الزيوت العطرية.. علاجات من الطبيعة

0 تعليق ارسل طباعة

اللافندر، الياسمين، الكاموميل، الورد، الصندل، الفانيليا.. كلها زيوت عطرية معروفة تبدأ تأثيراتها المختلفة على الإنسان عند استنشاق رائحتها. فأى أثر لها، بالفعل وهل يمكن استخدامها كعلاجات شافية؟
يروج عشاق الطبيعة لاستخدام تلك الزيوت العطرية بطريقة أو بأخرى كاستنشاقها عند تسخينها فى إناء معين أو إضافتها لمياه الاستحمام وربما استخدامها فى تدليك عضلات الجسم.
العلاج بالزيوت العطرية (Aroma therapy) على ذلك النحو لا يرد عنه الكثير من الحقائق العلمية فى الأبحاث العلمية، وإن كان بالفعل قد يحمل أثرا ملطفا مهدئا فى أحوال كثيرة، كما أنه يعد أسلوبا آمنا لم يذكر عنه أى مضاعفات.
استنشاق تلك الزيوت العطرية يجب أن يتم فى مكان جيد التهوية حرارته معتدلة. أما استخدامها فى التدليك أو إضافتها لماء الاستحمام، فيلزم مستخدمها بضرورة التأكد أنها لا تسبب له حساسية أو تأذى الجلد.
تشير بعض الدراسات الجادة إلى أن استخدام الزيوت العطرية قد يهدئ من إحساس الإنسان بالقلق أو الاكتئاب، نظرا لما يحثه من شعور بالراحة والاسترخاء، خاصة إذا ما استخدم أيضا فى تدليك عضلات الجسم.
سجلت أيضا بعض الدراسات أن استخدام الزيوت العطرية أثناء الولادة قد تحدث أثرا ملطفا للألم وتعطى إحساسا بالراحة للأم أثناء المخاض. ذكرت بعض السيدات فى تلك الدراسة أن استنشاق زيت النعناع كان مهدئا قويا للرغبة فى القىء وما قد يتبعها من قىء صباحى كما هو معتاد أثناء الحمل.
دراسات أخرى تربط بين زيت اللافندر ومساعدة الإنسان على الاستغراق فى النوم أو التخلص من الألم والصداع.
أما ما يدعو لتقبل فكرة العلاجات الطبيعية، فهو ما قد خلصت إليه دراسة عن أثر زيت اللافندر على ما تحدثه إبرة الحقن التى تستقر فى شرايين الإنسان، وأوردته أثناء عملية الغسيل الكلوى لعلاج الفشل الكلوى. أيضا على الأطفال فإن رائحة اللافندر فيما يبدو لديها أثر فى تخفيف آلام خاصة أثناء الليل وقبل النوم.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع بوابة الشروق ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق