وفاة أم أيمن حاضنة سيدنا النبى.. ما يقوله التراث الإسلامى

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

لم تكن السنة الحادية عشرة من الهجرة سهلة على المسلمين، ففيها رحل سيدنا النبى عليه الصلاة والسلام ولحقت به السيدة فاطمة الزهراء رضى الله عنها، وممن رحلوا أيضًا "أم أيمن" حاضنة النبى التى ربته صغيرًا بعد موت أمه، وقد وقفت بجانبه كثيرًا ودافعت عنه وقد أعتقها عليه السلام لكنها لم تفارقه، ففما الذى يقوله التراث الإسلامي؟


يقول كتاب البداية والنهاية لـ الحافظ ابن كثير تحت عنوان "ممن توفى هذه السنة أم أيمن":

بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصين بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النعمان مولاة رسول الله ﷺ ورثها من أبيه، وقيل: من أمه، وحضنته وهو صغير وكذلك بعد ذلك، وقد أعتقها وزوجها عبيدا فولدت منه ابنها أيمن فعرفت به، ثم تزوجها زيد بن حارثة مولى رسول الله فولدت أسامة بن زيد، وقد هاجرت الهجرتين إلى الحبشة والمدينة، وكانت من الصالحات، وكان عليه السلام يزورها فى بيتها ويقول: "هى أمى بعد أمى ".

 

وكذلك كان أبو بكر وعمر يزورانها فى بيتها، وقد توفيت بعده عليه السلام بخمسة أشهر، وقيل: بستة أشهر.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق