سيرينا ويليامز تستعيد ذكريات شقيقتها القتيلة

0 تعليق ارسل طباعة

متابعة: ضمياء فالح
اعترفت نجمة التنس الأمريكية، سيرينا ويليامز، ببكائها طوال مشاهدتها فيلم «الملك ريتشارد» الذي يحكي قصة والدها وهو ينمّي موهبة ابنتيه سيرينا وفينوس في عالم الكرة الصفراء. وقالت سيرينا: «مشاهدة ممثلة بدور شقيقتي يوتندي دفعتني للبكاء بلا توقف، كلما أراها في الفيلم أبكي». وكانت يوتندي في سن الـ31 عندما قتلت أثناء إطلاق نار بين عصابات مسلحة في مسقط رأس العائلة في كومبتون/ كاليفورنيا في 14 سبتمبر/ أيلول عام 2003 لتحرم العائلة من «الفريق 5» وهو لقب الشقيقات الخمس. وعلقت فينوس من جانبها: «يوتندي كانت تحب الحياة وكانت قلب الفريق 5، بعدها لم نعد كذلك». أما الوالدة أوراسين فعلقت: «فقدانها كان صعباً وكل ما نفعله هو محاولة حجب الذكريات».
وعن سرّ النجاح في التنس قالت سيرينا: «الدعم في داخل العائلة، في مرحلة ما قال والدي لوالدتي سأترك العمل كي أتفرغ لتدريب سيرينا وفينوس كل يوم. لو كنت أنا مكان أمي وقال لي زوجي لن أعمل فسأقول له أنا أيضاً تعبت وبحاجة للراحة قليلاً. لكن والدتي صمدت ووفرت الطعام لـ7 أفراد من دون تذمر، ولا تزال تنكر صنيعها الكبير حتى الآن. تفاصيل صغيرة مثل هذه تصنع المستحيل وتجعل الإيمان أكبر».

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع دار الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق