الخديوى توفيق.. سبب علاقته السيئة بوالده وكيف ودعه "إسماعيل" قبل المنفى؟

0 تعليق ارسل طباعة
تمر اليوم الذكرى الـ169 على ميلاد الخديوي توفيق، سادس حكام مصر من الأسرة العلوية، وهو خديوي مصر والسودان خلال الأعوام 1879-1892م، هو محمد توفيق بن إسماعيل بن إبراهيم باشا بن محمد علي باشا، وهو الابن الأكبر للخديوي إسماعيل من مستولدته شفق نور هانم التي لم تكن ضمن زوجاته الأربع، ولم يعترف بها زوجة شرعية إلا عند الاحتفال بقناة السويس.

 

وعن العلاقة بين الابن وأبيه، خاصة بعدما أجبر إسماعيل للتنازل عن عرشه لصالح توفيق، يقول إلياس الأيوبى فى كتابه "تاريخ مصر فى عهد الخديوى إسماعيل" حيث تحرك فى 30 يونيو عام 1879م  من سراى عابدين إلى المحطة بصحبة عدد من نسائه وولديه حسين وحسن، أما إبراهيم فكان في إنجلترا، بينما كان فؤاد لا يزال صبيًّا لا يتجاوز الحادية عشرة من العمر، ولما بلغ المحطة، وحانت ساعة السفر، عانق إسماعيل ابنه توفيق عناقًا أخيرًا، وقال له، وهو يجهش بالبكاء: "كنت أود يا أعز البنين، لو استطعت أن أزيل بعض المصاعب التي أخاف أن توجب لك ارتباكًا، على أني واثق بحزمك وعزمك، فتوص بإخوتك وسائر الآل برًّا، واتبع رأي ذوي شوراك، وكن يا بني أسعد حالًا من أبيك".. ثم التفت إلى جمهور الحاضرين، وقال: "إني، وأنا تارك مصر، أعهد بالخديو ابني إلى ولائكم وإخلاصكم"، فتقدم محمد توفيق، وقبل يد والده، واستودعه، واستودع إخوته المسافرين معه.

 

لم يتلق توفيق تعليمه في أوربا كسائر أشقائه، وتعلم في مصر، وهو ما يفسر علاقته السيئة بوالده وأشقائه بعد ذلك، استخدمه أبوه مبكرا في العمل بمؤسسات الدولة، وكلفه برئاسة مجلس النظار قبل عزله بعامين.

 

كان توفيق من ندماء جمال الدين الأفغاني وصادق رجال الحزب الوطني القديم وكانت له علاقة بعدد من الإصلاحيين وأصحاب الفكر الداعين إلى إقامة حياة شورية دستورية في ذلك الوقت ومنهم سليم النقاش ومحمد عبده وعبد الله النديم.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق