800 بلاغ يوميًا لخدمة الإسعاف

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

الدوحة – عبدالمجيد حمدي:

أكّد السيّدُ علي درويش، مساعد المدير التنفيذي لخدمة الإسعاف بمؤسّسة حمد الطبية، أنّ هناك تراجعًا ملحوظًا في عدد البلاغات اليومية التي تستقبلها خدمة الإسعاف، لافتًا إلى أنها وصلت إلى 800 بلاغ يوميًا خلال الفترة الحالية بعد أن كانت قد تجاوزت 1050 بلاغًا قبل نحو شهرَين، بنسبة انخفاض 25%، مرجعًا السبب في ذلك إلى تراجع الإصابات بفيروس كورونا «كوفيد-19».

وقال درويش في تصريحات لـ الراية: إنّ الغالبية العظمى من البلاغات لم تكن جميعُها ترتبط فقط بالبلاغات الخاصة بحالات الطوارئ وحوادث الطرق والإصابات والحالات المرضية، موضحًا أنه تمّ تقليلُ عدد السيارات الخاصة بخدمات «كوفيد-19» إلى خمس سيارات فقط، وتعمل فقط على خدمات نقل المرضى المرتبطين بإصابات «كوفيد-19»، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن قسم توصيل المرضى قد يتمّ الاستعانة به أيضًا لنقل حالات «كوفيد-19».

وتابع: إن قسم نقل المرضى، الذي يضم 25 سيارة، يركّز في الأساس على نقل الحالات المرضية من المنزل للمستشفى، أو من المستشفى للمستشفى، أو من المُستشفى للمنزل، ولكنه قد يتم الاستعانة بهذه السيارات أيضًا لخدمات نقل الحالات المصابة بـ «كوفيد-19»، ولكن هناك 5 مخصصة في الأساس لهذا الغرض.

وقال: إنّ عدد السيارات التي تعمل يوميًا هي 111 سيارة إسعاف، موزعة على جميع أنحاء دولة قطر من خلال نظام كمبيوتر يحدّد تمركز البلاغات بالدولة، مشيرًا إلى أنه مع فتح جميع مرافق مؤسسة حمد الطبية سيلعب ذلك النظام دورًا مهمًا في العودة لعدد البلاغات اليومية الطبيعيّة.

وأضاف: إنّ جميع السيارات تضم أجهزة وتقنيات حديثة لخدمة الحالات المرضية، ومنها على سبيل المثال، جهاز تخطيط القلب الذي يتمّ ربطه بطريقة إلكترونية مع مركز القيادة الوطني ومستشفى القلب والطوارئ والمرافق الصحية، وذلك ليتسنى للمسعف إرسال تخطيط القلب ووضع المريض الصحي إلى الجهة التي يتم نقل المريض إليها، وبالتالي يقوم فريق العمل بالاستعداد اللازم للتعامل مع الحالة في أسرع وقتٍ وبأعلى كفاءة.

ولفت إلى أنّ الغالبية العظمى من السيارات مزوّدة بخدمة إرسال رسائل على موجات إف إم لإفساح المجال لمرور السيارات بسهولة، حيث ساهمت هذه التقنية بالفعل في سرعة وصول السيارات لمناطق البلاغات في الوقت المناسب، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن أكثر من 90% من سيارات الإسعاف أيضًا مزوّدة بجهاز فتح الإشارات ما يُسهم أيضًا في وصول السيارات للمريض، وبالتالي تسهيل نقله للمُستشفى.

وأشاد السيد علي درويش بتعاون ووعي الجمهور خلال السنوات الأخيرة من خلال إفساح المجال لسيارات الإسعاف ومنح الأولوية لها للمرور، بالإضافة إلى دور الجهات المُستجيبة الأخرى كوزارة الداخلية التي تتعاون مع قسم الإسعاف في تسهيل وصول سيارة الإسعاف إلى موقع النداء أو إلى المُستشفى.

وكشف أنّه في حال نقل حالات مرضية مجهولة من قبل سيارات الإسعاف، فإن الأولوية القصوى لفرق الإسعاف هي العمل على توفير الرعاية الطبية اللازمة والعمل على استقرار الحالة المرضية أولًا، ومن ثَمّ البدء في تسجيل البيانات الخاصة بالمريض، وفي حال كان المريض مجهولًا، فإنه يتم إعطاؤه رقمًا خاصًا تحت اسم «غير معروف» عند دخول الطوارئ، ويتمّ تسجيل البيانات والفحوصات والإجراءات الطبية التي يتم إجراؤُها له ويكون هذا الرقم ملاصقًا له بأي شكل من الأشكال وبمجرد معرفة هُويته فإنه يتمّ نقل جميع البيانات المسجلة إلى الملف الرئيسيّ الخاصّ به.

وأوضح أنّ خدمة الإسعاف توفّر 82 نقطة لسياراتها يتمّ توزيعها بجميع أنحاء الدولة، وَفقًا لتوزيع الحوادث التي يتم معرفتها وَفق تحليلات بلاغات الإسعاف والتي توضّح مناطق كثافات الحوادث وبالتالي توفير سيارات إسعاف بالقرب من هذه المناطق، موضحًا أن نقاط التمركز هي حركة ديناميكيّة فعّالة على مدار العام قابلة للتغيير حسب تمركز وتغير البلاغات على خريطة دولة قطر.

وأكّد أنّ خدمة الإسعاف أنهت استعدادها لتغطية جميع الفعاليات الرياضيّة الكُبرى بالدولة، ومنها التصفيات المُشتركة لكأس العالم 2022، وكأس آسيا 2023، كما قامت مؤخرًا بتغطية فعاليات نهائي كأس السوبر الإفريقيّ.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع الراية ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق