«كلاسيكو» مبكر بين الزمالك والأهلي لفض شراكة الصدارة

0 تعليق ارسل طباعة

عادي

3 نوفمبر 2021

17:07 مساء

قراءة 3 دقائق

تتجه الأنظار الجمعة إلى ملعب القاهرة الدولي مسرح الكلاسيكو المبكر بين الغريمين التقليديين الزمالك حامل اللقب والأهلي وصيفه، لفض شراكة الصدارة بحضور جماهيري للمرة الأولى منذ نحو عامين في قمة المرحلة الثالثة من الدوري المصري لكرة القدم.
وتعود جماهير القطبين إلى المدرجات للمرة الأولى منذ مارس 2020 عقب تفشي فيروس كورونا، على أن يُسمح بألف مشجع لكل فريق.
ويتصدر الأهلي الترتيب برصيد ست نقاط بفارق الأهداف أمام الزمالك وبيراميدز الذي يملك فرصة الانفراد بالصدارة مؤقتا عندما يستضيف الاتحاد السكندري الثالث (4 نقاط) الخميس في افتتاح المرحلة.
ويخوض الزمالك الموسم وسط ظروف مادية وإدارية غاية في الصعوبة، إذ يعاني من أزمة مادية منعته من قيد صفقاته الجديدة لفترتين بسبب عقوبات وغرامات وصلت إلى 17 مليون دولار من قبل الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) لصالح لاعبين ومدربين سابقين لم يحصلوا على مستحقاتهم بعد رحيلهم، فضلاً عن عدم حصول اللاعبين الحاليين على مستحقاتهم المالية المتأخرة.
ورغم البداية الناجحة للزمالك بتحقيق فوزين متتاليين على انبي وطلائع الجيش مع أداء مثالي، إلا أن مدربه الفرنسي باتريس كارتيرون أثار جدلاً واسعاً بتصريحاته قبل القمة بقوله «لم أغير موقفي ولا زلت عند رأيي: الأهلي هو المرشح الأول للتتويج بلقب الدوري، بفضل امتلاكه الأموال وتدعيم صفوفه بصفقات جديدة بينما لم يبرم الزمالك أي صفقات»، مؤكداً على أن الأهلي «يملك أفضلية قد تمنحه الفوز في لقاء القمة».
وتابع «جميع المباريات مهمة وليس شرطًا أن نهزم الأهلي لنحصل على لقب الدوري، ففي الموسم الماضي خسرنا أمام الأهلي في المباراة الأولى وتعادلنا في الثانية ولكننا في النهاية انتزعنا لقب الدوري».
ويخوض الزمالك المباراة بصفوف مكتملة باستثناء غياب قائده محمود عبد الرازق «شيكابالا» المعاقب بالإيقاف لمدة 8 مباريات بعد اشتباكه اللفظي مع رئيس اللجنة المؤقتة لإدارة اتحاد الكرة أثناء تسلم درع الدوري الموسم الماضي.
ورغم أن نتيجة المباراة لن تؤثر على مشوار الفريقين في الدوري، إلا ان كلاهما يتطلع لتحقيق الفوز، وإن اختلفت الدوافع. فالزمالك يأمل في تحقيق فوز معنوي يمنح جماهيره الثقة في الاحتفاظ باللقب رغم الظروف الصعبة التي يمر بها، فيما يسعى الأهلي إلى مصالحة جماهيره بفوز بالبطولة الخاصة بين الغريمين، وتعويضهم عن ضياع مسابقتي الدوري والسوبر المحلي الموسم الماضي.
ويدخل الأهلي المباراة باستقرار إداري ومالي ودعم للفريق بصفقات جديدة أبرزها الجنوب إفريقي بيرسي تاو والموزامبيقي لويس ميكيسوني.
واستعد الأهلي للقمة بمعسكر مغلق مبكر خاض خلاله مباراة ودية أمام نادي المرج الناشط في دوري الدرجة الثالثة لتجهيز البدلاء والعائدين من الإصابة.
وقال مدير الكرة سيد عبد الحفيظ «فضلنا المعسكر المغلق لفرض حالة من التركيز على اللاعبين، وفرضنا حظرًا إعلاميًا على كافة عناصر الفريق حتى الانتهاء من القمة».
وبدوره، يملك مدرب الأهلي الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني تشكيلته الكاملة رهن تصرفه وإن كان الشك يحوم حول مشاركة قائده حارس مرماه العملاق محمد الشناوي العائد للتو من الإصابة التي تعرض لها مع منتخب بلاده ضد ليبيا في بنغازي في الجولة الرابعة من التصفيات الافريقية المؤهلة لمونديال قطر 2022.
ويشكل موسيماني «عقدة» للزمالك، لأنه المدرب الذي حرم الفريق من التتويج بلقبين في مسابقة دوري أبطال إفريقيا عامي 2016 عندما كان مدربًا لمواطنه صنداونز و2020 بقيادة الأهلي.
في المقابل، يملك كارتيرون سجلاً مثاليا أمام الاهلي، إذ قاد الفارس الأبيض إلى الفوز مرتين في السوبر المحلي في فبراير 2020 بركلات الترجيح في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، والدوري موسم 2019-2020 بنتيجة 3-1.
أما بالنسبة للمواجهات بين موسيماني وكارتيرون، فتميل الكفة نسبيًا في أربع مواجهات إلى الجنوب إفريقي الذي خرج فائزاً مرتين مقابل خسارة واحدة وتعادل.
ويلعب الخميس أيضًا البنك الأهلي مع الإسماعيلي، ومصر المقاصة مع سيراميكا كليوباترا، والمقاولون العرب مع طلائع الجيش، والجونة مع فاركو، على أن يلعب الجمعة سموحة مع ايسترن كومباني، وغزل المحلة مع انبي، وفيوتشر مع المصري.

عناوين متفرقة

قد يعجبك ايضا

https://tinyurl.com/erw23v98

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع دار الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق