مديحة كامل الجميلة الضاحكة آسرة الألباب.. ما سجلته الكتب فى ذكرى رحيلها

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

يمكنك التوقف كثيرا عند جمال الفنانة الكبيرة الراحلة مديحة كامل غير أنك بلا شك  ستتوقف أكثر عند ضحكتها تلك العلامة البارزة التى زينت طلتها وأسٍرت قلوب وعقول محبيها عبر تاريخ طويل من الظهور عبر شاشات السينما والتليفزيون، وقد تحدت تلك الضحكة غيابها فباتت أيقونة محفورة لا بد وأن تتذكرها حتى فى ذكرى رحيلها عن العالم.

غير أن ما هو مشهور ومعروف عن مسيرتها أن دورها فى فيلم الصعود إلى الهاوية مثل نقطة تحول فى مشوارها أدت بها إلى النجومية بمعناها الواضح من زاوية أن تكون بطلة أولى.

وقد كان لهذا الفيلم قصة إذ لم تكن مديحة كامل مرشحة أولى له فقد كان الفيلم الذى يدور فى أجواء مخابراتية حول فتاة تعمل جاسوسة وقد جرى ترشيح سعاد حسنى فى البداية لهذا الدور فرفضته ثم حذت حذوها ميرفت أمين ونجلاء فتحى ثم قبلت مديحة كامل لاقتناعها بالدور وفقا لكتاب محمد سرساوى "مديحة كامل الفتاة الحقيقية" الذى نشر في حلقات مسلسلة.

وفى كتاب "بيوت الحبايب" للكاتبة الصحفية زينب عبد اللاه كشفت كيف عاشت الفنانة الراحلة مديحة كامل الفترة الأخيرة قبل وفاتها وتفاصيل الساعات الأخيرة قبل الموت، ولماذا اتخذت قرارها المفاجئ باعتزال الفن وهى فى قمة شهرتها وجمالها.

وكشفت أنها كانت تفضل أن تقضى أوقاتها بعيداً عن صخب الأضواء، وتفاصيل رحلتها منذ كانت طفلة فى الإسكندرية تحلم بأن تصعد سلم المجد وهى تقف على خشبة مسرح المدرسة وتؤدى دور رابعة العدوية وتسمع تصفيق الحضور وتفوز بكأس المدراس، وحين أراد والدها أن يثنيها عن طريق الفن وافق أن تعمل فى مجال عروض الأزياء لتتلقفها عدسات المصورين وتنشر صورها أغلفة المجلات.

 


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق