ثورة البن.. مهرجان في صنعاء لدعم المزارعين

0 تعليق ارسل طباعة

كتب : الأناضول 07/10/2021 13:05:03


تتواصل في مدينة صنعاء فعاليات مهرجان ومعرض "ثورة البن اليمني"، بهدف تشجيع زراعته ودعم مزارعيه، الذين تضرروا خلال حرب متواصلة منذ نحو سبع سنوات، مع تراجع الطلب عليه من الخارج.

المهرجان بدأ الأربعاء ويستمر الخميس، ويشارك فيه اتحاد منتجي البن والمصدرين ورواد أعمال، وتُنظمه لجنة زراعية بالتعاون مع وزارة الزراعة بحكومة الحوثيين غير المعترف بها، تحت شعار "تنمية وحماية البن مسؤوليتنا جميعا".

ويضم المهرجان معرضا لمنتجات جمعيات منتجي البن، وبه أجود أنواعه التي يشتهر بها اليمن، ويتم التعريف بكل نوع وأماكن زراعتها، وعرض نماذج له، كحبوب ومحمص، بالإضافة إلى شتلات زراعية.

ويهدف المهرجان إلى تشجيع مزارعي البن على الاستمرار والتوسع في زراعته، ليصبح مصدر دخل جيد لهم وعائدا قوميا للبلاد، في ظل أوضاع الحرب، خاصة وأن البن من أهم منتجات اليمن، ويتمتع بشهرة في أنحاء العالم، لاسيما بدول الخليج العربي والشرق الأوسط.

وقال إدريس الإدريسي، خبير وتاجر بن، للأناضول، إن "البن اليمني يشتهر بجودته وبزراعته العضوية، كما يتم تجفيفه بالطريقة البدائية والأساسية تحت أشعة الشمس".

وأضاف أنه "تتم زراعته على المرتفعات الجبلية، وهذا عامل مساعد كثيرا لجودة البن اليمني مقارنة بالبن الخارجي، وهذا هو المعيار لتميز البن اليمني".

وتعود جودة البن اليمني إلى اعتدال مناخ البلاد على مدار العام وتنوّع تضاريسها، بجانب المهارة المتوارثة لدى المزارع اليمني.

لكن الحرب ألقت بظلالها على إنتاجه، وتراجعت زراعته جراء عوامل منها شح الأمطار وانعدام الحواجز المائية وشح الوقود المساعد على ري تلك النبتة، فضلا عن تفضيل البعض لزراعة نبتة "القات" (مخدر).

ومنذ عام 2009، تراجع إنتاج البن في اليمن من 17 ألفا و300 طن إلى 15 ألفا و200 طن، وانحسرت مساحته المزروعة من 33 ألفا و500 هكتار (الهيكتار يساوي 10 آلاف متر مربع) إلى 27 ألف هكتار، وفق بيانات لوزارة الزراعة والري وجمعية البُن اليمني.

وقال عاطف صالح الحدادي، مزارع بن من منقطة حراز الشهيرة بزراعته غرب صنعاء، إن "زراعة البن تمثل عائدا ماليا كبيرا أفضل من شجرة القات".

وتابع: "في منطقتنا كان عندنا شجرة القات كثيرا، لكن استبدلناها بشجرة البن، والحمد لله نجني الأرباح ضعف ما كنا نجني من القات".

ويعاني اليمن من حرب متواصلة بين القوات الموالية للحكومة ومسلحي جماعة الحوثي، المسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء (شمال)، منذ سبتمبر/ أيلول 2014.

وأودت الحرب بحياة أكثر من 233 ألف شخص، وبات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.

لا تذهب وتتركنا نسعد بإعجابك بصفحتنا على الفيس بوك إضغط هنا

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع حضارم نت ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق