افتتاحيات صحف الإمارات

0 تعليق ارسل طباعة

أبوظبي في 7 نوفمبر / وام / سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على تحقيق الدولة المركز الأول إقليميا وتقدمها للمركز الـ 24 عالمياً في تقرير المرأة والسلام والأمن 2021 ما يعد إنجازاً عالمياً جديداً يؤكد أننا نسير على الطريق الصحيح صوب الخمسين الجديدة ويعكس جهود الدولة في مجال تمكين المرأة إضافة إلى الجهود التي تبذلها لخفض الانبعاثات الكربوينة في إطار التزاماتها المناخية وإطلاقها المبادرة الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي 2050.

واهتمت الصحف بالمشهد في إثيوبيا والصراع العسكري المكشوف بين الحكومة الإثيوبية وقوات متمردي التيجراي.

فتحت عنوان " نهضة شاملة " .. قالت صحيفة "الاتحاد" بثقة واقتدار تمضي الإمارات في طريق النهضة الشاملة لمواصلة إنجازات خططها التنموية في الداخل، وفي الوقت نفسه تبذل قصارى جهدها من أجل تعزيز الاستقرار والأمن والسلام في الخارج، إقليمياً ودولياً.

وأضافت في الداخل ترفع الدولة البنيان، وفي الخارج تمد الجسور.

و«إكسبو» الآن خير بيان. فقد صار الحدث العالمي والزخم الهائل المحيط به، نقطة ارتكاز حيوية لتعزيز جهود الدولة على صعيد التنمية الشاملة..

ودعم العلاقات الوطيدة مع دول العالم التي يمثل حضورها بحضاراتها وعاداتها وتقاليدها - ورؤسائها - تصويتاً عالمياً بالثقة في سياسات الإمارات والقيم النبيلة التي تتبناها وترسخها، وتأكيداً على عمق العلاقات المشتركة.

وتابعت عبر «إكسبو» يتبين للعالم عن كثب ماذا يعني تصدر الإمارات شتى المؤشرات الدولية في مختلف القطاعات الحيوية. فعلى مدار السنوات الأخيرة، والإمارات، ليس فقط تتصدر، تلك المؤشرات التي صارت تمثل مقياساً دقيقاً لتقدم الدول وتمتع شعوبها بأعلى مستويات المعيشة والأمن والأمان والاستقرار، بل إنها تتقدم عاماً وراء الآخر مراكز عدة، لتتبوأ بجدارة المقدمة كإحدى أفضل دول العالم من حيث جودة الحياة.

وقالت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها يمثل تحقيق الدولة المركز الأول إقليمياً وتقدمها للمركز الـ 24 عالمياً في تقرير المرأة والسلام والأمن 2021 إنجازاً عالمياً جديداً يؤكد أننا نسير على الطريق الصحيح صوب الخمسين الجديدة.

من ناحيتها وتحت عنوان " نجاحات بارزة " .. كتبت صحيفة " البيان " تؤكد الإمارات على أهمية المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في منع نشوب الصراعات وعلى بذل جهود أوسع للحفاظ على السلام والأمن الدوليين انطلاقاً من إيمانها الراسخ بأن السلام والأمن لن يتحققا دون تفعيل الدور البناء للمرأة، لا سيما مع استمرار الأزمات حول العالم.

وأضافت لقد أثبتت ابنة الإمارات أنها قادرة على المساهمة وبفعالية في العديد من المجالات، بما فيها تلك التي كانت تقليدياً حكراً على الرجل؛ ولا يوجد مجال لم تدخل فيه إلا حققت فيه الكثير من النجاحات التي أثبتت صدق المراهنة عليها في كافة مواقع العمل، ومن أكثر المجالات التي تحظى باهتمام متزايد على مستوى عالمي هو مشاركة المرأة في تعزيز السلام والأمن، وخاصة في المجتمعات التي تعاني اضطرابات أو حروباً أو أوضاعاً سياسية أو أمنية غير مستقرة.

وأشارت إلى أنه لطالما كانت الإمارات سباقة في مجال تمكين المرأة، إذ حققت نجاحات بارزة جعلت منها نموذجاً يحتذى به ليس فقط على مستوى المنطقة العربية أو الشرق الأوسط، بل على المستوى العالمي كذلك، حيث دخلت المرأة بقوة في كل المجالات ومختلف القطاعات، جنباً إلى جنب مع شريكها الرجل.

وأوضحت أن وصول الدولة إلى مستويات متقدمة في وضع دعم المرأة كركيزة أساسية من ركائز التنمية، أسهم في تصدرها عدداً من المؤشرات العالمية المتعلقة بدعم حقوق المرأة وتمكينها، حيث تواكب الإمارات كل التطورات التي تهدف إلى إيجاد بيئة تمكينية للمرأة، وتحرص على الارتقاء بدورها وتفعيله، خاصة في المجالات التي يمكن أن يكون لها دور إيجابي فيها، ومنها تعزيز السلام والأمن.

وقالت "البيان" في الختام مسيرة حافلة وجهود حثيثة توجت بتحقيق الإمارات المركز الأول إقليمياً وتقدمها إلى المركز 24 عالمياً في تقرير المرأة والسلام والأمن 2021 الصادر عن معهد جورج تاون للمرأة والسلام والأمن في واشنطن محققة قفزة نوعية بمعدل 20 مركزاً عالمياً عن النسخة الأخيرة من هذا التقرير الذي يصدر كل عامين.

من جهة أخرى وتحت عنوان " ريادة مستمرة ".. كتبت صحيفة "الوطن" ندرك أننا في ظل قيادتنا سنكون دائماً حيث يجب أن نكون، ننعم في وطن يرسخ التقدم والتطور بجهود أبنائه وإيمانهم المطلق برسالته الحضارية إخلاصاً ووفاء لتاريخنا العظيم وتأكيداً لتعزيز حاضرنا المزدهر ودعماً لحياة الأجيال القادمة التي ستواصل المسيرة وتتحمل مسؤوليتها، وهي تمتلك كل مقومات المتابعة، هكذا علمتنا القيادة الرشيدة، وهكذا تتجلى قوة الإرادة الإماراتية وصلابتها في مواجهة جميع التحديات بالقدرة على الإنجاز وتحقيق مشاريع عملاقة في أي ظرف كان، وها نحن اليوم نشهد ونباهي العالم بأن إنجازاتنا ونجاحاتنا متواصلة رغم الجائحة الوبائية التي انعكست على الجميع.

وأضافت يأتي الإعلان في "يوم الطاقة" وعلى هامش مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ "COP26" عن اكتمال الأعمال الإنشائية لثالث محطات براكة للطاقة النووية السلمية في منطقة الظفرة بأبوظبي، بينما تسعى الإمارات لاستضافة مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ "COP28" عام 2023، ليؤكد الجهود الملموسة التي تبذلها الدولة لخفض الانبعاثات الكربوينة في إطار التزاماتها المناخية، وإطلاقها حديثاً المبادرة الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي 2050.

وبينت أن مشروع براكة للطاقة النووية السلمية من المشاريع الرائدة على المستوى العالمي، ويجسد في جانب كبير منه تقدم الدولة وتمكنها وثقتها في النجاح بكافة الميادين، ويبين مدى ثقتها في التوجه نحو المستقبل عبر مشاريع تنموية تؤسس له بقوة وتكون كفيلة بتحقيق الأهداف الوطنية الكبرى التي تعدها وتضعها قيادتنا الرشيدة عبر استشراف القادم ومعرفة متطلباته والعمل على تسخير جميع الإمكانات لامتلاكها، ومن هنا تأتي أهمية المشروع الذي يجسد مقدرة متفردة في مواكبة كافة متطلبات المستقبل عبر تنمية تقوم على مشاريع عملاقة وغير مسبوقة في القطاعات الاقتصادية أو الاجتماعية أو من حيث دور المشروع في التعامل مع ظاهرة التغير المناخي، وبما يميزه من مواصفات وخصائص سوف يكون لها أثر إيجابي على مدى العقود المقبلة، وهو إضافة كبرى للبنية التحتية الاستراتيجية لدولة الإمارات، ومحرك إضافي يعزز زخم دورة الحياة الاقتصادية في الكثير من الجوانب.

وقالت "الوطن " في الختام إن "براكة" عنوان مشرف ومحطة جديدة يتم النجاح في تحقيقها وستكون رافعة نحو مكانة أبعد من الطموحات والأهداف الوطنية التي لا تعرف الحدود، وفي كل سباق يكون الخير فيه للإنسانية جمعاء سوف يكون أبناء الوطن في مقدمة الصفوف بإرادتهم وعزيمتهم وتفردهم.. وما نفخر به اليوم من نجاحات هو قصة إنسان هذا الوطن الذي يحظى بكل الدعم والرعاية التامة من قيادتنا الرشيدة ليكون رمزاً للإبداع والتقدم.

من جانب آخر وتحت عنوان " إثيوبيا تدخل حزام النار" .. قالت صحيفة " الخليج " لم يكن الصراع العسكري المكشوف بين الحكومة الإثيوبية وقوات متمردي التيجراي ابن ساعته، فقد سبقته إرهاصات تشي بذلك، من جراء خلافات قومية وقبلية قديمة لم تضع حداً لها ديمقراطية وليدة أتت بأبي أحمد رئيساً للحكومة، وتمكن خلال وجوده في الحكم من إخراج إثيوبيا من أزماتها الاقتصادية، والدفع بمعدل النمو في البلاد إلى معدلات محترمة، كما أقام مشاريع حيوية كبيرة مثل «سد النهضة» الذي أثار أزمة لم تهدأ بعد مع كل من مصر والسودان.

وتابعت ثم جاء انتخاب أبي أحمد ثانية رئيساً للحكومة في يونيو الماضي ليصب الزيت على نار الخلافات مع قومية التيجراي التي اتهمت الحكومة بممارسة التمييز ضدها، ثم اتسعت الخلافات لتتحول إلى صراع مسلح بين الطرفين، ودخول الجيش الإثيوبي والجبهة الشعبية لتحرير التيجراي في معارك ضارية واتهامات متبادلة بممارسة عمليات تطهير عرقي، وصولاً إلى إعلان الجبهة الشعبية لتحرير التيجراي أنها تقترب من العاصمة أديس أبابا.

وأضافت أنه رغم غموض الموقف العسكري، وعدم الوقوف على صحة ما يقوله المتمردون، والنفي الحكومي لهذه الادعاءات، ووصفها بأنها «حيلة دعائية»، إلا أن ذلك لا ينفي خطورة الوضع، وأن إثيوبيا دخلت فعلاً في زنار النار، وأن الأمور قد تخرج عن السيطرة، وأن حرباً أهلية باتت تدق أبواب هذا البلد الأفريقي.

وأشارت إلى أن مجلس الأمن الدولي دعا لوقف فوري لإطلاق النار، وأعرب عن قلقه العميق لتصعيد النزاع، ومباشرة التفاوض، وبدء حوار وطني شامل، كما أن دولاً إفريقية وأوروبية عدة دعت إلى ذلك، لأن الحوار هو السبيل الوحيد لإخراج إثيوبيا من لعبة الدم هذه.

وذكرت أن إعلان المتمردين إصرارهم على دخول أديس أبابا وتشكيل حكومة انتقالية، وحديثهم عن قيام تحالف معارض يضم تسعة فصائل مناهضة للحكومة تحت مسمى «الجبهة المتحدة للقوات الفيدرالية والكونفدرالية»، مع اتساع رقعة القتال، ودعوة الحكومة الإثيوبية الجنود المتقاعدين وقدامي المحاربين للعودة إلى صفوف الجيش وحمل السلاح لصد هجوم المتمردين، دفع الولايات المتحدة إلى نصح رعاياها بمغادرة أديس أبابا بأسرع وقت ممكن، وقامت بتشكيل فريق مهمات للإشراف على عملية الإخلاء.

وقالت "الخليج" في ختام افتتاحيتها إنه من الواضح أن الوضع في إثيوبيا بات يشكل قلقا فعليا ليس للولايات المتحدة وحدها، إنما لدول القرن الإفريقي والقارة الإفريقية والعالم على حد سواء، إذ إن اتساع رقعة الاشتباكات ووصولها إلى العاصمة أديس أبابا يعني أن إثيوبيا دخلت في حرب أهلية مدمرة، ما يقتضي مسارعة الاتحاد الإفريقي والمجتمع الدولي إلى سرعة التحرك وتكثيف العمل على وقف فوري لإنهاء الاشتباكات، ومباشرة حوار وطني ينزع كل أسباب الخلافات.

- خلا -

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع وكالة انباء الامارات ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق