افتتاحيات صحف الإمارات

0 تعليق ارسل طباعة

أبوظبي في 10 أكتوبر / وام / سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على اعتماد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" المبادئ العشرة للخمسين عام القادمة وتوجيه جميع الوزارات والجهات والأجهزة الحكومية الاتحادية والمحلية في الدولة للالتزام والاسترشاد بها في كافة توجهاتها وقراراتها والعمل على تنفيذها عبر خططها واستراتيجياته وترسم هذه المبادئ توجهات الإمارات لخمسين عاماً مقبلة من النجاح والتقدم والتطور والتميز.. إضافة إلى تأكيدها على أن التسامح إحدى القيم الأصيلة التي قامت عليها الإمارات ويمثل ركيزة أساسية لسعيها الحضاري من خلال نقل أسمى المبادئ الإنسانية إلى كل شعوب العالم وتعد الدولة بما تبذله من جهود ومبادرات نموذجاً ملهماً في ترسيخ الإخوة الإنسانية وإرساء ركائز التسامح الذي يعد عماد حقوق الإنسان.

واهتمت الصحف بالمشهد في ليبيا وقرار اللجنة العسكرية الليبية المشتركة /5+5/ خلال اجتماعها في جنيف يوم الجمعة الماضي باستكمال إعداد خطة عمل إخراج المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا بشكل تدريجي ومتزامن ومتوازن والذي يشكل حجر الزاوية لتحرير الإرادة الليبية ويستجيب لمطالب الشعب الليبي.

فتحت عنوان " قيمنا النبيلة " .. كتبت صحيفة "الاتحاد" تنطلق الإمارات صوب الخمسين الجديدة باستراتيجيات مفصلة وأهداف محددة ومشروعات طموحة لمواصلة النهضة والتنمية. وتُعد المبادئ العشرة التي اعتمدها، أمس، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، قاعدة صلبة وتوجيهات عليا ومرجعية أساسية تلتزم بها جميع الجهات في خططها التفصيلية لضمان تحقيق أهداف الدولة وحماية مصالحها العليا. إنها خريطة طريق لاستدامة النجاح في الداخل، وضمان أمن واستقرار العالم.

وأوضحت أن القيم الإنسانية النبيلة والاقتصاد المتطور والعلاقات الدولية الطيبة، تمثل الأركان الصلبة للمنظومة الجديدة التي تستهدف تقوية الاتحاد لبناء أفضل اقتصاد بالحفاظ على مكتسبات الخمسين السابقة والبناء عليها وليتحقق ذلك، تستثمر الإمارات شبكة علاقاتها الطيبة لدعم مصالحها الاقتصادية بهدف تعزيز جودة الحياة، بتطوير رأس المال البشري بالعلم والتدريب لضمان التفوق العلمي.

وأكدت صحيفة "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها أنه بنجاح تجربتها، وبحرصها على علاقات حسن الجوار والتزامها بقيم الانفتاح والتسامح والحوار وحفظ الحقوق والعدالة، والكرامة البشرية، واحترام الثقافات والهوية الوطنية والأخوة الإنسانية، تسهم الإمارات بفعالية وجدارة في ترسيخ الأمن والاستقرار بمحيطها الجغرافي والعالم. وتعكس المساعدات الإنسانية الخارجية مدى رقي منظومة القيم التي تتبناها الدولة وقوة التزامها الأخلاقي بحرصها على مساعدة الشعوب المحتاجة بصرف النظر عن الدين والعرق والثقافة وحتى عن وجود اختلافات سياسية... هذه هي الإمارات بمبادئها النبيلة تواصل المسيرة.

من جهتها وتحت عنوان " المبادئ العشرة.. نهج متفرد".. قالت صحيفة "الوطن" إن قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" بشأن اعتماد المبادئ العشرة لدولة الإمارات العربية المتحدة للخمسين عاماً المقبلة، وتوجيه جميع الوزارات والجهات والأجهزة الحكومية الاتحادية والمحلية في الدولة للالتزام بالمبادئ والاسترشاد بها في كافة توجهاتها وقراراتها، والعمل على تنفيذها عبر خططها واستراتيجياتها، تأكيد على اختيار وطننا للتفرد والتميز بالنهج الاستباقي والخطط المستقبلية القائمة على المعرفة والمرتكزة على توجيهات ورؤى قيادتنا الرشيدة وحكمتها، والمبنية على خمسين عاماً مضت، مليئة بالنجاحات والإنجازات والتطور المبهر.

وأكدت أن المبادئ العشرة للإمارات للخمسين عاماً المقبلة ترسخ لدولة العدالة المستندة على التسامح والتعايش واحترام الثقافات ونشر الأخوة الإنسانية، وتمثل مرجعاً لمؤسسات الدولة لتعزيز الوحدة بين كل أركان الإمارات وحجر الأساس لبناء اقتصاد مستدام، وتسخير جميع الموارد لمجتمع أكثر ازدهاراً، وتطوير علاقات إقليمية ودولية لتحقيق مصالح الدولة العليا ودعم أسس السلام والاستقرار في العالم.

ولفتت إلى أن تقوية الاتحاد وتطوير وتنمية كافة مناطق الدولة تبقى أولوية، وبناء الاقتصاد الأفضل والأنشط في العالم هدف ستبلغه الدولة لا محالة، وتوفير أفضل حياة لشعب الإمارات والمقيمين على أرضها المعطاءة أولوية قيادتنا الرشيدة، ومقصد الخطط والبرامج الحكومية، وتطوير التعليم واستقطاب المواهب محرك رئيسي للنمو في الدولة والبناء المستمر للمهارات هو الرهان للحفاظ على تفوق دولتنا وتقدمها ركب الحضارة.

وتابعت أن الإمارات تؤكد كل يوم أنها هبة الله للعالم بقيادتها الحكيمة منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، ومن بعده تواصلت مسيرة الخير المباركة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وأخويه صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، فالمبادئ العشرة ومسيرة الدولة المظفرة تؤكد في حمل الإمارات هموم المنطقة والعالم وعملها الدائم لخير البشرية ودعواتها المتواصلة لتغليب الحوار لحل كافة الخلافات وسعيها الدائم لترسيخ السلام والاستقرار الإقليمي والعالمي، ويكفي الإمارات فخراً أن مساعداتها الإنسانية مثلت التزاماً أخلاقياً تجاه شعوب المنطقة والعالم، ولم ترتبط يوماً بدين أو عرق أو لون أو ثقافة، وهو ما توجها عاصمة العالم الإنسانية.

واوضحت أن المبادئ العشرة لدولتنا ترسم توجهات الإمارات لخمسين عاماً مقبلة من النجاح والتقدم والتطور والتميز، فالتفرد مقياس النهضة، وبقدر ما كانت الخمسين عاماً الأولى ملهمة ستكون الخمسين عاماً التالية المستندة عليها مبهرة للبشرية جمعاء.

وقالت "الوطن" في ختام افتتاحيتها أنه في ظل القيادة الرشيدة، يزداد اتحادنا الشامخ قوة ومنعة وألقاً وتقدماً، ومسيرة تنمية الإمارات تسابق الزمن وتجسد قوة أمتنا وإيماننا بأن المستقبل لنا، وأن المنهج الوطني في محاكاة التطور يؤتي ثماره بقوة، وعزيمة الريادة والتنافسية تقوم على عاتق الجميع وصولاً إلى قمة المجد العالمي بفضل رؤى القيادة الرشيدة ونهجها الملهم للعالم.

من ناحيتها وتحت عنوان " قيمة إماراتية متجذرة" .. قالت صحيفة "البيان" يشكل التسامح إحدى القيم الأصيلة التي قامت عليها الإمارات، كما يمثل ركيزة أساسية لسعيها الحضاري من خلال نقل أسمى المبادئ الإنسانية إلى كل شعوب العالم، حيث تعد الدولة بما تبذله من جهود ومبادرات، نموذجاً ملهماً في ترسيخ الإخوة الإنسانية وإرساء ركائز التسامح، الذي يعد عماد حقوق الإنسان.

وأضافت وغني عن القول إن قيمة التسامح المتجذرة عبر تاريخ الإمارات، تجلت بشكل ساطع في وثيقة الأخوة الإنسانية التي وقعها في أبوظبي قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، لتؤكد دور الإمارات كقوّة للتوسّط والاعتدال ووطن للتسامح والتعايش، في فترة حرجة من تاريخ البشرية عبدت الطريق لحوار ديني حضاري على أعلى مستوى.

وتابعت الإمارات التي تحتضن على أرضها أكثر من 200 جنسية يمثلون مختلف الأديان والثقافات والعادات، يتعايشون بأمن في وطن الإنسانية والسلام، استحدثت منصب وزير دولة للتسامح للمرة الأولى في فبراير 2016 في دلالة معبرة وسامية بأنه لا مكان للكراهية على أرض التعايش والسلام، التي لا تقبل بأي شكل من أشكال التمييز، بل عززت قيمة التسامح بإطلاق تسمية «جسر التسامح» على أجمل جسر مشاة في دبي على القناة المائية، بما يعكس ربط جسور المحبة بين كل الجنسيات التي تتعايش على أرضها الطيبة.

وقالت البيان" في ختام افتتاحيتها إنه لم تمضِ سنوات حتى أعلنت الدولة 2019 عاماً للتسامح تعزيزاً لهذه القيمة العظيمة التي تعد امتداداً لنهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فتنوعت الفعاليات في تعميق قيم التسامح والانفتاح على الثقافات والشعوب من خلال بثها في نفوس الأجيال الحالية والقادمة، فضلاً عن ترسيخ مكانة الإمارات عاصمة عالمية للتسامح من خلال مجموعة من المبادرات والمشاريع الكبرى.

الإمارات بلد الخير والتعايش والسلام، ستمضي قدماً في تعزيز نهجها بالانفتاح على العالم، وتوظيف قيم التسامح لبناء مستقبل مشرق للإنسانية.

من جانب آخر وتحت عنوان " ليبيا.. خطوة إيجابية " .. قالت صحيفة " الخليج " خطوة مهمة وضرورية اتخذتها اللجنة العسكرية الليبية المشتركة /5+5/ خلال اجتماعها في جنيف يوم الجمعة الماضي، لأنها تمهد الطريق أمام الحكومة الانتقالية برئاسة عبد الحميد الدبيبة لاستكمال خطواتها وصولاً إلى إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية يوم 24 ديسمبر المقبل.

وأضافت أن قرار اللجنة باستكمال إعداد خطة عمل إخراج المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا بشكل تدريجي ومتزامن ومتوازن، يشكل حجر الزاوية لتحرير الإرادة الليبية، ويستجيب لمطالب الشعب الليبي، و«هو إنجاز كبير يخلق زخماً إيجابياً يجب البناء عليه للمضي قدماً نحو مرحلة مستقرة وديمقراطية»، وفقاً للمبعوث الأممي ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا يان كوبيش.

ولفتت إلى أن الخطة في حال تنفيذها تعني تأكيد استقلال ليبيا وسيادتها، وإخراجها من سوق النخاسة الدولية والصراع على ثرواتها، كما تعني أنه بمقدور الشعب الليبي أن يتخذ قراره الحر ويحدد مستقبله من دون وجود أجنبي، أو هيمنة ميليشياوية خاضعة لجماعات خارجة على القانون أو لأمراء حرب، أو لدول أجنبية لها أطماع بالأرض والثروات، أو لجماعات الإسلام السياسي التي اعتادت أن ترهن أوطانها للأجنبي مقابل تمكينها من الوصول إلى السلطة، وهو ما فشلت في تحقيقه في أكثر من بلد عربي، وهي لا شك تسعى إليه في ليبيا.

وتابعت لذلك، فإن خطة إخراج المرتزقة والمقاتلين الأجانب، بقدر أهميتها وضرورتها، فإنها تحتاج إلى جدول زمني للتنفيذ السريع، على أن يكون ذلك قبيل الانتخابات المقررة بعد ثلاثة أشهر، لأن شرط إجراء الانتخابات هو أن تكون ليبيا حرة من الوجود العسكري الأجنبي، ومن قيود الميليشيات والمرتزقة، وهذا أمر يقتضي موافقة الدول المعنية بهذه القوات وجماعات المرتزقة، وأيضاً المجتمع الدولي الذي عليه أن يتحمل المسؤولية الكاملة في تحقيق هذا الهدف، وفقاً لقرارات مجلس الأمن ومخرجات مؤتمر برلين الأول الذي انعقد في يناير 2020.

وأشارت إلى أن أن اللجنة العسكرية كانت نجحت في تحقيق وقف إطلاق النار في 23 أكتوبر 2020، كما نجحت في فتح الطريق الساحلي بين الشرق والغرب /سرت ومصراتة/ يوم 30 يوليو الماضي، ما يمهد لإعادة توحيد البلاد، وهو أحد شروط تحقيق السلام.

وقالت "الخليج" في ختام افتتاحيتها إنها نافذة أمل جديدة أمام الشعب الليبي بانتظار استكمال تنفيذها ميدانياً في أقرب وقت.

- خلا -

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع وكالة انباء الامارات ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق