مصنعون: توقعات بتراجع مبيعات السيارات من 5 إلى 10% خلال الأشهر القادمة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

حسين: ظهور زيادة المبيعات فى الشهور الماضية بسبب ضعف سنة المقارنة
أرجع عدد من مصنعى السيارات ارتفاع المبيعات خلال الـ 4 أشهر الأولى من العام الجارى، إلى تراجع مبيعات سنة المقارنة والمتمثلة فى العام الماضى، والتى شهدت بدايات انتشار فيروس كورونا، وفترات الحظر والإغلاق، بالإضافة إلى قرار وقف استخراج التراخيص، متوقعين تراجع المبيعات خلال الأشهر القادمة بما يتراوح بين 5 و10% نتيجة لقلة المعروض وتراجع الإنتاج.
قال مصطفى حسين، خبير صناعة السيارات، المدير التنفيذى السابق لرابطة مصنعى السيارات: إن ارتفاع مبيعات السيارات بنسبة 47.5% خلال الـ 4 شهور الأولى من العام الجارى، يرجع لأن الأشهر المقارن بها خلال العام الماضى، شهدت بداية انتشار أزمة كورونا وشدتها وفرض الدول الحظر والإغلاقات بالإضافة إلى قرار وقف استخراج التراخيص خلال مارس وإبريل 2020.
وقفزت مبيعات السيارات فى مصر بنسبة 47.5% خلال الـ 4 شهور الأولى من العام الجارى لتصل إلى 91.2 ألف مركبة، مقارنة بنحو 61.8 ألف وحدة خلال الفترة المقابلة من 2020، بقيادة سيارات الركوب التى ارتفعت 56% لتصل إلى 66.757 ألف، مقابل 42.867 ألف سيارة، وفقا لتقرير مجلس معلومات سوق السيارات «أميك».
وأضاف مصطفى، أن مبيعات سيارات الركوب المستوردة ارتفعت بنسبة 61% خلال الفترة الماضية، فيما زادت مبيعات السيارات المنتجة محليا بنسبة 42%.
وارتفعت مبيعات سيارات الركوب «الملاكى» بنسبة 56% لتسجل 66.7 ألف وحدة خلال تلك الفترة، مقابل 42.8 ألف مركبة فى الفترة المقابلة من 2020، وصعدت مبيعات الشاحنات بمختلف فئاتها 60% لتصل إلى 16.5 ألف وحدة، مقارنة بنحو 10.3 ألف شاحنة، فيما تراجعت مبيعات قطاع «الأتوبيسات» بمختلف فئاتها بنسبة 8.7% إلى 7.8 ألف وحدة مقابل 8.6 ألف مركبة.
وتوقع مصطفى، تراجع مبيعات سيارات شهر مايو ويونيو القادمين بنسبة تتراوح بين 5 و10% نتيجة لتراجع المعروض من السيارات نظرا لقلة إنتاج المصانع العالمية لنقص المكونات، نتيجة أزمة الرقائق الإلكترونية، وإعلان عدد من الشركات عدم الوفاء بالعقود التى تم توقيعها لاستيراد سيارات كاملة أو مكونات من الخارج.
كما توقع مصطفى، ارتفاع أسعار السيارات خلال الفترة القادمة وانتشار ظاهرة الأوفر برايس، نظرا لنقص المعروض نتيجة لتراجع حجم السيارات المستوردة وانخفاض الإنتاج المحلى.
من جانبه توقع خالد سعد، الأمين العام لرابطة مصنعى السيارات، تراجع مبيعات السيارات خلال الشهر القادم بنسبة 5% نتيجة لتراجع المعروض مع انخفاض الإنتاج فى المصانع العالمية وارتفاع أسعار الشحن عالميا، مما سيؤدى إلى تراجع حجم الواردات، بالإضافة إلى النقص الكبير فى الرقائق الإلكترونية، متوقعا ارتفاع أسعار السيارات خلال الفترة القادمة ولكن لم يحدد نسبة معينة.
وشهدت صناعة السيارات حول العالم نقصا فى الرقائق الإلكترونية الداخلة فى أغلب مكونات السيارات الحديثة مما أثر على القطاع حول العالم، وأعلنت عدد من الشركات العالمية، إغلاق بعض مصانعها نتيجة أزمة نقص الرقائق.
وأرجع سعد، الزيادة الكبيرة فى مبيعات السيارات خلال الـ 4 شهور الأولى من العام الجارى إلى ارتفاع الإقبال على الشراء بعكس سنة المقارنة العام الماضى، والتى شهدت انكماشا كبيرا فى المبيعات، نتيجة لعدم توافر المعروض من السيارات بعد انتشار فيروس كورونا بالإضافة إلى تراجع الإقبال على الشراء من المواطنين، متوقعا أن تبلغ نسبة الارتفاع فى المبيعات لإجمالى عام 2021 ما يتراوح بين 15 و20%.
وأشار سعد إلى أن ارتفاع أسعار السيارات المستوردة سيؤدى إلى توجه العملاء لشراء السيارات المنتجة محليا، خاصة مع اتجاه الدولة إلى دعم التصنيع المحلى، موضحا أن نسبة مبيعات السيارات المحلية تبلغ حاليا 40%، متوقعا ارتفاعها إلى 50% خلال العام القادم، على أن تستمر هذه النسبة فى الارتفاع سنويا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع بوابة الشروق ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق