بعد تعريفها بمعاناة اللاجئين.. ما الرسالة التي وجهتها الدمية أمل في قمة المناخ العالمي؟

0 تعليق ارسل طباعة

بعد آلاف الكيلومترات التي قطعتها عبر القارة الأوربية، في رحلة للتوعية بمعاناة اللاجئين السوريين، افتتحت الدمية العملاقة أمل الصغيرة، جلسة مباحثات موسعة، بالاشتراك مع الناشطة بريانا فرويان في مجال المناخ كوب 26 بمدينة جلاسكو في استكلندا.

• فكيف كانت مشاركة الدمية العملاقة في قمة المناخ العالمي.. وما الرسالة التي أوصلتها للعالم؟

عقب ظهورها بقمة المناخ، قدمت أمل الصغيرة التي تجسد طفلة سورية لاجئة كيسا من البذور هدية لفرويان؛ تذكيراً للمفاوضين بدورهم كغارسين لبذور مستقبل عالمي.

كما قدمت رسالة مفتوحة تنادي بخفض عاجل للانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري، ووقع على الرسالة 1.8 مليون شخص من مختلف أنحاء العالم، حسب شبكة "سي إن إن" العربية.

- معاناة الأطفال اللاجئين

وصلت رحلة الدمية الخشبية، أمل الصغيرة، والتي يبلغ طولها 3.5 متر، وتمثل طفلة سورية لاجئة، إلى المملكة المتحدة، بعد مسيرة طويلة انطلقت في 27 يوليو من مدينة غازي عنتاب التركية القريبة من الحدود السورية، كجزء من مبادرة فنية، حسب قناة "العربية".

- "لا تنسونا"

اتخذت الدمية عبارة "لا تنسونا"، شعار رحلتها التي تحمل اسم "المسيرة"، وتمثل أمل الصغيرة، مبادرة لتذكير العالم بمحنة أطفال مهاجرين ولاجئين انفصلوا عن عائلاتهم أو تاهوا عنها، وربما قطعوا فعليا رحلة مشابهة لرحلتها، بل وأكثر خطورة.

كما قطعت أمل الصغيرة بحر المانش الذي عبره عشرات الآلاف من طالبي اللجوء فارين من الصراعات والحروب والخوف من الملاحقة والاعتقال، طبقاً لتقرير بي بي سي العربية.

وفي مدينة مانشستر، تنهي الدمية محطتها الأخيرة، في 3 نوفمبر، وتكون قد قطعت 8 آلاف كيلومتر في رحلة استغرقت 14 أسبوعا، عبرت خلالها 8 دول أوروبية منها اليونان وإيطاليا وبلجيكا وسويسرا وألمانيا وفرنسا، وفقاً لشبكة سكاي نيوز العربية.

- المحطة الأولى

حظيت أمل الصغيرة باستقبال حافل بعد وصولها إلى شاطئ مدينة فولكستون الساحلية، محطتها الأولى في بريطانيا، وكان بين مستقبليها الممثل الشهير جود لو، وحشد من الأطفال الذين جاؤوا للترحيب بالدمية المتحركة العملاقة، وسلكت الدمية حيث طريق كاليه، وهو طريق يسلكه عادةً الأشخاص الذين يبحثون عن ملاذ في المملكة المتحدة، طبقا لصحيفة "الجارديان" البريطانية.

- منظمة جود تشانس

قصدت منظمة مسرح "غود تشانس" البريطانية من فكرة الدمية، جذب الإنتباه تجاه كافة الأطفال المشردين، ويقول صانع المشروع ومنتجه، ديفيد لان: "من خلال سرد القصة، نريد تركيز الإنتباه على مئات وآلاف من القصص لأفراد لم يختر أي منهم القيام بالرحلات التي قاموا بها، لكنهم خشيوا على حياتهم وحياة أسرهم، حسبما أفادت قناة "العربية".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع بوابة الشروق ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق