أحمد بن طولون رحل منذ 1138.. ما هى حكاية مؤسس الدولة الطولونية؟

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
اليوم تمر ذكرى رحيل أمير مصر ومؤسس الدولة الطولونية فى مصر والشام من الفترة "254 هـ/868 - 270 هـ/884"، هو أبو العباس أحمد بن طولون، والى الدولة العباسية على مصر، والذى رحل عن عالمنا فى مثل هذا اليوم 14 مايو من عام 884.

 

أحمد بن طولون الذى ولد فى 20 سبتمبر من عام 835، استقل بمصر عن الخلافة العباسية، فكان أول من يستقل بمصر، كما استطاع القضاء على الحركات المعارضة له، وتمدد باتجاه الشام بعد تكليف الخليفة أبو العباس أحمد المعتمد على الله له إخماد الثورات فى الشام.

 

قام ابن طولون بعدة أعمال فى فترة حكمه، منها إنشاء مدينة القطائع، والتى اتخذها عاصمة لدولته، وكذلك بنى مسجده المعروف بمسجد أحمد بن طولون، وكان معروفا بالتدين وحسن الخلق ومجالسته العلماء، حيث كان منذ صغره متصفاً بالرزانة والولاء وحفظ القرآن والتفقه فى الدين، وكان والده من أتراك القفجاق.

 

استطاع أحمد بن طولون استغلال موارد مصر استغلالا حكيما، فاستطاع إقامة نهضة شاملة فى مصر، وتمثلت فى  العمارة والمجار الاقتصادى، ولكن ما نسلط عليه الضوء هو دوره فى العمارة، حيث قام بناء القطائع فعندما رأى ابن طولون الفسطاط والعسكر تضيقان عنه وعن جنوده، فكر فى بناء عاصمة جديدة وسماها القطائع، فبناها متأثراً ببهاء سامراء التى نشأ بها، كما أنشأ أحمد بن طولون قصره فى موقع ميدان القلعة الحالى وقد اندثر تماماً، وقد بدأ فى بنائه فى يوليو 870، ويحكى من ضخامته أنه كان له أربعون باباً، كان القصر بمثابة نواة لمدينة القطائع.

وقد شيد أحمد بن طولون مسجدًا آخر على جبل يشكر يعرف بمسجد التنور، ويذكر المؤرخون أن مسجد التنور هو موضع تنور فرعون، كان يوقد له عليه، فإذا رأوا النار علموا بركوبه فاتخذوا له ما يريد، وكذلك إذا ركب من عين شمس.

 

كما قام ببناء مسجد أحمد بن طولون، أحد المساجد الأثرية الشهيرة بالقاهرة، وثالث مساجد الإسلام فى مصر الإسلامية، بعد جامع عمرو بن العاص وجامع العسكر، بالإضافة إلى كونه يعد أقدم مساجد مصر القائمة حتى الآن لاحتفاظه بحالته الأصلية.

وقد حول ابن طولون السهل الواقع بين القصر والجبل إلى ميدان كبير يضرب فيه بالصوالجة، وكان للقصر عدة أبواب منها باب الميدان الكبير وكان منه دخول الجيش وخروجه، وباب الخاصة، وباب الجبل الذى يلى جبل المقطم، وباب الحرم، وباب الدرمون وباب دغناج وسميا كذلك نسبة إلى حاجبين بهذين الاسمين كانا يجلسان أمامهما، وباب الساج لأنه كان مصنوعًا من خشب الساج، وباب الصلاة الذى يخرج منه ابن طولون للصلاة وكان على الشارع الأعظم وكان يعرف أيضًا بباب السباع.

 

 


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق