تعرف على ديوان "جحيم" للشاعر محمد أبو زيد الفائز بجائزة الدولة التشجيعية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

فاز ديوان "جحيم" للشاعر محمد أبو زيد، بجائزة الدولة التشجيعية لعام 2020، وهو صادر عن دار روافد للنشر، ويعد الديوان هو الثامن فى مسيرة الشاعر، والذى يأتى ليكمل مشروعه الشعري.

 

وبدأ محمد أبو زيد إصدار دواوينه الشعرية فى العام 2003، بإصدار ديوان "ثقب فى الهواء بطول قامتي"، والذى صدر عن هيئة قصور الثقافة، ثم ديوانه "قوم جلوس حولهم ماء" عام 2005 عن دار شرقيات، ثم ديوان "مديح الغابة" عام 2006 عن هيئة الكتاب، ثم "طاعون يضع ساقا فوق الأخرى وينظر للسماء" عن دار شرقيات عام 2009، ثم ديوان "مدهامتان" عن شرقيات عام 2012، ثم ديوان "مقدمة فى الغياب" عن دار شرقيت عام 2013، ثم أخيرا "سوداء وجميلة" عن شرقيات عام 2015.

 

 

وعن الديوان الفائز يقول الناقد الدكتور محمد السيد إسماعيل، إن عنوان الديوان "جحيم" يأتى بصيغة التنكير للدلالة على العمومية، فهو ليس الجحيم الأخروى الذى نعرفه ونؤمن به، بل هو جحيم دنيوى يتواتر فى صور متعددة منها ذلك الإحساس الفادح بضياع "الأيام" ونقصان العمر. يقول فى "كم الساعة الآن": "ولدت بساعة على معصمي/ يتطاير منها الزمن/ كأوراق رزنامة على الحائط/ فى كل مكان أرحل منه/ تجدون خلفى العقارب/ فى كل مكان أحط به/ أضع الأيام مع البيض فى إناء السلق/ ثم أنام".

 

ويرى الكاتب محمد الكفراوى، أن فى ديوان "جحيم" يقدم الشاعر محمد أبوزيد بُعدا جديدا لقصيدة النثر، يتماهى مع طبيعة القصيدة كمساحة حرية للإبداع والتجريب والتخيل، وفى الوقت نفسه ينطلق من ذات الشاعر ومن حضوره الفعلى فى المشهد اليومى، ليعيد قراءة هذا المشهد بطريقة مغايرة، من خلال صور شعرية غاية فى الطرافة والحداثة والابتكار، تقوم بدور مهم كمحفز للخيال على تلقى النص بطريقة مغايرة للمألوف، حتى ينخرط المتلقى ويجد نفسه جزءا من النص. فالصورة الشعرية المركبة التى يقدمها الشاعر فى أكثر من قصيدة هى صورة متكاملة.

 

ويوضح "الكفراوى" أن ديوان "أبوزيد" يتميز بالتلقائية والبساطة، وهى منبع التفرد فى ابتكار الصور الشعرية، مثلما نجد فى قصيدة "وبالباقى علكة" أو "كلمة حلوة وكلمتين" التى ينسج فيها صورة أسطورية له مع داليدا. ولا يكف الشاعر عن التجريب. وهى سمة أخرى مميزة فى أعماله، فضلا عن المكاشفة الذاتية من خلال طرح نفسه وتفاصيل البسيطة كجزء من القصائد. فهنا قصيدة تحمل عنوان "الإيميل الشخصى للشاعر".

 

ومن أجواء الديوان: 

 

كلما رأيتُ هاتفًا

فكرت فى الاتصال بالعالم الآخر

أهلًا حبيبى، كيف حالك ؟

أنا بخير، بخير

ثم أغلق الخط

مكالمة قصيرة لا تتعدى الخمس ثوان

أرى بعدها البيوت البيضاء

ذات القباب تفترش عينيّ

ونسيمًا خفيفًا يحرك شعري

لكنه أجمل من أى شيء آخر 


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق