى يقول: صحيح أن هناك مدربين مواطنين غير مواكبين وغير متطورين، وفشلوا في استغلال الفرصة، لكن هذا لا يعني أن تدير الأندية ظهرها للمدرب المواطن، والأمر الآخر الذي أراه من أسباب عدم اعتماد الأندية على المدرب المواطن، أن بعض الإدارات لديها رأي أصلاً في المدرب المواطن، وهناك من لا يريد أن يدخل في حرج معه، خاصة الإدارات التي تحب التدخل في الأمور الفنية.

وقال: يجب أن تتغير النظرة للمدرب المواطن، ومنحه حقه، وعلى الأندية أن تمنحه الثقة، لأنه لا يقل عن الأجانب،لا ننحاز للمدرب المواطن من فراغ، وإنما لأنه مؤهل وأثبت وجوده، وخير مثال مهدي علي، والعنبري، وعلى صعيد أندية الأولى هناك وليد عبيد وعيد باروت من الأمثلة البارزة للناجحين.

وتساءل عن جدوى تأهيل المدرب المواطن والشهادات التي يحصل عليها والإنفاق والصرف على الكورسات والتأهيل إذا كان سيبقى في منزله، مشيراً إلى أن الشهادات التي يحصل عليها المدربون المواطنون أصبح مكانها الجدران حالها كحال الصور التذكارية.

واختتم داعياً المدرب المواطن إلى عدم الاستسلام، وإلى تطوير نفسه وقدراته التدريبية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع دار الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق