الميسري: لا حل في اليمن إلا بهزيمة الحوثي والطائرات المسيرة التي تستهدف السعودية إيرانية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

كتب : حضارم نت - متابعات 01/04/2021 10:19:15

قال نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية اليمني السابق أحمد الميسري إنه لا حل في اليمن إلا بالهزيمة العسكرية للحوثيين، واصفا نظامهم بالسلالي الكهنوتي، ومحذرا كل من تحالف معهم بالعقاب.


وأضاف في حديثه لحلقة (2021/3/31) من برنامج "بلا حدود" أن الهجمات المستميتة لمليشيات الحوثي تجاه مأرب هدف إيراني، لأن الحوثي أداة بيد إيران يقوم على تنفيذ مشروعها، مؤكدا أن الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية التي يتم استهداف السعودية بها صناعة إيرانية.

وكشف الميسري عن وجود خبراء إيرانيين ولبنانيين يقومون بالصناعات الحربية، ويعملون على إدارة المعركة في صنعاء، وفي حين اتهم منظمة الصحة العالمية بنقل معدات نوعية للحوثيين، فقد اتهم الإدارة الأميركية وبريطانيا أيضا بالعمل على إنقاذ الحوثيين عبر المبعوث الذي عين مؤخرا لليمن والمبادرات المقدمة لإنهاء الحرب.

وعن رأيه حول اتفاق الرياض يرى الميسري أن دولة الإمارات أرادت تنفيذ الشق السياسي منه فقط، وتجاهلت الشق الأمني بكل تفاصيله، ونتيجة لذلك تم اقتحام قصر معاشيق وكان الهدف من ذلك جر السعودية إلى مجزرة في عدن بالاشتباك مع اليمنيين، لكن السعودية أدركت الوضع، ووضعت المجلس الانتقالي في موقف حرج.

وشدد على أن الحل في عدن يكمن بتنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض ولو بالقوة، أو دخول الجيش اليمني إلى عدن بالقوة وإنهاء سيطرة المجلس الانتقالي عليها.

وحول العمل على جمع القوى الجنوبية، أكد الميسري عمله على لم كل مكونات الحراك الجنوبي والقوى الجنوبية السياسية من المهرة حتى باب المندب، من أجل جمعهم في منصة جنوبية سياسية واحدة تدعم الدولة وتقف مع جيش وأمن الدولة ولا تتدخل في العمل العسكري والأمني.

وحول السجون السرية الموجودة في جنوب اليمن، أشار إلى أنه تم العمل مع الإماراتيين أثناء توليه منصب وزير الداخلية من أجل حل هذا الملف وإغلاق السجون، وتم الإفراج عن العديد منهم ولم يتبق سوى 47 شخصا مفقودا عند مغادرته للوزارة، ولا يملك تفاصيل حولها في الوقت الحالي.


وحول إعلان طارق صالح لكيان سياسي في غرب اليمن اعتبر الميسري الإعلان بغير الموفق لأنه يسهم في إضعاف سلطة الدولة، كما أن طارق لم يرسم الألوية العسكرية التابعة له تحت إطار الدولة مما يضعه في خانة المليشيا، معتقدا أن مصيره الفشل ولن يحصل على ما يريد.

وعن خروجه من الحكومة، أكد أنه لم يكن نتيجة صراع بينه وبين رئيس الوزراء معين عبد الملك لأن العلاقة بينهما كانت جيدة، رغم تحفظه على أداء عبد الملك في مثل هذه الظروف، وأن السبب الحقيقي لخروجه من الحكومة يعود للخلاف مع الإمارات، والذي بدأ بعد أن شرع ببناء المؤسسات الأمنية التابعة للدولة اليمنية وهو ما تعارض مع المشروع الإماراتي القائم في جنوب اليمن.

واختتم الميسري حديثه بالكشف عن ذهاب حوالي 70 شخصا إلى ليبيا من أجل دعم اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر في معركته لاقتحام العاصمة الليبية طرابلس، بعد إعلان هاني بن بريك نائب رئيس المجلس الانتقالي استعدادهم لذلك.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع حضارم نت ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق