ذكرى ميلاد صلاح عبد الصبور.. تعرف على حياته × 17 معلومة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

تحل اليوم ذكرى ميلاد الشاعر المصرى الكبير صلاح عبد الصبور، حيث أنه من مواليد 3 مايو من عام 1931، والذى يعد  رمزا من رموز الحداثة العربية وأحد أهم رواد حركة الشعر الحر، ولهذا نستعرض نبذه عن حياته فى عدة نقاط.

ــ ولد صلاح عبد الصبور فى الزقازيق.

ــ التحق بكلية الآداب جامعة القاهرة قسم اللغة العربية فى عام1947.

ــ تتلمذ على يد الشيخ أمين الخولى الذى ضمه إلى جماعة الأمناء التي كونها، ثم إلى الجمعية الأدبية التى ورثت مهام الجماعة الأولى، كان للجماعتين تأثير كبير على حركة الإبداع الأدبى والنقدى فى مصر.

ــ تخرج من الجامعة عام 1951.

ــ عين بعد تخرجه مدرسًا فى المعاهد الثانوية ولكنه كان يقوم بعمله عن مضض لانشغاله بهواياته الأدبية.

ــ بدأ ينشر أشعاره فى الصحف واستفاضت شهرته بعد نشره قصيدته شنق زهران.

ــ أول ديوان له حمل عنوان  "الناس فى بلادى"، إذ كرسه بين رواد الشعر الحر مع نازك الملائكة وبدر شاكر السياب.

ــ وظف صلاح عبد الصبور هذا النمط الشعرى الجديد فى المسرح فأعاد الروح وبقوة فى المسرح الشعرى.

ــ تميز مشروعه المسرحى بنبرة سياسية ناقدة لكنها لم تسقط فى الانحياز والانتماء الحزبىز

ــ كان لصلاح عبد الصبور إسهامات فى التنظير للشعر خاصة فى عمله النثرى حياتى فى الشعر.

ــ كانت أهم السمات فى أثره الأدبى استلهامه للتراث العربى وتأثره البارز بالأدب الإنجليزى.

ــ تأثر عبد الصبور بالكتاب العالميين مثل الحلاج وبشر الحافى، كما استفاد الشاعر من منجزات الشعر الرمزى الفرنسى والألمانى عند" بودلير وريلكه"، والشعر الفلسفي الإنجليزى عند "جون دون، وييتس وكيتس، وت. س. إليوت" بصفة خاصة.

ــ كما تأثر بكتابات كافكا السوداوية.

ــ  اقترن اسم صلاح عبد الصبور  باسم الشاعر الأسبانى " لوركا " خلال تقديم المسرح المصري مسرحية "يرما".

ــ حصل على جائزة الدولة التشجيعية عن مسرحيته الشعرية "مأساة الحلاج" عام 1966، وجائزة الدولة التقديرية فى الآداب عام 1982.

ــ رحل عن عالمنا فى 13 أغسطس من العام 1981.

ــ رحل إثر تعرضه إلى نوبة قلبية حادة أودت بحياته، بعد مشاجرة كلامية ساخنة مع الفنان الراحل بهجت عثمان، فى منزل صديقه الشاعر أحمد عبد المعطى حجازى.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق