منظار القولون.. هل من ضرورة؟

0 تعليق ارسل طباعة

يعد اختيار منظار القولون أحد الاختيارات الهامة التى يحرص التأكيد عليها الأطباء فى أوروبا وأمريكا، لتجرى مرة كل عامين بعد سن الخمسين للكشف المبكر عن حالات سرطان القولون. فى بلادنا والتى تقل نسبة حدوث سرطان القولون فيها ربما لاختلاف طبيعة طعامنا عن النسب المثيلة فى أوروبا وأمريكا.
لم يكن الاختبار يجرى بصورة روتينية من قبل لكن وفقا لتوصيات بعد الخمسين. يجرى الفحص بدراسة احتمالات الإصابة بالسرطان لكنه يجرى أيضا فى حالة وجود أعراض كألم البطن أو النزيف مع البراز وحالات الإمساك المزمن أو الإسهال المزمن أيضا أو أى من المشكلات الأخرى الناجمة عن وجود أمراض تصيب الأمعاء الغليظة والمستقيم.
يراجع الطبيب ملف المريض الصحى قبل إجراء الفحص ليتبين ما يتناوله من أدوية للضغط أو السكر أو ربما أدوية مسيلة للدم كالمورفرين أو المضادة للصفائح الدموية مثل الأسبرين، الأمر الذى يتطلب عدم تناولها مؤقتا قبل الفحص مباشرة.
عند إجراء الفحص يعطى المريض مسكنا للألم مع مخدر خفيف غالببا يحقن فى الوريد حتى يخفف من توتر الإنسان فالفحص بالفعل يسبب انزعاجا للكثيرين.
عند استخدام المنظار تتم مراقبة العمليات الحيوية مثل معدل التنفس وضربات القلب ومستوى الأكسجين فى الدم ومعدل الضغط. المعروف أن المنظار يتم دونما مضاعفات تذكر فهو فحص آمن.
قد يستغرق الأمر ما بين الثلاثين والستين دقيقة وفقا لما يلاحظه الطبيب أو يجد ما يعدو للتثبت من التشخيص.
يجب الاستعداد جيدا للفحص بتنظيف القولون من بقايا الطعام بالتوقف عن الأطعمة الصلبة والاكتفاء بالأطعمة السائلة وتناول الملينات الليلة السابقة للفحص والبعض يفضل الصيام.
يتعافى المريض بعد الفحص غالبا ما دون مشكلات وقد تحدث بعض المضاعفات من جراء الفحص كشعور الإنسان بالانتفاخ نتيجة تفريغ القولون من الهواء وقت الفحص أو نزول الدم مع البراز فى المرة الأولى بعد الفحص.
أما إذا استمرت آلام البطن أو لم يتوقف النزيف فيجب مناظرة الطبيب لاستجلاء الأمر. نعم يعد منظار القولون ضرورة للسلامة ويجرى مرة كل عامين حتى مع غياب الأعراض للوقاية من خطر السرطان.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع بوابة الشروق ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق