من هو فادي محمود أبو شخيدم منفذ عملية القدس؟

0 تعليق ارسل طباعة

نفذ فلسطيني يتبع الجناح السياسي لحركة حماس، اليوم الأحد، عملية إطلاق نار باتجاه 4 إسرائيليين، اثنين من المستوطنين وجنديين، ليردي أحدهما قتيلا، ويصيب الباقين، عند باب السلسلة أحد أبواب مدينة القدس المحتلة.

وذكرت قناة" كان" الإسرائيلية أن منفذ العملية يتبع الجناح السياسي لحركة حماس، وكان متنكرًا بزي اليهود المتشددين الحريديم.

وأشارت القناة إلى أن منفذ العملية واصل السير خلال تنفيذ العملية، بينما كان يطلق النار على مستوطنين اثنين اصيبا بجروح خطيرة، ثم اشتبك مع قوة من حرس الحدود وأصاب 2 منهم، لكنه استشهد بعد تعامل قوات الاحتلال معه على الفور.

* حماس تعلن هوية منفذ الهجوم

أكدت حركة "حماس"، أن منفذ عملية القدس هو الشيخ فادي محمود أبو شخيدم، أحد قياداتها في القدس المحتلة.

وذكرت الحركة في بيان وصل لصحيفة "دنيا الوطن" الفلسطينية: "نزف ابننا الشهيد البطل الشيخ فادي محمود أبو شخيدم، القيادي في الحركة بمخيم شعفاط، والذي نفذ عملية باب السلسلة في القدس المحتلة اليوم".

وأضافت: "لقد أمضى شهيدنا في القدس حياته بين دعوة وجهاد، وتشهد له أرجاء المدينة وجنبات المسجد الأقصى، وها هو يرتقي اليوم بعد معركة بطولية جندل فيها قوات الاحتلال، وأوقع فيهم قتلى وجرحى".

وتابع البيان: "رسالة العملية تحمل التحذير للعدو المجرم وحكومته بوقف الاعتداءات على أرضنا ومقدساتنا، وأن حالة التغول التي تمارسها ضد المسجد الأقصى وسلوان والشيخ جراح وغيرها، ستدفع ثمنها".

* من هو فادي محمود أبو شخيدم؟

1. بحسب المركز الفلسطيني للإعلام يبلغ الشهيد أبو شخيدم 42 عاما.

2. أحد أعلام المرابطين في ساحات المسجد الأقصى والمدافعين عنه بالخطابة.

3. أسير محرر سابق من سجون الاحتلال.

4. حاصل على ماجستير في الشريعة الإسلامية.

5. يعمل مربيًّا ومدرساً للتربية الإسلامية في مدرسة الراشيدية بالقدس.

6. من روّاد وشيوخ المسجد الأقصى المبارك.

7. عمل خطيباً لعدد من المساجد في مدينة القدس.

8. أحد وجهاء وأعلام قادة حركة حماس في مخيم شعفاط.

* تغيرات كبرى تحدث بالتزامن مع العملية

يأتي ذلك بالتزامن مع قرارات دولية تمس فلسطين، منها قرار الاتحاد الأوروبي بفرض السيادة الفلسطينية على مواردها، وتصنيف بريطانيا لحماس على أنها منظمة إرهابية.

واعتمدت الأمم المتحدة، الجمعة الماضية، مشروع قرار "السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، وللسكان العرب في الجولان السوري المحتل على مواردهم الطبيعية".

وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، صوت لصالح القرار 157 صوتا، فيما عارضته 7 دول أمريكا، وإسرائيل، وكندا، ونايرو، وميكرونيزيا، وجزر مارشال وبالاو، وامتنعت 14 دولة عن التصويت.

وأكد القرار الذي اعتمدته لجنة الأمم المتحدة المعنية بالمسائل الاقتصادية والمالية، اللجنة الثانية، أن "ما تقوم به إسرائيل من تشييد للجدار العازل والمستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، يشكل انتهاكا للقانون الدولي، ويحرم الشعب الفلسطيني من موارده الطبيعي"، داعيا إسرائيل إلى "الالتزام بالفتوى القانونية الصادرة عن محكمة العدل الدولية والمتعلقة بعدم شرعية بناء جدار الفصل العنصري".

كما أعاد القرار التأكيد على النداء الموجه من قبل مجلس الأمن في قراره رقم 2334 والذي دعا فيه الدول للتمييز في تعاملاتها بين إقليم دولة إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأعلنت وزيرة الداخلية البريطانية، بريتي باتيل، الجمعة الماضية، اعتزام بلادها حظر حركة "حماس" كمنظمة إرهابية في حملة جديدة على معاداة السامية، فيما اعتبرت حماس ان قرار بريطانيا "انحيازا لإسرائيل ومخالفة للشرعية الدولية التي تكفل مقاومة الاحتلال".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع بوابة الشروق ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق