طفرة مُرتقبة في الاستثمارات القطرية الروسية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

الدوحة ـ أكرم الكراد وعاطف الجبالي:

أشاد خبراء ورجال أعمال بكلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى في الجلسة الرئيسية في منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، وأشاروا إلى أن كلمة سموه ترسّخ العلاقات المُتنامية بين روسيا وقطر في مُختلف المجالات التنموية.

وقالوا لـ الراية: دعوة صاحب السمو للقطاع الخاص في روسيا والعالم لاستكشاف بيئة الأعمال القطرية في كثير من المشروعات وشتى المجالات، تعكس انفتاح دولة قطر وحرص قيادتنا الرشيدة على استقطاب الاستثمارات الأجنبية. وأضافوا: إن العلاقات القطرية الروسية حققت قفزة نوعية أتاحت الانتقال بها إلى مستوى جديد، وأشاروا إلى أن الفضل الأكبر في ترسيخ العلاقات الاستراتيجية بين البلدين يعود للعلاقات الوطيدة بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وفخامة الرئيس فلاديمير بوتين.

وأوضحوا أن منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي يمثل أكبر حدث من نوعه يركّز على الاستثمار والاقتصاد في شرق العالم، وهنا تبرز أهمية دعوة دولة قطر رسميًا كدولة ضيف في المُنتدى، ما يمكّن قطر من تعزيز العلاقات الاستثمارية والتجارية الثنائية مع روسيا، ويُسهم في فتح فرص كبيرة للشركات القطرية لإقامة شراكات مع الشركات الروسية.

د. هاشم السيد: انتعاش التبادل التجاري بين الدوحة وموسكو

د. هاشم السيد

قال الدكتور هاشم السيد الخبير الاقتصادي ورئيس جمعية المحاسبين القانونيين القطرية: إن كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، «حفظه الله» في الجلسة الرئيسية في منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي تعزّز الشراكة بين البلدين، مُبديًا تفاؤله بانتعاش العلاقات التجارية بين قطر وروسيا خلال السنوات القليلة المقبلة.

وقال: إن مُنتدى سانت بطرسبورغ يُعد أول حدث تجاري واسع النطاق بعد إجراءات مُكافحة انتشار فيروس كورونا، مُبينًا أن المنتدى يُقام تحت شعار «معًا مرة أخرى.. اقتصاد الواقع الجديد»، في إشارة إلى المرحلة ما بعد الجائحة.

وأوضح أن برنامج المُنتدى يتضمّن أكثر من 138 جلسة حوار للخبراء ويُغطي مجموعة واسعة من الموضوعات لتطوير مُختلف مجالات الاقتصاد.

وأكد د. هاشم السيد أن المنتدى يمثل منصة حقيقية وفعّالة لتبادل الآراء والخبرات بين صانعي السياسة والمسؤولين ومُمثلي قطاع الأعمال من مُختلف دول العالم من أجل رسم السياسات والاستراتيجيات المُقبلة، مع تقديم رؤية مُستقبلية لما سيكون عليه التوجه الاقتصادي العالمي خلال الفترة المُقبلة مع البحث عن أفضل الحلول والمُمارسات الاقتصادية لتجاوز التحديات والآثار التي خلّفها تفشي فيروس كورونا، بالإضافة إلى البحث عن الفرص الاستثمارية الثنائية من أجل تعزيز الشراكات الاستراتيجية الثنائية.

وأشار إلى أن قطر قدّمت برنامجًا تجاريًا واسع النطاق خلال المُنتدى، حيث أصبحت (قاعة الدوحة) منصة لمناقشة المسؤولين ومديري الشركات الرئيسية في البلدين لتعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية والتجارية والثقافية والتعاون في مجال البيئة والرياضة والابتكار والرعاية الصحية وتقنيات المعلومات.

وقال د. هاشم السيد: إن المنتدى شكّل منصة قيّمة للوفد القطري للترويج لما حققته الدولة من إنجازات طيلة الفترات الماضية وحظيت بالإشادة والتقدير من قبل المؤسسات المالية والنقدية العالمية وعلى رأسها صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي بالإضافة إلى تقديم لمحة عن آخر التحضيرات والاستعدادات التي تقودها دولة قطر لاستضافة كأس العالم قطر 2022.

وأضاف: إن قطر قدّمت خلال منتدى سانت بطرسبورغ لمحة عن مناخ الأعمال في دولة قطر والقوانين الاستثمارية التي تم تطويرها طيلة الفترة الماضية بما يُساهم في تحسين ترتيب دولة قطر على مستوى التنافسية الاقتصادية عالميًا وبما يُساهم في جذب العديد من التدفقات الاستثمارية إلى دولة قطر.

د. عبد الرحيم الهور: رؤيـة اقتصاديـة وتنمـوية شـاملة

د. عبد الرحيم الهور

أكد الخبير الاقتصادي الدكتور عبد الرحيم الهور أن كلمة صاحب السمو في منتدى سانت بطرسبورغ تعد منهج عمل مُتكاملًا اقتصاديًا، سياسيًا، ثقافيًا واجتماعيًا، وعلى رأس ذلك الأخلاقي والإنساني بامتياز، مُشيرًا إلى أن كلمة سموه تركز على مفهوم التنمية والتعاون الدولي المُشترك في ظل احترام وتعزيز القيم الإنسانية المُشتركة، وتقديم رؤية استثنائية تجمع التنمية والاقتصاد والتعاون وتعزز منظومة القيم الإنسانية.

وقال: إن خطاب سموه ركّز على تنوع آلية التعاون الاقتصادي والاستثماري المُشترك، حيث تجاوز فكرة الاستثمار المُباشر التقليدي إلى بناء الشراكات والتبادل الاستثماري الاستراتيجي والمزاوجة التنموية من خلال تأكيد سموه خلق وتطوير الحاضنة القانونية والتشريعية التي تثبت وتنمي الشراكات الاستراتيجية الاقتصادية بين قطر وروسيا الاتحادية.

وأضاف د. الهور: لابد من الوقوف على مفهوم حديث ومتحرر في صياغة خريطة التحالفات الدولية لدولة قطر والتي عملت دائمًا على بناء شبكة علاقات دولية بكافة المجالات ومع معظم القوى العالمية ذات الثقل، وعند الحديث عن روسيا فهي لا شك من أهم دول العالم، حيث عادت بقوة لتكون لاعبًا رئيسيًا في خريطة السياسة والاقتصاد الدولية، خاصة في مجال الطاقة والأبحاث الصحية والتكنولوجيا والصناعات العسكرية.

وأشار إلى أن قطر تعد دولة مُهمة وفاعلة في المُعادلة الدولية على كافة المُستويات، حيث إن خطابها السياسي والاقتصادي يمثل هذا الوزن والأثر والاستراتيجية.

وأوضح د. الهور أن قطر ورسيا أسّستا مع دول صديقة أخرى مُنتدى الدول المُصدّرة للغاز والذي يتخذ من الدوحة مقرًا لـه، وهذا يعكس التنسيق المُشترك في مجال إنتاج وتصدير الغاز المُسال والذي سيكون في المُستقبل ليس فقط أداة اقتصادية للتنمية العلمية وإنما أداة لخطط التنمية العالمية.

محمد مبارك المعاضيد: تعزيز ثقة المُستثمرين في الاقتصاد الوطني

محمد مبارك المعاضيد

أكد رجل الأعمال محمد مبارك الجتال المعاضيد على الأهمية الكبيرة لمضامين كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى خلال الجلسة الرئيسية لمُنتدى بطرسبورغ الاقتصادي أمس، والتي شملت العديد من الخطوات التي تعزز ثقة المُستثمرين سواء في داخل الدولة أو خارجها في قوة الاقتصاد القطري، وتدعم مساعي الحكومة في تنمية مُشاركة القطاع الخاص في مُختلف المشروعات التنموية والاستراتيجية، وخاصة تلك التي لا تعتمد على النفط والغاز في سبيل تنويع الاقتصاد الوطني، ورفده باستثمارات مُستدامة.

وقال: إن تعزيز الاقتصاد والاستثمار ودعم قيم الابتكار وتنويع الأعمال وزيادة الإنتاجية، عناوين للمرحلة المُقبلة تضمّنتها كلمة صاحب السمو، وتمثل خريطة طريق ودعوة للقطاع الخاص سواء في قطر أو في روسيا أو حتى في أي مكان في العالم لتبنيها، والبدء بالعمل الجاد على استكشاف بيئة الأعمال الواعدة لكثير من المشروعات الاقتصادية، وفي شتى المجالات والقطاعات، وبما ينعكس إيجابًا على تنويع الاقتصاد الوطني في المقام الأول.

Pasted-into-%D8%B7%D9%81%D8%B1%D8%A9-%D9

وأوضح أن قطر تؤمن بأهمية الاقتصاد ودوره في تقريب الدول والشعوب، ولذلك لم تألو جهدًا لتعزيز التعاون الاقتصادي مع مُختلف دول العالم، والأمثلة على ذلك كثيرة، ومن ضمنها دولة روسيا الاتحادية، التي شهدت العلاقات المُتبادلة معها تطوّرًا ملموسًا في العقدين الأخيرين في شتى المجالات، وخصوصًا في مجالي التجارة والاستثمار، حيث أصبحت دولة قطر تحتل مركزًا متقدّمًا في قائمة المُستثمرين الأجانب في روسيـا. وشدّد المعاضيد أن المُحرّك الرئيسي للاقتصاد القطري في هذه المرحلة هو الاستثمارات في البنية التحتية والمشروعات التنموية، لاسيما في التعليم والصحة والمُواصلات والأبحاث والمشاريع الصغيرة والمُتوسطة وغيرها، والحكومة في هذا الصدد ساهمت في زيادة هذه الاستثمارات من خلال تقديم الحوافز وطرح مشاريع المشاركة بين القطاعين العام والخاص واستقطاب الاستثمارات الأجنبية المُباشرة.

يوسف الجاسم: فرص كبيرة للقطاع الخاص في البلدين

يوسف الجاسم

قال رجل الأعمال يوسف الجاسم: إن كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى خلال الجلسة الرئيسية لمنتدى بطرسبورغ الاقتصادي تعطي دفعًا كبيرًا للقطاع الخاص في قطر وروسيا على حد سواء، وذلك للاستفادة من المشروعات التنموية في كلا البلدين، فضلًا عن كونها دعوة مفتوحة لكل قطاع خاص في أي دولة ترغب بالاستثمار في قطر، فالأبواب مفتوحة، والبنية التحتية مُكتملة، والإجراءات والتسهيلات مُتوافرة.

وأضاف: إن قطر وبعد النجاحات الكبيرة التي حققتها في مُختلف القطاعات، أصبحت بالفعل وجهة جاذبة للاستثمار، خاصة أن المشاريع التنموية القطرية توفر فرصًا واعدة كبيرة للشركات الأجنبية لزيادة مُساهمتها في الاقتصاد القطري في مُختلف القطاعات، وعلى القطاع الخاص في هذا المجال دعم هذه الخطوات، وتشجيع القطاع الخاص الأجنبي في مُختلف الدول لاستكشاف بيئة الأعمال القطرية، وقطاعاتها الاقتصادية المُتنوعة، سواء التي تعتمد على البتروكيماويات أو غيرها.

وأشار الجاسم إلى أن كلمة حضرة صاحب السمو تدعم تطوير علاقات التعاون الاقتصادي والشراكة بين قطر وروسيا في مُختلف المجالات الاقتصادية والتجارية، بالإضافة إلى تعزيز جذب الاستثمارات الأجنبية إلى قطر، خاصة أن منتدى بطرسبورغ الاقتصادي يُشكّل حدثًا عالميًا هامًا في مجال الاقتصاد والأعمال، وسوف يُسهم بمبادراته في العديد من الاتفاقيات المُتبادلة بين قطر ودول عالمية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع الراية ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق