الخارجية الفلسطينية تدين تغول الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة

0 تعليق ارسل طباعة

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، تغول الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وتصعيد العدوان الاستعماري ضد الشعب الفلسطيني في مشهد استعماري يتكرر يوميا وعمليات التهجير القسري وإزالة أي وجود فلسطيني في المناطق المصنفة "ج" التي تشكل غالبية مساحة الضفة الغربية المحتلة.

وأكدت الخارجية الفلسطينية، في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، أن وقف المشاريع الاستيطانية في الأرض الفلسطينية اختبار حقيقي لجدية واشنطن في حل الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني، وأن الممارسات الإسرائيلية تبرز من جديد أهمية التفات المجتمع الدولي لمخاطر الاستيطان على تلك الجهود المبذولة، وإرادة السلام الدولية.

وأضافت أن دولة الاحتلال ماضية وبشكل متسارع في تنفيذ خارطة مصالحها الاستعمارية في الضفة بما فيها القدس الشرقية، رغم ما تشهده ساحة الصراع من حراك سياسي ودبلوماسي ساخن ومتصاعد تشارك به جميع الأطراف بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية، بهدف تثبيت التهدئة، ووقف العدوان ودون اكتراث بأي ضغوط أو مطالبات أو مناشدات دولية لإسرائيل بوقف عدوانها.

وحذّرت الوزارة من مغبة تجاهل المجتمع الدولي في هذا الوقت بالذات من عمليات تعميق وتوسيع الاستيطان الاستعماري في الضفة الغربية وتسارعه المجنون في مدنية القدس، وفي جميع المناطق المصنفة "ج" ومن مخاطر وتداعيات ما يجري على فرص تحقيق السلام وتطبيق مبدأ حل الدولتين وفرصة إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة بعاصمتها القدس الشرقية ومن المخططات الإسرائيلية الرامية إلى تكريس تجزئة الجغرافيا الفلسطينية ومحاولة تمرير سيناريوهات سياسية تصفوية خاصة بكل جزء.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع بوابة الشروق ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق