‎الاتحاد النسائي يطلق مشروع البيوت الزراعية في المؤسسات العقابية والإصلاحية

0 تعليق ارسل طباعة

الثلاثاء، ١٢ أكتوبر ٢٠٢١ - ٦:٠٩ م

‎الاتحاد النسائي يطلق مشروع البيوت الزراعية في المؤسسات العقابية والإصلاحية ‎الاتحاد النسائي يطلق مشروع البيوت الزراعية في المؤسسات العقابية والإصلاحية

الفيديو الصور


أبوظبي في 12 أكتوبر / وام/ أطلق الاتحاد النسائي العام "مشروع البيوت الزراعية" في المؤسسات العقابية والإصلاحية، بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة أبوظبي ممثلة في المؤسسات العقابية والإصلاحية "الوثبة" وإدارة رعاية الأحداث "المفرق"، وهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، وشركة "الظاهرة الزراعية"، وشركة "البساط الأخضر"، تماشياً مع الجهود الحثيثة التي تبذلها القيادة الرشيدة لدعم مكانة دولة الإمارات على المسرح العالمي في مجال حماية وتكريس حقوق الإنسان.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الاتحاد النسائي العام بمقره اليوم ، للإعلان عن إطلاق المشروع الذي يعد منصة للتواصل البيئي والاقتصادي بين النزيلات والقاصرات والأحداث والمجتمع الخارجي، بهدف تدريب الفئات المستهدفة على المهارات اللازمة لتأسيس مشاريعهم الزراعية، وإعادتهم أعضاء فاعلين لأنفسهم ولمجتمعهم، بما يضمن لهم بدء حياة جديدة لمستقبل أكثر أماناً واستقراراً لهم ولعائلاتهم والمجتمع بأكمله، وذلك امتداداً للنجاح الذي حققه مشروع "أرضي ونخلتي سر انطلاقي ونجاحي" بإشراف من إدارة رعاية الأحداث "المفرق"، بعدما تمكن من زراعة "150 فسيلة نخل، 50 خلاص و100 متعدد أنواع النخل"، وذلك في إطار حرص الإتحاد النسائي العام المتواصل على دعم وتأهيل النزيلات والقاصرات والأحداث وإطلاق المبادرات والمشاريع، التي توفير سبل الحياة الكريمة لهم ولأسرهم وهم يقبعون خلف الأسوار، واستثمار طاقاتهم وخلق بيئة داعمة لطموحاتهم وأحلامهم.

وبهذه المناسبة أكدت سعادة نورة خليفة السويدي، الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام حرص الاتحاد النسائي العام بدعم وتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات"، وبالتعاون مع شركائه الاستراتيجيين على تفعيل المسؤولية المجتمعية تجاه نزلاء المؤسسات العقابية وإطلاق مبادرات إيجابية تنشد تكريس احترام إنسانية النزلاء وحقهم في العودة الحميدة للمجتمع اعضاء فاعلين ومنتجين، والتي من شأنها تطوير إمكاناتهم ومهاراتهم العملية وخاصة في المجال الزراعي، في سبيل إعادة إدماجهم في المجتمع من خلال مشاريع تنموية ذات مردود معنوي ومادي ومجتمعي .

كما أكدت سعادتها السعي من خلال مشروع البيوت الزراعية إلى تعزيز أهمية الزراعة ونشر الثقافة الزراعية بين جميع فئات المجتمع، وذلك ولاءً ووفاءً لرؤية الوالد المؤسس الشيخ زايد "طيب الله ثراه" باني النهضة الزراعية في دولة الإمارات، بالمحافظة على إرثه الزراعي، والمضي قدماً على خطى القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" و صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" و صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، و أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، التي تسعى إلى تعزيز التنمية الزراعية المستدامة والاستثمار في هذا القطاع الحيوي في الوقت الذي تشهد فيه دول العالم تبعات جائحة "كوفيد - 19" والتي من أهمها ضرورة تأمين المخزون الغذائي الاستراتيجي لتحقيق الأمن الغذائي الوطني.

ومن جانبه أعرب سعادة العقيد الدكتور علي سعيد المنصوري مدير إدارة رعاية الأحداث عن جزيل الشكر والتقدير للجهود المبذولة في سبيل تحقيق أعلى مراتب التأهيل للأبناء من الأحداث والقاصرات .

و بدوره أكد المقدم الدكتور راشد الكتبي رئيس قسم التأهيل والإصلاح بإدارة رعاية الأحداث مواصلة الدعم للبرامج المقدمة من قبل الشريك الإستراتيجي "الإتحاد النسائي" لصقل مواهب الأبناء بما يعود بالنفع على مجتمعهم وأسرهم.

من جهتها قالت عائشة العفيفي، مدير المشاريع الخاصة بشركة الظاهرة الزراعية، خلال المؤتمر الصحفي إن دعم شركة الظاهرة لجميع فئات المجتمع ومنهم نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية وإدارة رعاية الأحداث بدولة الإمارات، تأتي تناغماً مع حرص القيادة الحكيمة ، وذلك لتخفيف الأعباء على كل من القائمين عليها والنزلاء، منوهة بأهمية إفتتاح ورعاية برنامج إنشاء البيوت الزراعية في المؤسسة الإصلاحية في الوثبة، وإدارة رعاية الأحداث في المفرق .

ويتضمن المشروع إنشاء بيوت زراعية محمية ومستدامة في كل من المواقع التالية: بيت زراعي مبرد في المؤسسات العقابية والاصلاحية - الوثبة، وبيت زراعي شباكي في إدارة رعاية الأحداث- المفرق ، بما يدعم المشاريع الزراعية في المؤسسات العقابية والإصلاحية، ويكسب النزيلات والقاصرات والأحداث وأسرهم المهارات والخبرات اللازمة وفق أحدث النظم الزراعية وتثقيفهم بالمعلومات والمعرفة من مختصين في المجال، إلى جانب إشراكهم ضمن فريق عمل للاهتمام بالمحصول ومتابعة الإنتاج ومراحل التسويق، ليتمكنوا من تقديم إنتاج بأعلى معايير الجودة والسلامة وكذلك كيفية تصريف المنتج بعائد مالي مناسب، وذلك بدعم فني من هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، وتمويل شركة "الظاهرة الزراعية"، وتنفيذ شركة "البساط الأخضر".

 

وام/خاتون النويس/عماد العلي


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع وكالة انباء الامارات ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق