قصة ( أغتيال ) معلن

0 تعليق ارسل طباعة

آخر تحديث: 10 نونبر 2021 - 9:43 ص

ألأحزاب الخاسرة و ميليشياتها المسلحة تنزل الى الشوارع و تعتصم و تقيم المخيمات و ترفع اللأفتات في اعادة مشهد تمثيلي فاشل يحاكي تظاهرات الحراك الشعبي التشريني لكن الفرق واسع و البون شاسع بين تلك المظاهرات و الأعتصامات السلمية و التي تطالب بالحقوق المشروعة المسلوبة في الوطن الحر و العيش الكريم و بين ( ألأعتصامات ) الجديدة امام بوابات ( المنطقة الخضراء ) المدفوعة ألأجر و الذي تهدد بأنقلاب عسكري ميليشياوي في اعادة ألأستيلاء على الحكم بعد ان اثبتت نتائج ألأنتخابات و بعد العد و الفرز و لأكثر من مرة خسارة هذه ألأحزاب و هزيمتها النكراء في ألأنتخابات ألأخيرة في تصويت شعبي عارم على رفض توجهات و سياسات هذه ألأحزاب و ميليشياتها . التهديد الواضح الذي اطلقه زعماء هذه الميليشيات بأتجاه الحكومة العراقية و بالتحديد رئيس الوزراء ( مصطفى الكاظمي ) وا تهامه بالوقوف وراء ما تسميه ( تزوير ) ألأنتخابات كون رئيس الوزراء هو الحلقة ألأضعف في منظومة ألأحزاب و الكتل و الفصائل و كان ألأجدر بتلك ألأحزاب المهزومة ان كانت تملك الجرأءة و الشجاعة في مواجهة ااتيار الصدري و زعيمه ( مقتدى الصدر ) و اتهامه مباشرة بالتلاعب و التزوير كون اصوات ألأحزاب الخاسرة قد ذهبت و عززت رصيد ( التيار الصدري ) من ألأصوات و المقاعد البرلمانية و كانت هزيمة تلك ألأحزاب انتصارآ كبيرآ لتيار مقتدى الصدر . خسارة هذه ألأحزاب في ألأنتخابات هو هزيمة للمشروع ألأيراني في العراق و بأعتبار ان هذه الميليشيات و الأحزاب هي ( الطابور الخامس ) ألأيراني داخل العراق و لكن بشكل علني وقح و دون أي مسحة من وجل او استحياء لا بل على العكس فهم يفاخرون بالعمالة و تنفيذ تعليمات و اوامر ( الولي الفقية ) الأيراني فكانت الصفعة المدوية التي تلقتها ألأحزاب المنهزمة و التي و كما ييبدو لم تفيق بعد من تلك الصدمة فكانت سياسة ( الهروب الى الأمام ) و اتهام الجميع من الحكومة الى مفوضية الأنتخابات و تلميحآ و ليس تصريحآ الى التيار الصدري الذي يتمتع بشعبية واسعة و معروفة في اوساط الشعب العراقي . عندما استقوى ( نوري المالكي ) و حزبه ( الدعوة ) مع باقي القوى الشيعية في انتخابات العام 2010 و أقصيت الكتلة ألأكبر و التي كانت بزعامة ( اياد علاوي ) و كانت الكتلة الشعبية و حتى العسكرية تميل و بشدة الى جانب ( المالكي ) و الذي استحصل على قرار من المحكمة ألأتحادية بأعتبار كتلته هي ألأكبر و بالتالي دفعت كتلة ( علاوي ) الى المركز الثاني و لم يستطع من تشكيل الوزارة حينها اما في ألأنتخابات ألأخيرة فأن الكتلة الصدرية هي ألأكبر و هي ألأكثر تأييدآ شعبيآ و حتى عسكريآ و من يتطلع الى المواجهة شعبيآ او عسكريآ فعليه ان يحسب اكثر من حساب قبل القدوم على مغامرة قد تكون مقامرة خاسرة سيما وان ميزان القوى على ألأرض واضحة و معروفة و جماهير التيار الصدري متوثبة و مستعدة لذلك فأن الطرف المهزوم في ألأنتخابات يعرف ذلك جيدآ لذلك فأن عدم المواجهة ليس من باب حقن الدماء و عدم شق الصف الشيعي او الوطني و ما الى ذلك من ألأدعاآت التي لطالما تحججوا و تشدقوا بها انما هو الخوف الحقيقي من الهزيمة ألمؤكدة في مواجهة التيار الصدري عسكريآ و شعبيآ . الطرف الوحيد و المؤهل و القادر على نزع سلاح الميليشيات المنفلتة خصوصآ بعد الأعتداء ألأخير على منزل ( رئيس الوزراء ) تنفيذآ للأوامر الأيرانية و تعليمات الحرس الثوري هو ( التيار الصدري ) الذي يملك من القوات المسلحة ما يمكنه من التصدي الحازم و القوي لهذه العصابات المسلحة و التي تهدد أمن البلاد كلها و كانت محاولة اغتيال ( الكاظمي ) كونه العقبة امام المشروع ألأيراني في المنطقة كانت هي المسمار الأخير الذي دق في نعش هذه العصابات المسلحة لكن على ( مقتدى الصدر ) ان حدثت المواجهة مع الميليشيات الخارجة على القانون و التي سوف يخرج منها منتصرآ و بكل تأكيد ان يتعهد بحل ( سرايا السلام ) و اعادة دمجها سوية مع فصائل الحشد الشعبي في صفوقف القوات المسلحة العراقية بشكل فردي تحسبآ و توجسآ من تشكيل كتل داخل القوات المسلحة و هذا ما يتنافى مع القانون و الدستور و بذلك تعود للدولة هيبتها و للحكومة احترامها .

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع شبكة اخبار العراق ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق