متهم في جرائم حرب.. من هو إبراهيم غالي مُفجر الخلاف بين المغرب وإسبانيا؟

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

توترت العلاقات بين المغرب وجارتها الشمالية إسبانيا، على خلفية استضافة مدريد لزعيم جبهة البوليساريو الانفصالية إبراهيم غالي في أبريل الماضي، والذي يواجه لائحة اتهامات تشمل التعذيب والاختفاء القسري وارتكاب جرائم حرب.

وفي الوقت الذي تقول الحكومة الإسبانية إنها استقبلت غالي البالغ من العمر 71 عاماً "لأسباب إنسانية بحتة" بعد إعلان إصابته بفيروس كوفيد - 19 وإيداعه إحدى المستشفيات الإسبانية لتلقي العلاج، بعد دخوله البلاد بجواز سفر مزيف، صعدت المغرب ضد مدريد واتهمتها بالسماح بدخول غالي إلى أراضيها عن علم "وبطريقة احتيالية غامضة"، مضيفة أن ما حدث يحطم الثقة بين بلدين شريكين.

ومَثُل غالي، اليوم الثلاثاء، أمام القضاء الإسباني عن طريق تقنية الاتصال عن بعد، وأعلنت المحكمة الإسبانية العليا رفضها لاحتجاز زعيم البوليساريو إبراهيم غالي، وقالت إن رافعي الدعوى لم يقدموا أدلة تظهر مسؤولية زعيم الجبهة في ضلوعه في جرائم حرب.

يعد النزاع بين المغرب وجبهة البوليساريو على الصحراء الغربية، أطول نزاع في القارة الإفريقية، وكان قد بدأ فعليا عام 1975 بعد جلاء إسبانيا عن الصحراء الغربية، حيث طالبت الجبهة بانفصال الصحراء عن السيادة المغربية، الأمر الذي يرفضه المغرب، ويطالب بحكم ذاتي للمنطقة تحت سيادته، ويرفض أي محاولات من شأنها تقوية موقف الانفصاليين وزعيمهم إبراهيم غالي.

من هو إبراهيم غالي؟

هو زعيم جبهة البوليساريو وأمينها العام، وأحد أبرز الفاعلين في قضية الصحراء الغربية، وأشهر العسكريين الذين قادوا جبهة البوليساريو في حربها ضد المغرب (1976 - 1988).

وينحدر غالي المولود في 19 أغسطس 1949 في مدينة السمارة بالصحراء الغربية، من أسرة قبيلة الرقيبات، وقد ساهم تعليمه التقليدي في دراسة اللغة العربية وبعض المتون الفقهية في تميزه بين رفاقه من الجبهة بفضل هذا العلم، إذ كان أغلب مؤسسي الجبهة تلقوا تعليمهم في المدارس العصرية الإسبانية والمغربية.

تولى غالي عدة مناصب عسكرية وسياسية وحزبية في جبهة البوليساريو، حيث كان وزيراً للدفاع، وسفيراً للجبهة في إسبانيا والجزائر، وشغل عضو لجنة العلاقات الخارجية بالمكتب السياسي للجبهة، وشارك في العديد من المؤتمرات والمحافل الدولية، وكان من ضمن الوفد الصحراوي المفاوض لإسبانيا بشأن انسحابها من الصحراء.

ويواجه غالي اتهامات ودعاوى رفعتها ضده جمعيات مدافعة عن حقوق الإنسان، ومنها الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان، الذي اتهمت غالي بارتكاب جرائم حرب ومجازر وإبادة جماعية وتعذيب في مخيمات تندوف في الجزائر.

ويعد فاضل بريكة المنشق عن جبهة بوليساريو والحاصل على الجنسية المغربية أبرز الفاعلين في الشكاوى ضد غالي، إذ بريكة ضحية تعذيب في مخيمات اللاجئين الصحراويين في تندوف، حسبما يقول.

يأتي ذلك فيما ينفي غالي هذه الاتهامات ويقول إن هذه الاتهامات لها دوافع سياسية متهماً المغرب بالوقوف ورائها.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع بوابة الشروق ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق