الصحة تناشد أولياء الأمور تلقي لقاح كورونا حفاظا على استقرار العملية التعليمية

0 تعليق ارسل طباعة

الصحة تشدد على أهمية حصر الغياب بالمدارس بين الطلاب والمدرسين تحديد الغياب لأسباب صحية

عزل حالات الاشتباه في إصابة أحد الطلاب أو المعلمين أو العاملين بالمدرسة بالغرف المخصصة للعزل المؤقت
نشرت وزارة الصحة والسكان عبر صفحتها الرسمية فيسبوك مناشدة لأولياء الأمور مع بدء العام الدراسي الجديد، وأسر الطلبة من أول رياض الأطفال حتى مرحلة الثانوية العامة والفنية بسرعة التوجه إلى أقرب مركز من مراكز اللقاحات المنتشرة على مستوى الجمهورية لأخذ اللقاح لحماية الطلبة وللحفاظ على استقرار العملية التعليمية.

وأكدت الوزارة أن الخطة الوقائية بالمدارس، تتضمن تطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية لجميع عناصر العملية التعليمية والتي تشمل (الطلاب والعاملين بالمدارس، والفصول الدراسية، والأدوات والتجهيزات)، بالإضافة إلى رفع الوعي الصحي لدى الطلاب والمعلمين بالإرشادات الوقائية الواجب اتباعها، وترصد الحالات المرضية؛ بهدف منع انتقال العدوى والاكتشاف المبكر للحالات المصابة بأي أمراض معدية والاستجابة السريعة لها.

وشددت الوزارة على حماية الطلاب باعتبارهم العنصر الأساسي في العملية التعليمية، حيث تتضمن الإجراءات الاحترازية للطلاب، غسل اليدين باستمرار لمدة لا تقل عن 30 ثانية قبل خروجهم من المنزل وبصفة دورية أثناء اليوم الدراسي، وارتداء الكمامة بشكل صحيح والتخلص منها بطريقة آمنة، ومنع التزاحم ومراعاة التباعد الجسدي عند استخدام سيارات المدرسة أو المواصلات العامة وأثناء الصعود أو النزول من الفصول.

وأكدت الوزارة، ضرورة اتباع الطلاب الإجراءات الصحية خلال تناول الطعام والشراب، والاعتماد على الأطعمة المعدة مسبقا بالمنزل أو المقدمة من خلال التغذية بالمدرسة، وتجنب شراء الأطعمة من الباعة الجائلين، مع مراعاة غسيل الأيدي جيدا قبل تناول الأطعمة وبعدها.

وأشارت الوزارة إلى الإجراءات الوقائية للمعلمين والقائمين على العملية التعليمية، وتشمل حصول جميع المعلمين والعاملين بالمدارس على لقاح فيروس كورونا لحماية أنفسهم والطلاب.

وذكرت الوزارة، أنه سيتم رفع الوعي الصحي للطلاب والعاملين بالمؤسسات التعليمية، من خلال كل الوسائل المتاحة مثل الإذاعة المدرسية واللوحات الارشادية والمصلقات والدوريات، أو من خلال مرور الزائرة الصحية أو فرق التواصل المجتمعي بالإدارات الصحية التابعة لوزارة الصحة والسكان، لتعريف العاملين بالمدارس بجميع الإجراءات الوقائية والاحترازية، بالإضافة إلى تحفيز الطلاب على المشاركة في الأنشطة الثقافية والترفيهية والتي من شأنها رفع الوعي الصحي وتقديم الإرشادات الوقائية بطرق مختلفة ومبتكرة.

وشددت الوزارة على ضرورة الإبلاغ المبكر عن الأعراض ضد أي أمراض معدية، وأهمية حصر الغياب بشكل يومي بين الطلاب والمدرسين وأطقم العمل المعاون وتحديد الغياب لأسباب صحية، وإبلاغ الإدارات التعليمية بمقارنة نسب الغياب بالأيام والأسابيع السابقة، وفي حالة وجود زيادة ملحوظة يتم إبلاغ الإدارة الصحية لعمل التقصي اللازم، وتقوم الإدارة الصحية بإبلاغ الإدارة التعليمية بنتائج التقصي في حالة وجود حالات مؤكدة أو مشتبه في إصابتها بأي أمراض معدية.

وأوضحت الوزارة أنه في حالة الاشتباه في إصابة أحد الطلاب أو المعلمين أو العاملين بالمدرسة يتم عزل الحالة بالغرف المخصصة للعزل المؤقت بالمدرسة، واستدعاء الطبيب لتقييم الحالة، وفي حالة التأكد من الإصابة، يتم الإخطار ببيانات الطلاب وإدراجها بمنظومة الترصد الإلكترونية بوزارة الصحة والسكان لبدء متابعة الحالة الصحية للمريض والمخالطين له، كما ينبغي تحديد المعلمين الذين يعانون من حالات مرضية مسبقًا أو أمراض مزمنة بهدف وضع استراتيجيات للحفاظ على سلامتهم.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع بوابة الشروق ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق