كيف أثرت جائحة كورونا على تراجع معدل قراءة وشراء الكتب فى العالم؟

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

فى الوقت الذى اعتقد فيه الكثيرين إقبال الناس على قراءة الكتب فى أوقات العزلة التى عاشها العالم لفترات طويلة خلال العام المنقضى بسبب تفشى جائحة كورونا المستجد عالميا، إلا أن الأرقام العالمية التى خرجت ترى عكس ذلك، بل اثبتت تراجع كبير فى معدلات قراءة وشراء الكتب على مستوى العالم.

 

ووفقاً لدراسة نشرها المركز الفرنسى للكتاب، صدرت خلال الأيام الماضية، أن إقبال الفرنسيين على القراءة تراجعاً إذ أن 14% منهم لم يقرأوا أى كتاب فى 2020، و25 % لم يشتروا أى كتب جديدة، ولفت المركز الوطنى للكتاب إلى أن "الفرنسيين أرادوا على الأرجح تحسين فهمهم للعالم وتحليل الأزمة التى نمر بها، وقد زادت لديهم معدلات قراءة كتب التحقيقات والأخبار (بينها المقالات والسير الذاتية)، فيما تراجعت قراءة الروايات (بنسبة 7 % أقل من 2018) والكتب العملية (تراجع بنسبة 7 %)".

 

وبحسب جريدة الجارديان البريطانية، فإنه على الرغم من تأكيد شركة نيلسون - الجهة الرسمية المسئولة عن مراقبة بيع الكتب فى بريطانيا - ارتفاع مبيعات الكتب بنسبة 6% حتى يوم 21 مارس 2020، فإنه من المرجح أن تكون هذه النسبة قلت مع الإغلاق للمكتبات الذى تم من يوم 23 مارس حيث لم تخرج أى تقارير عن شركة نيلسون من ذلك التاريخ لأول مرة فى تاريخها.

 

أما فى ألمانيا فقد تسبب إلغاء الأمسيات خلال العام 2020 المنصرم، تسبب بكوارث وخسارات غير قليلة للمؤلفين قبل دور النشر، وهناك كاتب معروف ألغيت 100 من أمسياته فى الدول الناطقة بالألمانية بسبب فيروس كورونا وإغلاق المراكز والمكتبات الأدبية، وهو كان يتقاضى عن كل أمسية مبلغ ألفى يورو، وهذا يعنى أنه فقد 200 ألف يورو كان سيحصل عليها من دون حساب ما سيحققه كتابه من مبيعات وأرباح، بخاصة أن هذه الأمسيات تسهم فى بيع الكتب أكثر، بالتالى تزيد مما كان سيعود عليه وعلى دار النشر.

 

بينما لم يكن الوضع فى مصر أفضل كثيرا من ممثلتها فى أوروبا، ففى ختام العام الماضى قام اتحاد الناشرين المصريين، بعمل استبيان خاص بمنافذ بيع الكتب، لمعرفة وضع حركة البيع، والوصول إلى نسب خاصة بالمبيعات وحجم الإقبال على شراء الكتب، وبالتالى معرفة نسبة القراءة من واقع المبيعات، وبمقارنتها بالأعوام الماضية داخل السوق المصرى، خاصة فى ظل مواجهة انتشار جائحة كورونا، شارك فيه 51 مكتبة، وبحسب الاتحاد فأن أكثر من نصف العينة (32) مكتبة أكدوا أن توزيع وبيع الكتاب الورقى تأثر بنسب تتراوح بين 50- 75% من المبيعات، وأشارت بقية العينة إلى أن نسبة الانخفاض فى المبيعات والتوزيع للكتب تراوح بين أقل من 10 إلى 50% لدى 18 مكتبة.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق