مئوية الأديب الكبير عبد الرحمن الشرقاوى.. تعرف على رواياته .. أبرزها الأرض

0 تعليق ارسل طباعة

نحتفل اليوم بمئوية الأديب الكبير عبد الرحمن الشرقاوى، وهو أديب وشاعر ومسرحى ولد فى 10 نوفمبر 1921 بقرية الدلاتون محافظة المنوفية، تخرج فى كلية الحقوق جامعة فؤاد الأول عام 1943، وغاب عن عالمنا  فى 24 نوفمبر عام 1987، عن عمر ناهز 66 عاما.

 

صدر للراحل العديد من الروايات والمسرحيات التاريخية والإسلامية، ما أهله للحصول على جائزة الدولة التقديرية فى الآداب عام 1974 والتى منحها له الرئيس السادات، كما منحه معها وسام الآداب والفنون من الطبقة الأولى.. ومن أشهر رواياته:

 

الأرض

الارض

 

تمثل رواية الأرض ملحمة مصرية، ارتبط أبطال العمل بوجدان المصريين إلى الآن مثل محمد أبو سويلم وعبد الهادى، وصيفة ومحمد أفندى، الشيخ يوسف والعمدة هى شخصيات حقيقية أكثر من كونها روائية.

وتم تحويل الرواية إلى فيلم درامى إنتاج سنة 1970 من إخراج يوسف شاهين، ويعتبر أحد أهم أفلام السينما المصرية، وفى احتفالية مئوية السينما المصرية عام 1996 تم تصنيفه فى المركز الثانى ضمن أفضل 100 فيلم فى تاريخ السينما المصرية فى استفتاء النقاد.

 

قلوب خالية

قلوب خالية

 

الرواية تدور أحداثها في القرية المصرية وفي زمن الحرب العالمية الثانية فبجانب كونها من الأدب الريفي مثل رواية الأرض فهي من الأدب التوثيقي، فهي وثقت للفترة الزمنية وأحداث دارت في القرية المصرية والانعاكسات العالمية عليها، وثقت لفكرة (الفلاح الناصح) أو ما يطلق عليه حالياً (مكر الفلاحين)، استخدام أهل السلطة في الريف للحيلة والمكر، ودفاع أهل الممكور به عنه باستخدام الحيلة في المقابل، ولع المؤلف المعتاد بكسر تابوهات عصره مثل فكرة تفكير شاب في أم وبنتها في نفس الوقت تفكير جنسي، أو أقتحام أسرار وخفايا القرى التي تبدو محافظة ولكن يحدث ما يحدث في الظلام عند الساقية القديمة.

 

الشوارع الخلفية

الشوارع الخلفية

 

تعرض هذه الرواية حقبة مهمة في التاريخ المصري "انتفاضة عام 1935 الشهيرة"، حيث الحلم بالإستقلال والحرية، المطالبة بالحقوق، والمطالبة بدستور يحكم هذا البلد.

 

تقع أحداث هذه الرواية في أزقة وشوارع القاهرة القديمة وخاصة في شارع عزيز، يعرض الكاتب من خلال شخصيات سكان هذا الشارع صورة  واضحة عن التنوع الإجتماعي الذي عاشه المصريون في هذا الوقت وكيفية تفاعل طبقاته المختلفة كل مع الأخر.

 

الفلاح 

الفلاح

 

جاءت رواية "الفلاح" لتصور زاوية أخرى لتخرج عن تصوير الفلاح فى صراعه ضدّ الظلم فى مجتمع ما قبل الثّورة، إلى مجتمع ما بعد الثورة، مجتمع الإشتراكية والإصلاح الزراعى إن أعداء الإشتراكية تسللوا إلى مناصب قيادية فى القرية وما زالوا يستغلون الفلاح ويحجرون على حريته ويحرمونهم من حقوقهم كما فعل أجدادهم، وتصور الرواية لوعة القاهرى المثقف إذ تنكشف له هذه الحقيقة.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق