أول ملجأ لرعاية الخيول المسنة في صربيا بدلا من ضربها بالرصاص أو رميها لأسود السيرك

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
أمضي الحصان الفحل السابق "باشا"، حياتا مليأة بالإثارة في أشهر حلبات السباق إذ ظهر في كثير من الأفلام وعلى أغلفة المجلات، ولكن مع تقدمه بالعمر في سن 24 عاما، أصبح بالكاد يستطيع المشي ولكنه لا زال بخير طالما يوجد من يعتني به في ملجأ ستاري بردو، بمدينة لوبافو الصربية.

ويقول شالكو إلشيش، الرجل الأربعيني الذي يعاني حساسية من شعر الخيل، لفرانس برس، إنه سئم رؤية الخيول المسنة تُضرب بالسياط وتجر العربات الثقيلة فأراد فعل شيء فأنشأ الملجأ عام 2016، مضيفا أنه حتى وإن لم يسع ملجأه جميع الخيول التي تتعرض للتعذيب، فأن يسع البعض منها خير من لا شيء.

وتمكن شالكو خلال إدارته لملجئه من إنقاذ 70 حصانا مسنا وعرضها للتبني بينما يعتني في الوقت الحالي بـ9 خيول لم يأخذها أحد إذ يتم الإنفاق عليها من حرفة شالكو الأساسية وهي صناعة أقواس رمي الأسهم بجانب مشروع لعمل عصير الليمون وبعض التبرعات.

ويقول شالكو إن نحو 50% من الخيول في صربيا تعاني المعاملة القاسية من حبسها بزرائب سيئة وربطها طوال الوقت لجلدها بالسياط، موضحا أن بلجراد وحدها فيها 150 حصانا يقاسون التعذيب.

واستطرد أن الخيول في صربيا تواجه أمرين، أولهما تحول الكثير من المزارعين والعمال للآلات بدلا من الخيل، والأمر الآخر ضعف المستوى المادي الذي يجعل معظم الصرب لا يربون الخيول كحيوانات أليفة.

وبجانب الخيول يستضيف الملجأ القطط والكلاب الضالة، بل وأحيانا الجاموس إذ يقول شالكو إنه لن يدير ظهره لأي حيوان.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع بوابة الشروق ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق