الوضع مستقر.. صراع كوميدي بين أفراد أمن وعصابة تهريب مخدرات

0 تعليق ارسل طباعة

انتصار: أعجبت بشخصية الأم الجريئة فى تعاملها مع ابنها المراهق.. وأستعد لـ «جوز هند» قريبا
شادى ألفونس: المسلسل تم صياغته بما يتناسب مع جمهورنا والتلميحات به يمكن تفسيرها بأكثر من معنى
خالد منصور: المسلسل يعتمد على كوميديا الموقف.. ولم نحتج إلى استهلاك الإفيهات.. ونستعد لتقديم جزء ثانٍ
عرضت إحدى المنصات الرقمية مسلسل «الوضع مستقر»، وهو النسخة العربية من المسلسل الأسترالى «no activity»، وتأتى قصته على خلفية صراع بين الشرطة وعصابات المخدرات، ويسرد المسلسل قصة رجال الأمن فى مهمة مراقبة داخل سيارتهما بانتظار الأوامر أثناء عملية كبيرة لضبط الممنوعات، ليتضح لهما أنهما سيقضيان معا وقتا أطول مما كانوا يتخيلون، وفى هذه الأثناء، ينتظر مروجو المخدرات إشارة لبدء عمليتهما، ثم يجدون أنفسهم فى مأزق كبير، ويتسم العمل بكون حلقاته مبنية على عدد من الحوارات الثنائية التى تحدث فى أماكن مختلفة ومواقف متباينة.

«الشروق» التقت بنجوم مسلسل «الوضع مستقر»، لتتحدث معهم عن سر انجذابهم لهذا العمل، وكيفية استعداداهم لشخصياتهم فى المسلسل، والصعوبات التى واجهتهم، وكواليس المسلسل.

قالت الفنانة انتصار، إنها لم تشاهد النسخة الأصلية من مسلسل «الوضع مستقر»، ولكنها عندما تحدثت مع المخرج وقرأت السيناريو أعجبت بالدور؛ لأنها تجسد خلال العمل شخصية أم لديها ابن فى مرحلة المراهقة، وهى المرحلة التى تعانى منها كل الأمهات، على حد تعبيرها، وتحاول أن تواكب تفكيره فى هذه الفترة، فتقوم ببعض التصرفات الجريئة فى التعامل معه.

وأضافت انتصار، أن المسلسل ليس به تلميحات كبيرة، خاصة أننا نشهد الآن فترة انفتاح كبيرة، بسبب وجود المنصات الرقمية والإنترنت، فالجمهور أصبح يشاهد ما يريد، والأعمال الأجنبية كثيرا ما تحمل مشاهد لا تتناسب مع معتقداتنا وقيمنا ولكنها أصبحت من الأكثر مشاهدة ولها قاعدة جماهيرية كبيرة.

وأوضحت أن شركة الإنتاج وفرت كل سبل الراحة والإمكانيات لجعل العمل سهلا وبسيطا، فبعد قراءة السيناريو وعقد البروفات، توجهوا بالسفر إلى الإمارات وتم الانتهاء من التصوير خلال أسبوعين فقط.

وأشارت انتصار، إلى أن تمصير المسلسلات هو أمر موجود فى مصر منذ زمن بعيد، وهناك العديد من الأعمال تم تمصيرها وعرضت ولها جمهور كبير جدا، موضحة أننا أول من ابتكرنا «السباعيات» وهو مسلسل قصير مكون من 7 حلقات، وسهرات ليالى التلفزيون والتى تكون عبارة عن مسلسل من حلقتين أو ثلاث.

وتابعت: أن المنصات الرقمية حققت انتشارا واسعا فى السنوات الأخيرة، وأثبتت نجاحها وجدارتها بالتواجد، فقد كانت السبيل الوحيد للترفيه عن الجمهور خلال فترة الحظر التى فرضت بسبب فيروس كورونا، واتجه إليها الكثير من محبي الأفلام والمسلسلات، كما أن عددا من المنتجين فى مصر قرروا طرح أعمالهم من خلالها فى فترة توقف دور العرض السينمائية، ولاقت نجاحا كبيرا، مما يؤكد على فعاليتها، ولكنها تتمنى أن تتجه لإنتاج المسلسلات الطويلة؛ مثل المسلسلات التركية والهندية التى تمتد إلى 900 حلقة.

واختتمت انتصار حديثها بالكشف عن تعاون فنى جديد يجمعها بالثنائى شادى ألفونس وخالد منصور، فى مسلسل يحمل اسم «جوز هند» وهو ينتمى إلى نوعية الأعمال الطويلة، ومن تأليف وإخراج تامر عبدالمنعم، وسيبدأ تصويره فى شهر أكتوبر المقبل، ومن المقرر عرضه على منصة رقمية أيضا.

وأوضح الفنان شادى ألفونس، أن مسلسل «الوضع مستقر» هو النسخة المصرية من مسلسل أسترالى فى الأصل، وتم تمصيره وصياغته ليتناسب مع الجمهور المصرى، مشيرا إلى أنه مناسب لكل الفئات العمرية لأن الكلمات أو الألفاظ المستخدمة يستطيع كل شخص تفسيرها بما يريد.

وأضاف «ألفونس»، أنه لم يحدث أى تغيير فى أحداث النسخة الأسترالية، ولكن تم صياغته بما يتناسب مع الجمهور المصرى، ولا يضر بمضمون ومسار المسلسل، موضحا أن أبطال العمل بإضفاء روحهم عليه، على عكس ما حدث فى النسخة الأمريكية، مؤكدا أنه شاهد النسخة الأصلية، ولكنه اعتمد على رؤية المخرج وكاتب السيناريو.

وعن تمصير الأعمال العالمية، قال إن هذا الأمر يعد انفتاحا على ثقافات أخرى، وهو موجود فى كثير من الدول، فمسلسل «الوضع مستقر» هو مسلسل استرالى وتم صناعة نسخة أمريكية منه أيضا.

وأكد: أن السبب فى انتشار الأعمال القصيرة، هو اختلاف ثقافة المشاهد الذى أصبح منفتحا على الأعمال العالمية من خلال المنصات الرقمية، والتى أصبحت تقدم أعمالا من إنتاجها، فتلجأ إلى المسلسلات القصيرة التى تتكون من 5 إلى 10 حلقات، حيث تتجنب تكلفة الإنتاج الكبيرة، وتقدم خدمة للمشاهدة تليق به، فيفضل أن يشاهد مسلسلا قصيرا مصنوعا بدقة على أن يتابع 30 حلقة قد يصاب خلالها بالملل.

وأشار إلى أنه لا يمكن أن تسيطر المسلسلات القصيرة على الساحة وتختفى الأعمال الطويلة، لأن الجمهور متنوع ولكل فئة جمهورها الخاص، فهناك من يحب مشاهدة المسلسلات القصيرة، وهناك من يفضل متابعة مسلسل ممتد إلى 30 أو 45 حلقة.

وتابع: أن المنصات الرقمية أفادت الصناعة بشكل عام، حيث إن الجميع أدرك أهميتها وتأثيرها خلال فترة الحظر التى فرضها فيروس كورونا، ولجأ إليها الجمهور ليقضى وقت فراغه الذى كان كبيرا، مشيرا إلى أن تلك المنصات ستنتشر بشكل أكبر خلال الفترة القادمة.

وقال الفنان خالد منصور، إنه كان حريصا على أن يؤدى الشخصية التى يقدمها خلال المسلسل لكى تظهر بشكل أفضل من الشخصية الأساسية الموجودة فى النسخة الأسترالية، موضحا أنه لم يعتمد على مشاهدة النسخة الأصلية فى تكوين الشخصية، حيث إنه اهتم أن يكون المسلسل بالروح المصرية وليس على طريقة النسخ واللصق.

وأضاف: أنه لم يكن هناك ارتجال، وأن أبطال العمل اعتمدوا على السيناريو المكتوب، خاصة أن المسلسل يعتمد على المواقف الكوميدية وليس على «الإفيهات»، ولكن بالطبع كان هناك ما يتم إضافته أثناء البروفات.
وكشف خالد منصور، أنه بدأ التحضير للجزء الثانى من مسلسل «الوضع مستقر»، وأن تصويره سينطلق فى شهر ديسمبر المقبل.

وأوضح «منصور»، أن المسلسلات القصيرة موجودة من قبل، ولكن انتشار المنصات الرقمية أصبح بصورة كبيرة مؤخرا، مشيرا إلى أن القائمين على المنصات يلجأون لحيلة ذكية وهى أن يحصلوا على حقوق مسلسل كبير مكون من 20 أو 30 حلقة، ويطرحوا 5 أو 6 حلقات تحت مسمى الموسم الأول، وإذا حقق نجاحا يطرحون الموسم الثانى والثالث، وذلك لتفادى الخسائر إذا لم يحقق المسلسل النجاح المرجو منه، أو يطرحون مسلسلا قصيرا من 5 حلقات، وإذا لاقى إقبالا كبيرا يعكف القائمون عليه بكتابة الجزء الثانى والثالث والرابع.

وأكد: أنه لا يمكن أن تختفى المسلسلات الطويلة، حيث إن هناك العديد من القصص لا يمكن أن تقدم فى 8 أو 10 حلقات، ولكن يمكن أن نشاهد انتشارا أكبر للمسلسلات القصيرة فى الفترة القادمة.

وأضاف: أنه لا يمكن تمصير أى عمل من الأعمال الأجنبية، فبعضها لا يتناسب كليا مع معتقداتنا وقيمنا وثقافتنا، على الرغم من أن الجمهور يمكن أن يشاهدها ويتقبلها، ولكننا لا نستطيع تقديمه فى أعمالنا، لأنه لا يتناسب مع ثقافتنا وقيمنا، والجمهور سيرفضه بشدة وسيهاجم من أقدم على هذا العمل.

وتابع: أن هناك فائدة للجمهور من قبل المنصات الرقمية، حيث إنها توفر له عنصر إتاحة المواد فى أى وقت، فالحياة تتطور وأصبح إيقاعها سريعا جدا، فلا يستطيع المشاهد الالتزام بموعد مسلسل معين يعرض على التلفزيون، ولكنه يفضل مشاهدة المسلسل المفضل له من خلال شاشة الموبايل أو التابلت فى وقت فراغه، كما توفر له المنصات مشاهدة أى عمل فى أى وقت، فمثلا يمكنك مشاهدة «ليالى الحلمية» بأجزائه الـ6، فى أسبوع أو أسبوعين أو شهر على الأكثر، ولكن إذا شاهدته على التلفزيون ستشاهده فى 6 سنوات.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع بوابة الشروق ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق