نور محمود: لم أقلد يوسف شعبان في «هجمة مرتدة».. والمشاركة بالأعمال الوطنية شرف -حوار

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

* أعتبر نفسى من المحظوظين.. وتجربتى مع «القاهرة كابول» أكثر من رائعة
* لا أسعى للنجومية.. وأتمنى أن أكون ممثلا مهما
* لهذه الأسباب اعتذرت عن «ملوك الجدعنة».. والسينما هدفى القادم
نجح الفنان نور محمود فى لفت الأنظار إليه هذا الموسم، وذلك من خلال تقديمه لدور ضابط المخابرات فى مسلسل «هجمة مرتدة»، كذلك أثنى الجمهور على دوره فى مسلسل «القاهرة كابول»، ليثبت «نور» قدرته خاصة على اختيار نوعية الادوار التى يلعبها.. وفى حواره مع «الشروق» يكشف الفنان نور محمود كواليس مشاركته فى هذين العملين، وطريقة استعداده الخاص لهما.
فى البداية قال إن ترشيحه لمسلسل «القاهرة كابول» جاء عن طريق المخرج حسام على، مشيرا إلى أنه من المحظوظين، الذين شاءت لهم الظروف أن يتعاون مع مخرج متميز مثله للمرة الرابعة أو الخامسة حتى الآن، وأنه شعر بالفخر والشرف لاختياره المشاركة فى مسلسل «هجمة مرتدة» بعد ترشيحه عن طريق المنتج الفنى هانى عبدالله.

* كيف كانت استعداداتك الخاصة لتقديم دور ضابط المخابرات فى «هجمة مرتدة»؟
ــ بداية قدمت دور ضابط للمخابرات بشكل مختلف، فهو ليس ضابط المخابرات المتعارف عليه، الذى يلتزم بارتداء البدلة، أو حتى الذى يمكث فى مكتبه داخل مبنى جهاز المخابرات، ولكن دورى ضابط تشغيل أو تحريك العناصر، وهو المسئول عن المجندين وطريقة عملهم وتكليفهم بمهمات، ويتابع العمليات التى تقام خارج أرض مصر، كان للدور شكل مختلف ومميز، منها أنه يجب أن يكون طبيعيا من جهة الشكل وغير ملفت للنظر من حيث طريقته وملابسه، وعندما يسير وسط عامة الناس لا يلفت الانتباه اليه، لكن فى نفس الوقت محتفظا بثقل ضابط المخابرات، ومتبع لطريقة كلام معينة، وأثناء فترة التحضير وقبل بدء التصوير، جلست مع المخرج أحمد علاء تحدثنا عن تفاصيل الشخصية، واستعنت بأصدقائى ضباط بأجهزة امنية، وأخذت منهم بعض التفاصيل من طريقة حديث وطريقة التعامل ضباط المخابرات، ومنهم عرفت أن هناك ابتسامة مناسبة لكل موقف بدون ضحك، وضابط المخابرات له ثقله برغم اختلاف المواقف، لذلك كان الأمر يحتاج لتركيز كبير جدا فى كل مشهد.
* هل تأثرت بأدوار الفنانين الذين قدموا قبلك شخصيات ضباط مخابرات سواء بالمسلسلات أو الأفلام؟
ــ لدينا إرث عظيم ومحترم جدا من ادوار ضباط المخابرات، التى تترسخ فى الأذهان من خلال الأعمال الدرامية، وهناك اساتذة كبار، أصبحوا مرجعا لأى ممثل يقدم دور ضابط مخابرات، مثل الراحل يوسف شعبان، ونبيل الحلفاوى، واحمد ماهر، كل هؤلاء النجوم قدموا دور ضابط المخابرات كما يجب أو «زى الكتاب ما بيقول»، الفكرة كلها أننى لم أحاول تقليدهم، لكن حاولت أن أوصل للمستوى الذى وصل اليه هؤلاء الاساتذة او اقترب من منطقتهم، والحمد لله كانت ردود الافعال أكثر من رائعة.

* لكن هل خشيت أن يتم مقارنتك بهؤلاء الأساتذة؟
ــ أكثر ما كان يشغلنى هى مسئولية الدور، وليست فكرة المقارنة، فطوال الوقت، تحدث هذه المقارنات بتتقارن وفى النهاية كيف سيتم مقارنتى بهؤلاء الاساتذة، اضافة إلى أنه معى بنفس المسلسل اساتذة كبار مثل هشام سليم واحمد فؤاد سليم ونضال الشافعى، وهم يقدمون دور ضابط مخابرات، فكان الموضوع بالنسبة لى مسئولية كبيرة جد، فكل مشهد يجب أن أكون على قدر المسئولية.

* وما الصعوبات التى واجهتك خلال المسلسل؟
ــ لم أواجه أى صعوبات أثناء التصوير، لكن بالنسبة لى الصعوبة تكمن فى المسئولية الكبيرة التى أشعر بها، وحالة التركيز الشديدة وأنا أؤدى الشخصية، وفترة المذاكرة الكبيرة التى سبقت التصوير، لكن بعيدا عن هذا، فأشعر أننى من الناس المحظوظين جدا، أننى اشتغلت مع نجوم كبار، يتمنى كثيرون ان يعملوا معهم.
* وكيف تصف أحمد عز وهند صبرى فى كواليس العمل بعيدا عن الشاشة؟
ــ يعد مسلسل «هجمة مرتدة» هو العمل الثالث الذى يجمعنى بالفنان احمد عز، فقد شاركت معه فى فيلمى «الخلية» و«الممر»، لكن للأسف فى «الخلية» لم نلتق معا فى أى مشاهد، أما فى «الممر» التقينا فى مشهدين فقط، وبالنسبة لمسلسل «هجمة مرتدة» جمعتنا مشاهد كثيرة، وللحق هو فنان فى قمة الأخلاق والاحترافية، وهو شخص نشيط جدا ومتعاون بشدة، استمتعت بالعمل معه هو والفنانة هند صبرى التى حرصت ايضا على مساعدة الجميع لظهور العمل بالصورة الطيبة التى شاهدناها.
* لننتقل إلى تجربة «القاهرة كابول» الذى يضم فى بطولته نخبة من النجوم، ورأيك فى هذه التجربة؟
ــ ما زلت متمسكا بكونى ممثلا محظوظا، والحمد لله أن تم اختيارى فى مسلسل كبير بحجم «القاهرة ــ كابول» ورغم كل النجوم المشاركة فيه، لكن معظم مشاهدى كانت مع حنان مطاوع والنجم الكبير نبيل الحلفاوى، ولم يحالفنى الحظ بالالتقاء بباقى النجوم فى العمل منهم فتحى عبدالوهاب وطارق لطفى، لكن اشهد ان الكواليس كانت رائعة، واستفدت كثيرا من التجربة على المستوى الشخصى.
* ما سر انجذابك للأعمال الوطنية بعد مشاركتك فى فى «الممر والاختيار والخلية» وحاليا فى «القاهرة كابول» و«هجمة مرتدة»؟
ـ أتشرف بمشاركتى فى الاعمال الوطنية، لكن فى العموم أنا ممثل، واتمنى فى يوم من الايام ان يطلق عليّ كلمة «مشخصاتى»، فهو اللقب الاعظم لهذه المهنة، لكن مشاركتى فى اعمال وطنية تعطى رسالة، وتعيش مع الناس، هو امر يسعى اليه كل الممثلين فى مصر، فانا شاركت فى «الاختيار» العام الماضى فى حلقة واحدة فقط، وشعرت بفخر شديد أننى كنت واحدا من فريق هذا العمل، لأن مثل هذه النوعية من الاعمال لا تموت وتظل باقية فى ذاكرة الناس، واتمنى تكرارها مستقبلا.
* هل كت تتوقع نجاح ادوارك فى «هجمة مرتدة» و«القاهرة كابول»؟
ــ النجاح فى يد الله وحده، لكن كنت متوقعا نجاح المسلسلين، فهما يعتمدان على سيناريو تم كتابته بشكل جميل جدا ومهنى للغاية، وكتابة المؤلف عبدالرحيم كمال لـ«القاهرة كابول» جعلنى أقرأ السيناريو كاملا اكثر من مرة، وعلى الجهة الأخرى المؤلف باهر دويدار كتب «هجمة مرتدة» باحترافية شديدة، فكنت أتوقع نجاح المسلسلين بسبب السيناريو، وتفاجأت من نجاح ادوارى، لأن الفكرة انك تنجح وتظهر وسط كل هؤلاء النجوم، فهذا كرم من عند الله، وابرز رد فعل على شغلى هو تعليق الاستاذ صلاح عبدالله وانه سعيد بى وانى عامل شغل كويس، واعتبرتها شهادة كبيرة لى كذلك كلام الفنانة ريهام عبدالغفور وصبرى فواز عنى أسعدنى للغاية.
* هل عُرض عليك اعمال اخرى هذا الموسم؟
ــ نعم، عُّرض عليّ مسلسل «ملوك الجدعنة»، مع المخرج احمد خالد موسى، وكنت اتمنى العمل معه، فهو من المخرجين الذين قدموا اعمالا تعلقت فى اذهان الجمهور سواء فى الدراما او السينما، لكن للاسف مع ظروف التصوير فى «هجمة مرتدة» جعل الامر صعبا للغاية، واعتذرت عن العمل.
* هل تشعر أن مرحلة النجومية اقتربت منك بعد تحقيقك لنجاحات متتالية الفترة الماضية؟
ــ النجومية حلم شرعى لكل فنان، وهذا أمر لا يعيبه، لكنى وبكل صراحة اهتم أكثر أن اقدم مكتبة من الاعمال يتذكرنى بها الجميع، من خلال هذه المكتبة أحاول أن احقق شيئا لنفسى، واجتهد فى عملى، لاننى احب هذه المهنة، وارى انها من اهم واقيم المهن الموجودة، لأن الفن هى اسمى مهنة فى الوجود، وبشكل عام احب ان يقال عنى ممثلا مهما وليس نجما، فكم من الممثلين الكبار لم يكونوا نجوما بالمعنى المتعارف عليه لكلمة «نجم» لكنهم نجوما لدى الجمهور والنقاد، ورغم استمرارهم فى الادوار الثانية، الا انهم كانوا ابطالا لا يقلون أهمية ومكانة من اصحاب الادوار الأولى.
* ما هى خططك المقبلة؟
ــ هناك عمل سينمائى لم يتم الانتهاء من جميع تفاصيل تعاقده حتى الآن، واسعى للمشاركة فى السينما خلال الفترة القادمة، فهى عشقى الأول، وهناك ايضا عمل درامى بعد رمضان يحمل اسم «اجازة مفتوحة» بطولة الفنان شريف منير ولقاء الخميسى، واخراج محمد عبدالرحمن حماقى.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة موقع بوابة الشروق ولا يعبر عن وجهة نظر موقع اخبار الخليج وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصدر، ونحن نخلي مسئوليتنا عن محتوى الخبر .

أخبار ذات صلة

0 تعليق